عضویت پارسی English
قال الامام الصادق علیه‌السلام: مَنِ اهتَمَّ لِرِزْقِهِ کُتِبَ عَلَیْهِ خَطیئَةٌ. امالى طوسى، ص300

عدد المشاهدات : 151

24 جمادی الاول 1438

العدل والحياء عند عثمان

العدل والحياء عند عثمان

 العدل والحياء عند عثمان

 





 

كان الخليفة الثالث عثمان بن عفان مشهوراً بيننا بالرأفة والحلم والحياء ، قال البلاذري : لما بلغ عثمان موت أبي ذر بالربذة قال : ( رحمه الله ) ، فقال عمار بن ياسر : نعم ، فرحمه الله من كل أنفسنا .
فقال عثمان لعمار : يا عاضّ إير أبيه أتراني ندمت على تسييره ، وأمر فدفع في قفاه ، وقال : إلحق بمكانه ، فلما تهيأ للخروج ، جاءت بنو مخزوم إلى علي فسألوه أن يكلم عثمان فيه ، فقال له علي : يا عثمان اتق الله فإنك سيَّرت رجلاً صالحا من المسلمين فهلك في تسييرك ، ثم انت الان تريد أن تنفي نظيره! وجرى بينهما كلام حتى قال عثمان لعلي : أنت أحق بالنفي منه ، فقال علي : رم ذلك إن شئت ، واجتمع المهاجرون إلى عثمان فقالوا : إن كنت كلما كلمك رجل سيرته ونفيته ، فان هذا شيء لا يسوغ ، فكفّ عن عمار (1).
وذكر اليعقوبي : أن عمار بن ياسر صلى على المقداد ودفنه ولم يأذن بذلك عثمان ، بوصية من المقداد ، فاشتد غضب عثمان على عمار وقال : ويلي على ابن السوداء ، أما لقد كنت به عليماً (2).
وقال البلاذري : كان في بيت المال بالمدينة سفط فيه حلي وجوهر ، فأخذ منه عثمان ما حلى به بعض أهله ، فأظهر الناس الطعن عليه في ذلك وكلّموه فيه بكلام شديد حتى أغضبوه ، فخطب فقال : لنأخذن حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوف أقوام ، فقال له علي : إذاً تمنع من ذلك ويحال بينك وبينه ، وقال عمار بن ياسر : أشهد الله أنّ أنفي أول راغم من ذلك ، فقال عثمان : أعليّ يا ابن المتكأ تجترئ؟! خذوه ، فأُخِذَ ، ودخل عثمان فدعا به ، فضربه حتى غشي عليه ، ثم أُخرِج فَحُمل حتى أُتِي به منزل أم سلمة زوج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فلم يصل الظهر والعصر والمغرب ، فلما أفاق توضأ وصلى وقال : الحمد لله ، ليس هذا أول يوم أوذينا فيه في الله ... (3).
إذا نظر المرء إلى هذه القضايا يرى أن الحياء والرأفة يترشح منها ، ويتعجب من الخليفة الحليم الحيي كيف يخرج من فيه تلك الكلمات البذيئة لاول شهيدة قُتِلت تحت التعذيب في سبيل الله!!
وجاء في بعض الروايات : أنه قام بنفسه فوطأ بطن عمار ومذاكيره حتى أصابه الفتق وأغمي عليه أربع صلوات ، فقضاها بعد الافاقة ، واتخذ لنفسه تباناً تحت ثيابه ، وهو أول من لبس التبان لاجل الفتق.
وجاء في لفظ ابن قتيبة : فضربوه وضربه عثمان معهم حتى فتقوا بطنه فغشي عليه ، فجرُّوه حتى طرحوه على باب الدار (4).
وروى اليعقوبي والبلاذري واللفظ له : أن ابن مسعود قدم المدينة ـ وعثمان يخطب على منبر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ـ فلما رآه قال : ألا إنه قدمت عليكم دويبة سوء من تمشي على طعامه يقي ويُسلح ... ثم أمر عثمان به فأخرج من المسجد إخراجاً عنيفاً ... واحتمله يحموم غلام عثمان ورجلاه تختلفان على عنقه حتى ضرب به الارض فدق ضلعه.
وفي بعض الروايات : فكسر ضلعاً من أضلاعه.
وفي تاريخ اليعقوبي : فأمر به عثمان فَجُرَّ برجله حتى كسر له ضلعان.
