بني اسرائيل والرسالة الخاتمة

 






 

قامت الرسالة الخاتمة بإرشاد بني إسرائيل إلى طريق الحق، وقامت بتصحيح ما لديهم من معلومات وما يحتفظون من ذكريات تتعلق بأحداث لم يشهدوها في الماضي، ابتداءا من هجرة إبراهيم عليه السلام إلى الأرض المباركة. ومرورا بخلافة داود عليه السلام وقيام مملكته وبناء سليمان عليه السلام للهيكل. وانتهاء ببعثة المسيح عليه السلام وما انتهت إليه، ولكن الذين كفروا من بني إسرائيل لم ينصتوا إلى الحق الذي أخبرتهم به الرسالة الخاتمة، وركنوا إلى مقولة الأخبار في عهودهم القديمة والتي تقول: إن داود إختاره الله وعينه ملكا. ومملكة داوود هي عنوان ووعاء عهد الله لإبراهيم. وأورشاليم اختارها الله عاصمة لهذا الملك. ولأن داوود هو مؤسس المملكة فهو المسيح المصطفى وعلى الجميع أن يخضعوا لسلطان مملكته الأزلية ولعاصمتها أورشاليم. لأن التعجد لله لا ينفصل عن الولاية للأرض وعاصمتها، ولما كانت المملكة قد زالت على أيدي الغزاة في الماضي. فإن على المؤمنين بها أن يعملوا من أجل عودتها. وأن يظل هذا العمل دائما حتى يأتي المسيح ابن داوود في المستقبل. ليعيد المملكة إلى الوجود ويعيد المجد والرفعة إلى اليهود.
وعندما ركن اليهود إلى هذه المقولة ولم يؤمنوا بالرسالة الخاتمة.
وقالوا يوما: ليس علينا في الأميين سبيل. ويوما آخر: نحن أولياء الله من دون الناس ونحن أبناء الله وأحبائه، ثم راحوا يسعون في الأرض فسادا. وينسبوا إلى الله تعالى ما لا يناسب ساحة قدسه وكبرياء ذاته جلت عظمته، فعندما فعلوا هذا وغيره. لعنهم الله. وألقى سبحانه بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة. وقوله تعالى: (وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة) (1) فيه ما لا يخفى من الدلالة على بقاء أمتهم إلى آخر الدنيا. وحذر الله تعالى المسلمين أن يردوا موردهم فيصيبهم ما أصابهم.
ولما كان الله تعالى قد توعد الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق بصرفهم عن آياته. وهو قوله تعالى: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنون بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا) (2). ولما كانت في بطن الغيب آيات عندما تأتي لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل. وهو قوله تعالى: (يوم يأت بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (3).
ولما كان خروج المسيح الدجال أحد هذه الآيات كما أخبر النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)، فإن الذين كفروا من بني إسرائيل قد وقعوا في شباك الدجال ولحق بهم الذين اتبعوا سنتهم وأمسكوا بذيولهم.
وإذا كانت النتيجة هي وقوعهم في شباك المسيح الدجال. فإن ذلك يستقيم مع ما قدموه لأنفسهم عند المقدمة. حيث لم ينقادوا إلا إلى اللذة والكمال المادي وما يستحسنه لهم كبرائهم. وعلى هذا الطريق نسجوا للبشرية شباكا من الفتن المتعددة. ومن صنع فتنة وقع فيها. قال تعالى: (لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون. وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون) (4) قال في الميزان: والفتنة هي المحنة التي تغر الإنسان. أو هي أعم من شر وبلية. والعمى هو عدم إبصار الحق وعدم تمييز الخير من الشر. والصمم عدم سماع العظة وعدم الأعباء بالنصيحة. وهذا العمى والصمم معلولا حسبانهم أن لا تكون فتنة.
