التفسير المأثور عن الامام الرضا عليه السلام

 






 

في هذا المقال جمعنا بعض الروايات التي تتضمن تفسيرا لبعض آي القرآن الكريم، مما ورد عن الإمام الرضا (عليه السلام)، ولم يكن غرضنا الاستقصاء، لأن ذلك يتطلب مساحة أكبر من هذا المقال ، بل كان الغرض إيراد بعض الأمثلة التي تقودنا إلى التعرف على المنهج الرائع الذي يتبعه الأئمة المعصومون (عليهم السلام) في تفسير القرآن وتأمل آياته،
وهم (عليهم السلام) مصداق قوله تعالى: *(ولا يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم)*(1)، وهم (عليهم السلام) عدل القرآن بشهادة خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله) حيث قال: تركت فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي .
و کل الباحثين يعرفون عن مناظرات الإمام (عليه السلام) ما يدل على إمكانيته العظيمة في دقة الاستدلال وأمانة النقل وحسن التدبر، سيما في الاستدلال على عصمة الأنبياء (عليهم السلام).
وفيما يلي بعض الآثار التفسيرية الواردة عنه (عليه السلام) مرتبة وفق ترتيب السور والآيات:
في البسملة:
عن إسماعيل بن مهران، قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): إن *(بسم الله الرحمن الرحيم)* أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها (2). سورة البقرة:
وعن إبراهيم بن أبي محمود، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قوله تعالى: *(وتركهم في ظلمات لا يبصرون)*(3)،
فقال (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى: لا يوصف في الترك كما يوصف خلقه، ولكنه متى علم أنهم لا يرجعون عن الكفر والضلال منعهم المعاونة واللطف، وخلى بينهم وبين اختيارهم (4).
وعن سليمان الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) في قول الله تعالى: *(وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم)*(5).
قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): نحن باب حطتكم (6).
وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إن رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له، ثم أخذه وطرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل، ثم جاء يطلب بدمه. فقالوا لموسى (عليه السلام): إن سبط آل فلان قتلوا فلانا، فأخبرنا من قتله. قال: ائتوني ببقرة. *(قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)*،
ولو أنهم عمدوا إلى أي بقرة أجزأتهم، ولكن شددوا فشدد الله عليهم *(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر)* يعني لا صغيرة ولا كبيرة. *(عوان بين ذلك)* ولو أنهم عمدوا إلى أي بقرة أجزأتهم، ولكن شددوا فشدد الله عليهم *(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين)* ولو أنهم عمدوا إلى أي بقرة لأجزأتهم، ولكن شددوا فشدد الله عليهم. *(قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون *
قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق)*(7)،
فطلبوها، فوجدوها عند فتى من بني إسرائيل، فقال: لا أبيعها إلا بمل ء مسك (المسك: الجلد.) ذهبا، فجاؤوا إلى موسى (عليه السلام) وقالوا له ذلك، فقال: اشتروها. فاشتروها وجاءوا بها، فأمر بذبحها، ثم أمر أن يضربوا الميت بذنبها، فلما فعلوا ذلك حيي المقتول، وقال: يا رسول الله، إن ابن عمي قتلني دون من يدعى عليه قتلي، فعلموا بذلك قاتله. فقال لرسول الله موسى (عليه السلام) بعض أصحابه: إن هذه البقرة لها نبأ. فقال: وما هو؟ قالوا: إن فتى من بني إسرائيل كان بارا بأبيه، وإنه اشترى تبيعا (8)، فجاء إلى أبيه، والأقاليد (9) تحت رأسه، فكره أن يوقظه، فترك ذلك البيع، فاستيقظ أبوه فأخبره، فقال له: أحسنت، خذ هذه البقرة، فهي لك عوضا لما فاتك. قال: فقال رسول الله موسى (عليه السلام): انظر إلى البر ما بلغ أهله (10).
وعن الحسن بن علي بن فضال، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: *(هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة)*(11).
قال (عليه السلام): يقول: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظلل من الغمام (12).
وفي قوله تعالى: *(للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم)*(13)، عن العباس بن هلال، عن الرضا (عليه السلام)، قال: ذكر لنا أن أجل الإيلاء أربعة أشهر بعدما يأتيان السلطان، فإذا مضت الأربعة أشهر، فإن شاء
أمسك، وإن شاء طلق، والإمساك: المسيس (14).
وعن أبي القاسم الفارسي، قال: قلت للرضا (عليه السلام): جعلت فداك، إن الله تعالى يقول في كتابه: *(فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)*(15) ما يعني بذلك؟ فقال (عليه السلام): أما الإمساك بالمعروف فكف الأذى، وإحباء (16) النفقة، وأما التسريح بإحسان فالطلاق على ما نزل به الكتاب (17). وعن علي بن أسباط: أن أبا الحسن الرضا (عليه السلام) سئل عن قول الله: *(قال بلى ولكن ليطمئن قلبي)*(18) أكان في قلبه شك؟ قال (عليه السلام): لا، ولكن أراد من الله الزيادة في يقينه (19).