وفي بعض الروايات : ثم أمر بإحراق مصحفه وجعل منزله حبسه ، وحبس عطائه أربع سنين (5).
وكان ذنبه لدى الخليفة هو عدم تسليمه إياه مصحفه بسبب إحراق الخليفة لجميع المصاحف وجمع الناس على مصحف زيد بن ثابت ، وشكواه من جنايات ابن عمه في الكوفة ، واعتراضه على أعماله وتوزيعه أموال المسلمين بين أقربائه.
وذكر محب الطبري أن عثمان قال : إن عبد الرحمان بن عوف منافق ، فحلف ابن عوف أن لايكلمه ما عاش ومات على هجرته (6).
وغير هؤلاء من الصحابة الذين هتك الخليفة حرمتهم ، وضربهم وعذّبهم ونفاهم وشتمهم وآذاهم من دون أن يكتسبوا جرماً أمام الله عزوجل.
نعم ، كان عثمان رؤوفاً بقرابته وحليماً على أعمالهم ووصولاً لهم ; حيث أنه وهب خمس أرمينيا لابن عمه مروان بن الحكم ، وأقطعه فدكاً ، وكان نحلة للزهراء عليها‌السلام ، نحلها الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بأمر من الله : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) ، فانتزعها الخليفتان الاولان ولم يرجعاها إليها على رغم إصرارها واحتجاجها عليهما ، مما كان سبباً لغضبها عليهما وهجرانها إياهما حتى لحقت بالرفيق الاعلى ، وكانت قد أمرت باخفاء قبرها الشريف كي لا يأتيا عليه ، فصار قبرها مخفيّاً إلى يومنا هذا صلوات الله وسلامه عليها ، وقد تقدم شيء من الكلام على ذلك.
ولم يستح الخليفة من أولادها سلام الله عليها حتى أقطع نحلتهم نصب أعينهم لاعدى أعدائهم (7).
وأعطى مروان أيضاً مائة ألف من بيت المال ، وصفق مروان على الخمس بخمسمائة ألف فوضعها عنه عثمان ، وأعطاه خمس الغزو الثاني لافريقيا.
ونقل ابن كثير الشامي في تاريخه عن الواقدي : أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح صالح في غزوه لافريقيا على ألفي ألف دينار وعشرين ألف دينار ، فأطلقها كلّها عثمان في يوم واحد لال الحكم ، ويقال : لال مروان.
وفي تاريخ الطبري واليعقوبي : على ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار وعشرين ألف دينار ، ما يبلغ ثلاثمائة قنطار ذهب.
وفي الكامل لابن الاثير وتاريخ ابن خلدون وسير أعلام النبلاء وتاريخ الاسلام للذهبي : على ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار.
وفي أنساب الاشراف : مائة ألف أو مائتي ألف دينار.
وأعطى أباه الحكم ثلاثمائة ألف درهم ، وهو الذي سيّره النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بسبب عداوته لله ولرسوله وإهانته لساحته المقدسة ، ولم يردّه أبو بكر وعمرواسترجعه الخليفة الرؤوف.
وما تصدّق به رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على المسلمين في سوق المدينة ، أقطعها عثمان الحارث بن الحكم ، ووهبه إبل الصدقة وأنكحه ابنته عائشة وأعطاه مائة ألف من بيت المال ، وقال البلاذري : ثلاث مائة ألف.
وأعطى عبد الله بن سعد بن أبي سرح خمس الخمس من الغزوة الاولى لافريقية ، وهو الذي أسلم وهاجر وكان يكتب الوحي للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ثم ارتد مشركا ، وصار إلى قريش ، فقال لهم : إني كنت أصرف محمداً حيث أريد ، كان يملي علي ( عزيز حكيم ) فأقول : أو ( عليم حكيم ) ، فيقول : نعم كل صواب ، فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بقتله ولو وجد تحت أستار الكعبة ، فغيبه عثمان ، ثم أتى به النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فاستأمن له فصمت ....