والظاهر أن حسبانهم ذلك معلول ما قدروا لأنفسهم من الكرامة بكونهم من شعب إسرائيل. وأنهم أبناء الله وأحباؤه فلا يمسهم السوء وإن فعلوا وارتكبوا ما ارتكبوا. ومعنى الآية: أنهم لمكان ما اعتقدوا لأنفسهم من كرامة التهود. ظنوا أن لا يصيبهم سوء أو لا يفتنون بما فعلوا. فأعمى ذلك الظن والحسبان أبصارهم عن إبصار الحق. وأصم ذلك آذانهم عن سماع ما ينفعهم من دعوة أنبيائهم.. على أن الله تعالى فتح لهم أبواب التوبة فرفع هذا الحسبان عن قلوبهم والعمى والصم عن أبصارهم وآذانهم.. ونجا بالتوبة بعضهم، وعلى امتداد المسيرة اعتقدوا ما اعتقدوه لأنفسهم من قبل كرامة التهود. وظنوا أن لا يصيبهم سوء أو لا يفتنون. فعموا وصموا كثيرا منهم (5).
فعند بداية الطريق جهر الأنبياء بما ينفع المسيرة، وحذروا من الفتن التي تلقي بأصحابها تحت أقدام المسيح الدجال آخر الزمان، يقول النبي (صلی الله عليه وآله وسلم): " إن الله لم يبعث نبيا إلا إمته الدجال (6) " وقال: "... وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة إلا لفتنة الدجال " (7) وقال:
" إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال " (8). ولكن المسيرة الإسرائيلية لم تنصت في نهاية المطاف إلى تحذيرات الأنبياء، ومع تحريفهم المستمر للأصول التقطوا تحذير الدجال ووضعوا عليه لباس التبشير، وذلك عندما وجدوا أن ما معه يلتقي مع فقه الحسن والزينة الذي تشربوا أصوله من أفواه الأخبار، ولقد صرحوا للنبي (صلی الله عليه وآله وسلم)بأنهم ينتظرون أميرا يملكون به الأرض (9). وما هذا الأمير إلا المسيح الدجال. وسنبين ذلك في موضعه إن شاء الله.
لقد عموا وصموا ولم ينفعهم ما قدروا لأنفسهم من الكرامة بل أعماهم وأوردهم مورد الهلكة والفتنة، لأن ما قدروه لأنفسهم لم تنطق به الفطرة ولا شرائع الأنبياء ولا حركة التاريخ.
وإذا كنا قد ألقينا شعاعا من الضوء على مسيرة الدجال. فإننا في هذا المدخل نلقي شعاعا آخر على مسيرة المهدي المنتظر التي حددها الدين الخاتم. وفي البداية نقول: لما كان الدجال شر مخبوء في بطن الغيب يلتقط الانحراف وأصحابه آخر الزمان، فإن المهدي المنتظر هو الخير المخبوء في بطن الغيب ومعسكره هو الذي سيواجه معسكر الدجال آخر الزمان، وبين المعسكرين ستدور معارك الفطرة والقدس، ومن عدل الله أن جعل أمام الشر المخبوء خير مخبوء آخر الزمان.
ليكون في ذلك حجة على جبين المستقبل. وهذا من سنن الوجود قال تعالى: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) (10).
ولما كان الخير المخبوء والشر المخبوء يقرأ الحاضر أحداثهما كما رواها الأنبياء والرسل عليهم السلام وذلك لينظم الحاضر خطواته في إتجاه الطريق الصحيح. وهو يسير تحت سقف الامتحان والابتلاء لينظر الله إلى عباده كيف يعملون. فإن الحاضر إذ لم يصحح خطواته في يومه فلن ينفعه أن يصحح خطواته عند ظهور الأحداث واشتعال الملاحم في المستقبل، وذلك لأنه سيكون قد ارتبط ارتباطا وثيقا بما يعتقد من انحرافات سياسية واقتصادية واجتماعية، وهذا الارتباط يدعمه المسيح الدجال. الذي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فتنته " ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال " (11).
والقرآن الكريم أشار إلى آيات وفتن وملاحم وأحداث مستقبلية، وأخبر بأن الذين كفروا لن ينفعهم إيمانهم يومئذ. قال تعالى: (ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين. قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون) (12). قال المفسرون: معنى الفتح إزالة الإغلاق والإشكال.
