الخامس من حزيران يوم الله في ايران

بقلم: سید احمد السجادی






 

تعتبر انتفاضة الخامس من حزيران عام 1963 نقطة تحول في تاريخ ايران المعاصر . الخامس من حزيران ، شاخص الارتباط المعنوي لشعوب هذه الارض العظيمة ، تجلت ردة الفعل العظيمة لاحاسيس الشعب الايراني بثورة شعبية ، فکانت تجسيما لتاريخ الشيعة ومؤشر لقياس تضحية وايثار الانسان الذي یتحرک علی هدی المثل الالهية العليا .
لقد خطت حرکة الخامس من حزیران في تاريخ ایران کالشمس لتبقی دائما في الخاطر والذکری .
السعي لمواجهة الظلم والتجبر في اروع ايام کل شيعي (العاشر من محرم) في الحقيقة ، من هو الحسين عليه السلام الذي بقيت ثورته قرونا متمادية . (1)
لقد اشار الامام الخميني (قدس سره الشريف) ، في کثِیر من المواقع الی الجانب العقائدي والدیني لهذه الثورة العظيمة ، کثرما اکد علی ذلک في هذا المجال ؛ کان 5 حزیران للاسلام وباسم الاسلام وعلی مبادئ الاسلام و دليل علماء هذا المجتمع المتواجد هنا حاليا .
هذه الطبقة هم کانوا من المسلمين وثاروا للاسلام ولم یکن في خاطرهم ومخیلتهم غیر الاسلام وجاءوا بهذه الثورة. (2)
في الحقیقة استطاعت ثورة الخامس من حزیران ان تحطم اسطورة ظلم الملوک وتزیل حسرات المظلومین (3) ، وحفر ملوک ایران والسائرین في فلکهم والمنفذین لجنایاتهم ، حفروا قبورهم بایدیهم و ورثوا مکان ذلک سقوط مذل ابدي . (4)
مع حلول الخامس من حزیران تتجدد الذکریات الحزينة و تلک الایام الحماسية ، الیوم الذي عرف بضحایاه الذین قاربوا الخمسة عشر الفا من هذا الشعب المظلوم اذ روّت دماءهم الارض ، الیوم الذي کان هو طليعة النهضة الاسلامية لهذا الشعب الشجاع والغیور . اعترض الروحانیون وبعد الحادثة الالیمة وفي عصر یوم عاشوراء ، کان الاعتراض علی اشده وبعذ ذلک ، اطلت ید الاستعمار الخبیثة من اکم الشاه وکانت حادثة الخامس من حزیران الالیمة . (5)
کان هتاف الامام والناس في ذلک الیوم هو طرد الشاه ، اسرائيل وامريکا ؛ والیوم کيف نسیر علی خطی تحقيق ذلک الهدف ؟
المصادر :

1) نیمه خرداد از نگاه یار، حسن پویا، مجله حضور، رقم 39، ص 62
2) تاریخ سیاسی معاصر ایران، سید جلال الدین مدنی، جلد 2، ص 54 و 39.
3) صحیفه امام، جلد 19، ص 267.
4) صحیفه امام، جلد 16، ص 290.
5) صحیفه امام، جلد 8، ص 50.