وزوج ابنته من عبد الله بن خالد بن أسيد وأمر له بستمائة ألف درهم ، وكتب إلى عبد الله بن عامر أن يدفعها إليه من بيت مال البصرة.
وأجاز مائة ألف لمحمد بن أبي حذيفة ، وأعطى أبا سفيان مائتي ألف ، وأعطى ربيعة بن الحارث مائة ألف درهم ، وأعطى سعيد بن العاص مائة ألف درهم ، وأعفى وليد بن عتبة عن مائة ألف درهم أخذها من بيت المال في الكوفة ، مما كان سبباً لالقاء ابن مسعود المفاتيح إليهم.
قال اليعقوبي : حدّث أبو إسحاق عن عبد الرحمان بن يسار ، قال : رأيت عامل صدقات المسلمين على سوق المدينة إذا أمسى أتاه عثمان فقال له : إدفعها إلى الحكم بن أبي العاص ، وكان عثمان إذا أجاز أحداً من أهل بيته بجائزة جعلها فرضاً من بيت المال.
وأتاه أبو موسى بأموال جليلة من العراق فقسّمها كلّها في بني أمية ، وحمى بقيع المدينة ، ومنع الناس منه ، وزاد في الحمى أضعاف البقيع ، وحمى سوق المدينة في بعض مايباع ويشترى ، فقالوا : لا يشتري منه أحد النوى حتى يشتري وكيله ما يحتاج إليه عثمان لعلف إبله ، وحمى البحر من أن تخرج فيه سفينة إلاّ في تجارته ، وأقطع أصحابه إقطاعات كثيرة من بلاد الاسلام مما لم يكن له فعله.
وكان يقول : إنّ أبابكر وعمر تركا من هذا المال ما كان لهما ، وإني آخذه فأصل به ذوي رحمي.
وحبُّه لبني أمية وصل إلى درجة أن قال : لو أنّ بيدي مفاتيح الجنة لاعطيتها بني أمية حتى يدخلوا من عند آخرهم،أخرجه ابن عساكروأورده الذهبي في أعلام النبلاء (8).
قال سيد قطب : منح عثمان من بيت المال زوج ابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مائتي ألف درهم ، فلما أصبح الصباح جاءه زيد بن أرقم خازن مال المسلمين وقد بدا في وجهه الحزن وترقرقت في عينه الدموع ، فسأله أن يعفيه من عمله ، ولما علم منه السبب وعرف أنه عطيته لصهره من مال المسلمين قال مستغرباً : أتبكي يا ابن أرقم أن وصلتُ رحمي؟! فردّ الرجل الذي يستشعر روح الاسلام المرهف : لا يا أمير المؤمنين ، ولكن أبكي لانّي أظنك أخذت هذا المال عوضاً عما كنت أنفقته في سبيل الله في حياة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، والله لو أعطيته مائة درهم لكان كثيراً ، فغضب عثمان على الرجل الذي لا يطيق ضميره هذه التوسعة من مال المسلمين على أقارب خليفة المسلمين وقال له : أَلقِ بالمفاتيح يا ابن أرقم فإنّا سنجد غيرك.
والامثلة كثيرة في سيرة عثمان على هذه التوسعات ، فقد منح الزبير ذات يوم ستمائة ألف ومنح طلحة مائتي ألف ونفل مروان بن الحكم خمس خراج افريقية ، ولقد عاتبه في ذلك ناس من الصحابة وعلى رأسهم عليّ بن أبي طالب ، فأجاب : إن لي قرابة ورحماً ، فأنكروا عليه وسألوه : فما كان لابي بكر وعمر قرابة ورحم؟ فقال : إن أبا بكر وعمر كانا يحتسبان في منع قرابتهما ، وأنا أحتسب في إعطاء قرابتي ، فقاموا عنه غاضبين يقولون : فهَديُهما والله أحبّ إلينا من هديِك.