وذكر ابن كثير. أن هذا الفتح لم يكن هو فتح مكة على زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما هو فتح ما زال في بطن الغيب. وقال تعالى:
(يوم يأت بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (13). قال في الميزان: إن الآية تتضمن تهديدا جديا لا تخويفا صوريا فالإيمان لا ينفع نفسا لم تؤمن قبل ذلك اليوم إيمان طوع واختيار، أو آمنت قبله ولم تكن كسبت في إيمانها خيرا ولم تعمل صالحا. بل انهمكت في السيئات والمعاصي. إذ لا توبة لمثل هذا الإنسان، قال تعالى: (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن) (14). فالنفس التي لم تؤمن من قبل إيمان طوع ورضى. أو آمنت بالله وكذبت بآيات الله ولم تعتن بشئ من شرائع الله واسترسلت في المعاصي الموبقة. ولم تكتسب شيئا من صالح العمل فيما كان عليها ذلك. ثم شاهدت البأس الإلهي فحملها الاضطرار إلى الإيمان لترد به بأس الله تعالى لم ينفعها ذلك. ولم يرد عنها بأسا ولا يرد بأس الله عن القوم المجرمين.. وفي الآية دلالة على أن هذه الأمة سيشملهم القضاء بينهم بالقسط والحكم الفصل مما لا سترة عليها. كقوله: (ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون. ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل - إلى أن قال - ويستنبئونك أحق هو. قل أي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين) (15) إلى آخر الآية.
ولما كان الطريق إلى المسيح الدجال هو طريق التزيين والإغواء والاحتناك. ورموزه هم أئمة الضلال على امتداد التاريخ الإنساني، فإن طريق المهدي المنتظر هو طريق الفطرة الذي يحمل أعلام التوحيد والأخلاق، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حدد طريق المهدي تحديد دقيق، فبين أنه يحمل أعلام القسط والعدل آخر الزمان، يقول عليه الصلاة والسلام " لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض ظلما وجورا وعدوانا، ثم يخرج من أهل بيتي من يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا " (16) وبين أن المهدي من ولد فاطمة عليها السلام، فقال " المهدي من عترتي من ولد فاطمة " (17). وأخبر بأن طريق المهدي هو الطريق المنصور. لا يضر أتباعه من عاداهم أو من خذلهم، قال عليه الصلاة والسلام " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله " (18).
وطريق المهدي رموزه هم أئمة الهدى. فعن جابر بن سمرة قال. قال رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم)" يكون من بعدي اثنا عشر أميرا " قال: ثم تكلم بشئ لم أفهمه. فسألت الذي يليني فقال: " كلهم من قريش " (19) ولما كان النبي قد ذم قريش وغلمانها في بعض الأحاديث. فلا يمكن فهم هذا الحديث إلا في ضوء الذين لم يذمهم النبي من قريش. وأيضا في النظر في أصول الدعوة الإلهية، وقد علمنا من هذه الأصول أن العلم بالله هو أشرف العلوم. لأن الله هو أشرف معلوم على الاطلاق، وهذا العلم لا يبوح بأسراره إلا لأهله، ولهذا وضعت النبوة أهل هذا العلم على ذروة المسيرة من بعدهم، لكي يحفظوا الدين من شطحات المنافقين وأحبار وعلماء السوء، ووجدنا في التوراة الحاضرة أن موسى عليه السلام أوقف هذا العلم على هارون وبنيه لا يتعداهم إلى غيرهم، فهم وحدهم الذين يفسرون الشريعة للشعب (20). وعندما بغى بني إسرائيل على الراسخين في العلم. ضلوا وأضلوا كما بينا.
ولم يشذ الدين الخاتم عن هذه القاعدة لأن الدعوة الإلهية دعوة واحدة، وفي أحاديث كثيرة ربط النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)بين أهله بالكتاب ومن هذه الأحاديث قوله: " إني تارك فيكم خليفتين. كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض. أو ما بين السماء إلى الأرض. وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردوا على الحوض " (21). وفي أحاديث أخرى ربط النبي في (صلی الله عليه وآله وسلم)بينه وبين علي بن أبي طالب. كما ربط موسى عليه السلام بين نفسه وبين هارون أخيه، قال النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)لعلي " أنت مني بمنزلة هارون من موسى. إلا أنك لست نبيا. إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي " (22).