وعن أبي محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نزلت *(الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)*(20) في علي (21).
وعن عمر بن سليمان، عن رجل من أهل الجزيرة، قال: سأل الرضا (عليه السلام) رجل فقال له: جعلت فداك، إن الله تبارك وتعالى يقول: *(فنظرة إلى ميسرة)*(22)
فأخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله، لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من أن ينتظر، وقد أخذ مال هذا الرجل، وأنفق على عياله، وليس له غلة ينتظر إدراكها، ولا دين ينتظر محله، ولا مال غائب ينتظر قدومه؟ قال: ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الإمام، فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين، إذا كان أنفقه في طاعة الله، فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شيء له على الإمام. قلت: فما لهذا الرجل الذي ائتمنه، وهو لا يعلم فيم أنفقه في طاعة الله أو في معصيته؟ قال: يسعى له في ماله فيرده وهو صاغر (23).
سورة آل عمران:
وعنه (عليه السلام)، أنه ذكر قول الله تعالى: *(هم درجات عند الله)*(24)، فقال (عليه السلام): الدرجة ما بين السماء إلى الأرض (25).
وعن الحسين بن خالد، عن الرضا (عليه السلام)، في قوله تعالى: *(اصبروا وصابروا ورابطوا)*(26). قال (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة ينادي مناد: أين الصابرون؟ فيقوم فئام (27) من الناس، ثم ينادي: أين المتصبرون؟ فيقوم فئام من الناس. قلت: جعلت فداك، وما الصابرون؟ قال: على أداء الفرائض، والمتصبرون على اجتناب المحارم (28).
سورة النساء:
وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سألت الرضا (عليه السلام): يتمتع بالأمة بإذن أهلها؟ قال: نعم، إن الله يقول: *(فانكحوهن بإذن أهلهن)*(29).
وعن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه ذكر في قول الله تعالى: *(إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم)*(30)، عبادة الأوثان، وشرب الخمر، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، والفرار من الزحف، وأكل مال اليتيم (31).
وعن الحسن بن محبوب، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: *(ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم)*(32)،
قال (عليه السلام): إنما عنى بذلك الأئمة (عليهم السلام)، بهم عقد الله عز وجل أيمانكم (33). وعن أبان، أنه دخل على أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: فسألته عن قول الله: *(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)*(34). فقال (عليه السلام): ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ثم سكت. قال: فلما طال سكوته، قلت: ثم من؟ قال: ثم الحسن، ثم سكت. فلما طال سكوته قلت: ثم من؟ قال: علي بن الحسين. وسكت فلم يزل يسكت عند كل واحد حتى أعيد المسألة، فيقول، حتى سماهم إلى آخرهم صلوات الله عليهم (35).
وعن عبد الله بن جندب، قال: كتب إلي أبو الحسن الرضا (عليه السلام):
ذكرت - رحمك الله - هؤلاء القوم الذين وصفت أنهم كانوا بالأمس لكم إخوانا، والذي صاروا إليه من الخلاف لكم، والعداوة لكم، والبراءة منكم، والذي تأفكوا به من حياة أبي صلوات الله عليه ورحمته. وذكر في آخر الكتاب: أن هؤلاء القوم سنح لهم شيطان، اغترهم بالشبهة، ولبس عليهم أمر دينهم، وذلك لما ظهرت فريتهم، واتفقت كلمتهم، وكذبوا على عالمهم، وأرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم، فقالوا: لم ومن وكيف؟ فأتاهم الهلاك من مأمن احتياطهم، وذلك بما كسبت أيديهم *(وما ربك بظلام للعبيد)*(36)
ولم يكن ذلك لهم ولا عليهم، بل كان الفرض عليهم، والواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير، ورد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطه، لأن الله يقول في محكم كتابه: *(ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)*(37)، يعني آل محمد، وهم الذين يستنبطون من القرآن، ويعرفون الحلال والحرام، وهم الحجة لله على خلقه (38).
وعن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، في قول الله تعالى: *(وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا)*(39). قال (عليه السلام): نشوز الرجل [أن] يهم بطلاق امرأته، فتقول له: أدع ما على ظهرك، وأعطيك كذا وكذا، وأحلك من يومي وليلتي على ما اصطلحا، فهو جائز (40). 19 - وعن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، في قول الله تعالى: *(وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها)* إلى قوله تعالى: *(إنكم إذا مثلهم)*(41).
قال (عليه السلام): إذا سمعت الرجل يجحد الحق، ويكذب به، ويقع في أهله، فقم من عنده ولا تقاعده (42). 20 - وعن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: كتبت إليه أسأله عن مسألة، فكتب إلي: إن الله يقول: *(إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم)* إلى قوله: *(سبيلا)*(43) ليسوا من عترة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وليسوا من المؤمنين، وليسوا من المسلمين، يظهرون الإيمان، ويسرون الكفر والتكذيب. لعنهم الله (44).