وغير المال كانت الولايات تغدق على الولاة من قرابة عثمان ، وفيهم معاوية الذي وسع عليه في الملك فضم إليه فلسطين وحمص ، وجمع له قيادة الاجناد الاربعة ومهد له بعد ذلك أن يطلب الملك في خلافة علي ، وقد جمع المال والاجناد. وفيهم الحكم بن العاص طريد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم الذي آواه عثمان وجعل ابنه مروان بن الحكم وزيره المتصرِّف ، وفيهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخوه من الرضاعة ... (9).
قال ابن حجر العسقلاني : إنّ أمراء الامصار كانوا من أقاربه ، كان بالشام كلِّها معاوية ، وبالبصرة سعيد بن العاص ، وبمصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وبخراسان عبد الله بن عامر (10).
وأما ثروة الخليفة فقد ذكر ابن سعد والمسعودي ونقل الذهبي عن الواقدي : أنَّ عثمان يوم قتل كان له عند خازنه من المال خمسون ومائة ألف دينار وألف ألف درهم ، أو ثلاثون ألف ألف درهم كما ذكره الذهبي ، وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين وغيرهما مائة ألف دينار ، وخلّف خيلاً كثيراً ، وترك ألف بعير بالربذة.
وقال ابن قتيبة : تطاول الخليفة في البنيان حتى عدوا سبع دور بناها في المدينة (11).
فهذه الاعمال كانت سبباً لنقمة الصحابة وغضبهم على الخليفة وسبّه ولعنه.
فقد ذكر ابن عبد ربه الاندلسي عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : إن أناساً كانوا عند فسطاط عائشة وأنا معهم بمكة فمرّ بنا عثمان ، فما بقي أحد من القوم إلاّ لعنه ، غيري (12).
وهذه الاعمال كانت سبباً لنقمة المسلمين على الخليفة حتى انجرّ إلى قتله وطرحه على المزبلة إلى ثلاثة أيام والمنع من تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه في مقابر اليهود ، وقيل : صلى عليه مروان أو جبير بن مطعم عند الدفن فإليك شيئاً يسيراً مما روي حول ذلك :
أخرج ابن جرير وابن الجوزي عن أبي بشر العابدي : أن عثمان نبذ ثلاثة أيام لا يدفن ، ثم إنّ حكيم بن حزام وجبير بن مطعم كَلَّما عليّاً في دفنه وطلبا إليه أن يأذن لاهله في ذلك ، فأذن لهم عليّ ، فلما سُمع بذلك قعدوا له في الطريق بالحجارة ، وخرج به ناس يسير من أهله ، وهم يريدون به حائطاً بالمدينة يقال له : ( حش كوكب ) كانت اليهود تدفن فيه موتاهم ، فلما خرج به على الناس رجموا سريره وهمّوا بطرحه ، فبلغ ذلك علياً فأرسل إليهم يعزم عليهم ليكفُّنَّ عنه ، ففعلوا ، فانطلق به حتى دفن في ( حش كوكب ) ، فلما ظهر معاوية بن أبي سفيان على الناس أمر بهدم ذلك الحائط حتى أفضى به إلى البقيع ، فأمر الناس أن يدفنوا موتاهم حول قبره حتى اتّصل ذلك بمقابر المسلمين (13)
وأخرج ابن عبد البر وابن عساكر ونقل محب الطبري عن القلعي عن عبد الملك بن ماجشون عن مالك ، قال : لما قتل عثمان ألقي على المزبلة ثلاثة أيام ، فلما كان من الليل أتاه اثنا عشر رجلاً .. فاحتملوه ، فلما صاروا به إلى المقبرة ليدفنوه ناداهم قوم من بني مازن : والله لئن دفنتموه هنا لنخبرنّ الناس غداً ، فاحتملوه ، وكان على باب وإنّ رأسه على الباب ليقول : طق طق ، حتى صاروا به إلى ( حش كوكب ) ، فاحتفروا له ، وكانت عائشة بنت عثمان معها مصباح في جرة ، فلمّا أخرجوه ليدفنوه صاحت ، فقال لها ابن الزبير : والله لئن لم تسكتي لاضربن الذي فيه عيناك ، قال : فسكتت ، فدفن.
وفي الرياض : فقال لها الزبير : والله لئن ...