ولما كانت منزلة علي بن أبي طالب من النبي صلى لله عليه وآله وسلم كمنزلة هارون من موسى، ولما كان أهل موسى من ذرية هارون هم وحدهم أهل الاختصاص بتفسير الشريعة، وأهل محمد (صلی الله عليه وآله وسلم). هم وحدهم مع القرآن الكريم في حبل واحد ولن يفترقا حتى يردوا على الحوض، فعلى هذا يمكن فهم حديث الاثني عشر أميرا السابق ذكره والذي روي بألفاظ متعددة. ومنها قول النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)" إن عدة الخلفاء بعدي عدة نقباء موسى " (23) وفي رواية " اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل " (24).
والأمة الخاتمة امتحنها الله تعالى بأهل بيت النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)كما امتحن سبحانه بني إسرائيل بأهل بيت موسى من بعده، وروي أن النبي (صلی الله عليه وآله وسلم)قال " أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي " (25) وقال " يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي " (26). وانطلقت المسيرة تحت مظلة الامتحان. لينظر الله تعالى إلى عباده كيف يعملون. بعد أن استخلفهم كما إستخلف الذين من قبلهم، ومن معجزات النبوة قوله صلى الله عليه وآله وسلم " لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر. وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم " قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى.
قال " فمن " (27) المراد بالشبر والذراع وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة لهم، وسيأتي تفصيل ذلك كله في موضعه من هذا الكتاب.
وكل مقدمة أول الزمان ستلحق بها نتيجتها آخر الزمان، والناس في بداية الطريق. يعرفون طريق الخير وطريق الشر. ولكن للأهواء زخرف وزينة. ومع الأهواء يسيرون في طريق لا يرون إلا بدايته أو وسطه ولا يرون في نهاية الطريق، لأن نهاية الطريق لا ترى إلا بعد أن تجئ.
المصادر :
1- سورة المائدة آية 64
2- سورة الأعراف آية 146
3- سورة الأنعام آية 158
4- سورة المائدة آية 71
5- الميزان 68، 69 / 6
6- رواه الإمام أحمد (الفتح الرباني 69 / 24) وابن ماجة حديث رقم 4077
7- رواه الإمام أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح (الفتح الرباني 69 / 24)
8- رواه أحمد (الفتح الرباني 69 / 24) وابن ماجة
9- تفسير ابن كثير 84 / 4
10- سورة الأنبياء آية 18
11- رواه الامام مسلم (الصحيح 267 / 4)
12- سورة السجدة آية 28
13- سورة الأنعام آية 158
14- سورة النساء آية 18
15- سورة يونس آية 47 - 53
16- رواه الحاكم وقال حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (المستدرك 557 / 4)
17- قال في التاج الجامع للأصول رواه أبو داوود والحاكم بسندين صحيحين (التاج 343 / 5) وأنظر سنن أبو داوود 107 / 4، عون المعبود 371 / 11، كنز العمال 264 / 14، سنن ابن ماجة حديث 4086، مستدرك الحاكم 557 / 4
18- رواه الترمذي وقال في تحفة الأحوازي رواه مسلم وابن ماجة (التحفة 483 / 6)
19- رواه الترمذي وقال في تحفة الأحوازي وأخرجه الشيخان وأبو داوود وغيرهم (التحفة 474 / 6)
20- أنظر سفر اللاويين 1 / 9 - 11، 1 - 14
21- رواه الإمام أحمد وقال الهيثمي إسناده جيد (مجمع الزوائد 193 / 9) (الفتح الرباني 105 / 22) (كنز العمال 172 / 1)
22- رواه أحمد (الفتح الرباني 204 / 21) والحاكم وأقره الذهبي (المستدرك 133 / 3) وابن أبي عاصم وصححه الألباني (كتاب السنة 565 / 2)
23- رواه ابن عدي وابن عساكر (كنز العمال 89 / 1) وأبو نعيم (كنز العمال 33 / 12)
24- رواه أحمد (الفتح الرباني 12 / 23) وأبو يعلى والبزار (مجمع الزوائد 190 / 5) والحاكم (المستدرك 501 / 4)
25- رواه الإمام مسلم (الصحيح 179 / 15)
26- رواه الترمذي وحسنه (الجامع 662 / 5) والنسائي (كنز العمال 172 / 1)
27- رواه البخاري (الصحيح 264 / 4) ومسلم (الصحيح 219 / 16) وأحمد (الفتح الرباني 197 / 1)