سورة المائدة
وعن صفوان، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قول الله تعالى: *(فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين)*(45). فقال (عليه السلام): قد سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) عن ذلك، فقال: سيكفيك - أو كفتك - سورة المائدة. يعني المسح على الرأس والرجلين. قلت: فإنه قال: *(فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق)* فكيف الغسل؟ قال: هكذا، أن يأخذ الماء بيده اليمنى، فيصبه في اليسرى، ثم يفيضه على المرفق، ثم يمسح إلى الكف. قلت له: مرة واحدة؟ فقال: كان يفعل ذلك مرتين. قلت: يرد الشعر؟ قال: إذا كان عنده آخر فعل، وإلا فلا (46).
وفي قوله تعالى: *(يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم)*(47) الآية، عن علي بن أسباط، عن الرضا (عليه السلام)، قال: قلت له: إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة؟ قال: وكيف ذلك؟ قلت: جعلت فداك، يزعمون أنه يحشر من جبلهم سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب. فقال (عليه السلام): لا، لعمري، ما ذاك كذلك، وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصرا، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها، ولقد أوحى الله إلى موسى (عليه السلام) أن يخرج عظام يوسف منها، فاستدل موسى (عليه السلام) على من يعرف موضع القبر، فدل على امرأة عمياء زمنة (48)،
فسألها موسى (عليه السلام) أن تدله عليه، فأبت إلا على خصلتين: يدعو الله فيذهب بزمانتها، ويصيرها معه في الجنة، في الدرجة التي هو فيها، فأعظم ذلك موسى (عليه السلام)، فأوحى الله إليه: وما يعظم عليك من هذا! أعطها ما سألت. ففعل، فوعدته طلوع القمر، فحبس الله طلوع القمر حتى جاء موسى (عليه السلام) لموعده، فأخرجته من النيل في سفط مرمر، فحمله موسى (عليه السلام).
قال: ثم قال (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لا تأكلوا في فخارها، ولا تغسلوا رؤوسكم بطينها، فإنه يورث الذلة، ويذهب بالغيرة (49).
وفي قوله تعالى: *(إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا)* إلى قوله تعالى: *(عذاب عظيم)*(50) عن أبي إسحاق المدائني، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قلت: فإن توجه إلى أرض الشرك فيدخلها؟ قال (عليه السلام):قوتل أهلها.
المصادر :
1- آل عمران: 7.
2- تفسير العياشي 1: 21 / 13.
3- البقرة: 17.
4- كشف الغمة 3: 75، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 123 / 16، البرهان 1: 149 / 347.
5- البقرة: 58.
6- تفسير العياشي 1: 45 / 47.
7- البقرة: 67 - 71.
8- التبيع: ولد البقرة في أول سنة.
9- الأقاليد: المفاتيح.
10- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 13 / 31، تفسير العياشي 1: 46 / 57، البرهان 1: 242 / 508.
11- البقرة: 210.
12- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 125 / 19.
13- البقرة: 226.
14- تفسير العياشي 1: 113 / 346، البرهان 1: 471 / 1186.
15- البقرة: 229.
16- الإحباء: إعطاء الشيء بغير عوض.
17- تفسير العياشي 1: 117 / 365، البرهان 1: 477 / 1217.
18- البقرة: 260.
19- تفسير العياشي 1: 143 / 472، البرهان 1: 538 / 1453.
20- البقرة: 274.
21- عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 62 / 255، البرهان 1: 551 / 1507.
22- البقرة: 280.
23- تفسير العياشي 1: 155 / 520، البرهان 1: 560 /1549
24- آل عمران: 163.
25- تفسير العياشي 1: 205 / 168، البرهان 1: 711 / 1976.
26- آل عمران: 200.
27- الفئام: الجماعة الكبيرة.
28- تفسير القمي 1: 129، البرهان 1: 731 / 2052.
29- تفسير العياشي 1: 234 / 89، البرهان 2: 62 / 2289، والآية من سورة النساء: 25.
30- النساء: 31.
31- تفسير العياشي 1: 238 / 107، البرهان 2: 69 / 2327. 10:
32- النساء: 33.
33- تفسير العياشي 1: 240 / 120، الكافي 1: 168 / 1، البرهان 2: 72 / 2345 و2346.
34- النساء: 59.
35- تفسير العياشي 1: 251 / 171، البرهان 2: 113 / 2495.
36- فصلت 41: 46.
37- النساء: 83.
38- تفسير العياشي 1: 260 / 206، البرهان 1: 135 / 2584.
39- النساء: 128.
40- تفسير العياشي 1: 278 / 281، البرهان 2: 181 / 2774.
41- النساء: 140.
42- تفسير العياشي 1: 281 / 290، البرهان 1: 190 / 2802.
43- النساء: 142 - 143.
44- كتاب الزهد: 66 / 176، البرهان 1: 193 / 2814.
45- المائدة: 6.
46- تفسير العياشي 1: 300 / 54، البرهان 2: 260 / 2986.
47- المائدة: 21.
48- الزمنة: وصف من الزمانة، وهي مرض يطول.
49- تفسير العياشي 1: 304 / 73، البرهان 2: 268 / 3018.
50- المائدة: 33.