وأخرجه الطبراني عن مالك بلفظ أتم منه أورده الهيثمي في مجمعه وقال : رجاله ثقات ، وأخرجه أبو نعيم وابن عساكر عنه باختصار (14).
وأخرج ابن شبة عن الزهري قال : جاءت أم حبيبة بنت أبي سفيان ( رضي الله عنه ) فوقفت بباب المسجد ، فقالت : لتخلن بيني وبين دفن هذا الرجل أو لاكشفن ستر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم! فخلوها ... (15).
وأخرج ابن عبد البر ونقل محب الطبري عن القلعي عن عروة أنه قال : أرادوا أن يصلّوا على عثمان ، فمنعوا ، فقال رجل من قريش ـ أبو جهم بن حذيفة ـ : دعوه وقد صلى الله عزوجل عليه ، أو : دعوه فقد صلى عليه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.
وروى ابن قتيبة قريباً من ذلك عن عبد الرحمان بن أزهر (16).
وروى ابن جرير : فلما وُضِعَ ليُصلّى عليه جاء نفرٌ من الانصار يمنعونهم الصلاة عليه ، ومنعوهم أن يدفن بالبقيع ، فقالوا : لا والله لا يدفن في مقابر المسلمين أبدا ، فدفنوه في ( حش كوكب ) (17).
حاول بعض محبي عثمان أن يعلل عدم تكفينه وتغسيله بكونه من الشهداء ، ونسي ما فُعِل بالخليفة عمر بن الخطاب (18).
المصادر :
1- أنساب الاشراف : 6 / 169 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 173 مع تفاوت.
2- تاريخ اليعقوبي : 2 / 171.
3- أنساب الاشراف : 6 / 161 ـ 162 وفي هامشه : المتكأ : البظراء ، المفضاة ، والتي لاتمسك البول. عن القاموس.
4- أنساب الاشراف : 6 / 163 ، الرياض النضرة : 2 / 87 ، الامامة والسياسة : 1 / 51.
5- أنساب الاشراف : 6 / 147 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 170 قوله : يسلح : أي يخرج برازه.
6- الرياض النضرة ، ج : 3 من مجلد : 2 / 85.
7- سنن البيهقي : 6 / 301 ، المعارف لابن قتيبة / 195 ، تاريخ أبي الفداء : 1 / 236.
8- تاريخ الطبري : 2 / 598 ـالی 683 ، أنساب الاشراف : 6 / 133الی 173 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 164 الی 170 ، الامامة والسياسة : 1 / 50 و 51 .
9- العدالة الاجتماعية في الاسلام / 159.
10- الاصابة في تمييز الصحابة : 4 / 379 م : 5464.
11- مروج الذهب : 2 / 332 ، الطبقات الكبرى : 2 / 95 وفي طبع : 3 / 53 ، الامامة والسياسة : 1 / 50 ، سير أعلام النبلاء ، الخلفاء الراشدون / 210.
12- العقد الفريد كتاب الخلفاء مانقم الناس على عثمان : 4 / 286 ـ 287.
13- تاريخ الطبري : 2 / 687 ، المنتظم في التاريخ لابن الجوزي : 5 / 58.
14- الاستيعاب : 3 / 161 م : 1797 ، مختصر تاريخ دمشق : 16 / 272 ، الرياض النضرة في مناقب العشرة ج : 3 من مجلد : 2 / 74 ، الامامة والسياسة : 1 / 64 ـ 65 ، السيرة الحلبية ، باب الهجرة الى المدينة : 2 / 76 ، مجمع الزوائد : 9 / 95 ، كنز العمال : 13 / 85 ح : 36298.
15- تاريخ المدينة : 4 / 1239.
16- الاستيعاب : 3 / 161 ـ 162 ، الرياض النضرة ج : 3 من مجلد 2 / 74 ، الامامة والسياسة : 1 / 64.
17- تاريخ الطبري : 2 / 688 ، معجم البلدان : 2 / 302 م : 3747 ، الامامة والسياسة : 1 / 65 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 176 ، تاريخ المدينة : 4 / 1240.
18- مختصر تاريخ دمشق : 16 / 270.

 

الكلمات الرئيسية :

زعماء

,

السنة

,

الصحابة

,

عمار

,

ابو ذر

اضف التعليق