عضویت پارسی English
قال رسول الله صلّی الله علیه و آله: أحَبَّ اللَّهُ مَن أحَبَّ حُسَیناً. بحارالأنوار، ج43، ص261

عدد المشاهدات : 331

2 رمضان 1438

من الأحاديث الواردة في تحريف القرآن

من الأحاديث الواردة في تحريف القرآن

 من الأحاديث الواردة في تحريف القرآن





 

كل المصادر التي اعتمدنا عليها في هذا المقال هي من أبناء السنة كالصحاح الستة ، والمسانيد وغيرها من عصر البخاري حتى العصر الحاضر ، والتي أوردت أحاديث تحريف القرآن فيها ، ولنبدأ بصحيح البخاري لكونه أصحّ كتاب عند أبناء السنّة بعد كتاب الباري .
آية الرجم : والشيخ والشيخة إذا زنيا
أخرج البخاري (هو أبوعبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري . ولد ببخارى سنة ( 194هـ ) وتوفي سنة ( 256 هـ ) ولم يعقب ولداً ذكرا . وقال : خرّجت كتابي هذ من زهاء (قدر) ستمائة ألف حديث ، وما وضعت حدثناً إلا وصلّيت ركعتين . وصنّفه في ستة عشر سنة ، وسمعه منه تسعون ألف رجل): عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله قال :
حدثني ابن عباس رضي الله عنهما قال :
كنت أقرىء عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجّة حجّها عمر فقال عبد الرحمن بمنى :
لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال :
إنّ فلاناً يقول :
لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلاناً (قال ابن أبي الحديد : قال شيخنا أبوالقاسم البلخي ، قال شيخنا أبو عثمان الجاحظ : إن الرجل الذي قال :لو قد مات عمر لبايعت فلاناً : عمار بن ياسر .).(2)
فقال عمر : لأقومنّ العشيّة فأحذّر هؤلاء الرَّهط ؟ الذين يريدون أن يغصبوهم .
قلت لا تفعل : لأن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيطار بها كلّ مطير ، فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ، ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك ، وينزلوها على وجهها .
فقال : والله لأقومن به في أوّل مقام أقومه بالمدينة .
قال ابن عباس : فقدمنا المدينة فقال :
إنّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه وسلّم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرّجم (3) .
وأخرج البخاري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
كنت أقرىء رجالاً من المهاجرين منهم : عبد الرحمن بن عوف فبينما أنا في منزله بمنى ، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجّها ، إذ رجع إليّ عبد الرحمن بن عوف فقال : لو رأيت رجلاً أتى أمير المؤمنين فقال :
يا امير المؤمنين هل لك في فلان يقول :
لو مات عمر لقد بايعت فلاناً فو الله ما كانت بيعة أبي لك إلاّ فلتة (4) فتمّت ، فغضب عمر ثم قال (5) :
إنّي إن شاء لقائم العشيّة في النّاس فمحذّرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم .
قال عبد الرحمن فقلت :
يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع النّاس ، وغوغاءهم ، فإنّهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس ، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقاله يطيّرها عنك كلّ مطير ، وأن لا يعوها ، وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة فإنّها دار الهجرة ، والسنَّة فتخلص بأهل الفقه ، وأشراف الناس فتقول ما قلت ، متمكناً فيعي أهل العام مقالتك ويضعونها على مواضعها .
فقال عمر : أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك في أول مقام أقومه بالمدينة .
قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة قال : عجّلنا الرواح حين زاغت الشمس حتّى أجد سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل جالساً إلى ركن المنبر فجلست حوله تمسّ ركبتي ركبته فلم أنشب (6) ان خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبلاً قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل :
ليقولَنَّ العشيَّة مقالة لم يقلها منذ استخلف ، فأنكر عليّ وقال :
ماعسيت أن يقول ما لم يقل قبله ، فجلس عمر على المنبر ، فلما سكت المؤذَّنون قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال :
اما بعد : فإنّي قائل لكم مقالة قد قدّر لي أن أقولها ، لا أدري لعلّها بين أجلي ، فمن عقلها ، ووعاها ، فليحدّث بها حيث انتهت إليه راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحلّ لأحد أن يكذب عليّ :
انّ الله بعث محمّداً صلّى الله عليه وسلّم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل آية الرجم فقرأناها ، ووعيناها ، رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ، والنساء إذا قامت البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف .
ثم إنّا كنا نقرأ من كتاب الله :
أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنّه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم (7) أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، ألا ثم أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال :
لا تطروني كما أُطري عيسى بن مريم ، وقولوا عبد الله ورسوله ... الخ (8) .
وأخرج الزمخشري عن زر قال : قال لي أُبي بن كعب:
كم تعدّون سورة الأحزاب ؟
قلت : ثلاثاً وسبعين آية .
قال : فوالذي يحلف به أُبيّ به كعب إن كانت لتعدل سورة البقرة ، أو أطول ، ولقد قرأنا منها آية الرجم « الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم » . (9) .
وأخرج البخاري : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر :
لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل ، لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، ألا وإن ّ الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الاعتراف (10) .
وأخرج المتقي الهندي عن زر قال :
قال أُبي بن كعب : يا زر كأيّن تقرأ سورة الأحزاب .
قال : ثلاثاً وسبعين آية .
قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة ، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم.
وفي لفظ : وإن في آخرها :
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ، نكالاً من الله والله عزيزحكيم . (11) .
وأخرج مسلم (هو أبوالحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري . ولد ( سنة 204هـ ) أربع ومائتين ، وتوفي ( سنة 261هـ ) إحدى وستين ومائتين . وقال رحمه الله : صنّفت كتابي هذا من ثلاثمائة الف حديث مسموعة . ولو اجتمع أهل الحديث وكتبوا فيه مأتي سنة فمدارهم على هذا السند ، وعدد ما فيه أربعة آلاف حديث .وفضّله بعضهم على البخاري . فقد قال الحافظ النيسابوري شيخ الحاكم : ما تحت أديم السّماء أصح من كتاب مسلم . ووافقه علماء المغرب . وهذا مسلم بالنسبة إلى قلة تكراره ، وحسن وضعه فإنّه يستوفي الوارد في الموضوع ثم لا يعود له بخلاف البخاري . ولكن جمهور الحفّاظ ، وأهل الإتقان ، والغوص في أسرار الحديث على أن البخاري أفضل)(12) عن ابن شهاب قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه سمع ابن عباس يقول :
قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :
إن الله بعث محمداً صلّى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب . فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم (13) قرأناها ، ووعيناها ، وعقلناها ، فرجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده فأخشى ، إن طال بالناس زمان أن يقول قائل :
ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلّوا بترك فريضة أنزلها الله .
وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن ، من الرجال والنساء ، إذا قامت البيّنة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف (14) .
وأخرج السيوطي عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال :
قال لي أُبي كأين تعد سورة الأحزاب .
قلت : اثنتين وسبعين آية ، أو ثلاثاً وسبعين آية .
قال : إن كانت لتعدل سورة البقرة ، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم .
قلت : وما آية الرجم ؟!
قال : إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم .
وأخرج السيوطي عن مروان بن عثمان عن أبي أمامة بن سهل أنّ خالته قالت :
لقد أقرأنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم آية الرجم :
الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللّذة (15) .
وأخرج النيسابوري عن عمر أنه قال :
كنا نقرأ آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم . (16) .
قال السيوطي : وأخرج أحمد ، والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ، أنّ عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول :
ألا وإنّ أناساً يقولون ما بال الرجم ، وفي كتاب الله الجلد ، وقد رجم النبي صلّى الله عليه وسلم ، ورجمنا بعده ، ولولا أن يقول قائلون ، ويتكلّم متكلمون :
أنّ عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه ، لأثبتّها كما نزلت .
وأخرج النسائي ، وأبو يعلى عن كثير بن الصلت قال :
كنا عند مروان ، وفينا زيد بن ثابت فقال زيد ما تقرأ :
الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة .
قال مروان : ألا كتبتها في المصحف قال :
ذكر ذلك ، وفينا عمر بن الخطاب قال : أشفيكم من ذلك فكيف ؟
قال : جاء رجل إلى النبي صلّى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله :
أنبئني آية الرجم قال : لا أستطيع الآن (17) .
وقال الإمام مالك (هو مالك بن أنس . ولد سنة 93 من الهجرة على أصح الأقوال . بدأ مالك يطلب العلم صغيراً ، فأخذ عن كثيرين من علماء المدينة ، ولعل أشدّهم في تكوين عقليّته العلميّة التي عُرف بها هو : أبو بكر عبد الله بن يزيد المعروف بابن هرمز المتوفي ( سنة 148هـ ) . إنّ المهدي ولي الخلافة العباسية سنة ( 158هـ ) في وقت كان مالك في نحو الخامسة والستين من عمره أي إنّه كان في أواخر سنيّ حياته . وأن المهدي وهو أمير روى عن مالك : الموطأ .انظر: الموطأ المجلد الأول ص ( طي ) بعد مقدمة الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي للأستاذ الدكتور محمد كامل حسين أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب ، جامعة فؤاد الأول .
حدثني مالك عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيَّب ؛ أنّه سمعه يقول :
لمّا صدر عمر بن الخطاب من منى ، أناخ بالأبطح . ثمّ كوّم كومة بطحاء ثم طرح عليها رداءه ، واستلقى . ثم مدّ يده إلى السّماء فقال :
اللهمّ كبرت سنيّ ، وضعفت قوّتي ، وانتشرت رعيَّتي . فاقبضني إليك غير مضيّع ولا مفرّط . ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال :
أيّها الناس قد سنّت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة . إلاّ أن تضلّوا بالناس يميناً ، وشمالاً . وضرب بإحدى يديه على الأخرى ثم قال :
أيّاكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا نجد حدَّين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلّى الله عليه وسلم ورجمنا . والّذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس :
زاد عمر في كتاب الله لكتبتها : « الشيخ والشيخة فارجموهما البتة » .
فإنا قد قرأناها .
قال مالك : قال يحيى بن سعيد ، قال سعيد بن المسيّب فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر. رحمه الله.
قال يحيى : سمعت مالكاً يقول :
قوله : الشيخ والشيخة ، يعني الثيّب ، والثيّبة فارجموهما البتة (18) .
قال العلامة الكبير المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي ( قدس سره ) :
ويا للعجب كيف رضي هؤلاء المحدَّثون لمجد القرآن ، وكرامته أن يُلقى هذا الحكم الشديد على الشيخ ، والشيخة بدون أن يذكر السبب وهو زناهما أقلاّ فضلاً عن شرط الإحصان .
وإن قضاء الشهوة أعمّ من الجماع ، والجماع أعمّ من الزنى ، و الزنى يكون كثيراً مع عدم الإحصان .
سامحنا من يزعم أن قضاء الشهوة كناية عن الزنى ، بل زد عليه كونه مع الإحصان . ولكنّا نقول:
ما وجه دخول الفاء في قوله : « فارجموهما » وليس هناك ما يصحّح دخولها من شرط ، أو نحوه لا ظاهر ، ولا على وجه يصحّ تقديره . وإنّما دخلت الفاء على الخبر في قوله في سورة ( النور ) :
( والزانية والزاني فاجلدوا ) لأن كلمة « اجلدوا » بمنزلة الشرط . وليس الرجم الجزاء للشيخوخة ، ولا : الشيخوخة سبباً له .
نعم : الوجه في دخول الفاء هو الدلالة على كذب الرواية .
ولعلّ في رواية سليمان سقطاً بأن تكون صورة سؤاله :
هل يقولون في القرآن رجم ؟!!
وكيف يرضى لمجده ، وكرامته في هذا الحكم الشديد أن يقيّد الأمر بالشيخ ، والشيخة مع إجماع الأمة على عمومه لكلّ زان محصن بالغ الرشد من ذكر وأنثى . وأن يطلق الحكم بالرجم مع إجماع الأمة على اشتراط الإحصان فيه .
وفوق ذلك يؤكد الإطلاق ، ويجعله كالنّص على العموم بواسطة التعليل بقضاء اللّذة ، والشهوة الّذي يشترك فيه المحصن وغير المحصن ، فتبصّر بما سمعته من التدافع ، والتهافت ، والخلل في رواية هذة المهزلة (19) ؟!!
وقال العلامة البلاغي ( طاب ثراه ) :
هذا ومّما يصادم هذه الروايات ، ويكافحها ما روي من أنّ علياً (عليه السلام)لمّا جلد شراحة المهدانية يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة قال :
أجلدها بكتاب الله ، وأرجمها بسنة رسوله كما رواه أحمد ، والبخاري ، والنسائي وعبد الرزاق في ( الجامع ) والطحاوي ، والحاكم في ( مستدركه ) وغيرهم ... فعلي (عليه السلام)يشهد بأن الرجم من السنة لا من الكتاب .

المصادر :

1- التاج الجامع للأصول 1/15
2- شرح نهج البلاغة : 1/123 طبعة مصر
3- صحيح البخاري مشكول 4/265. شرح نهج البلاغة : 1/122 طبعة مصر .
4- قال ابن الأثير : ومنه حديث عمر ( إن بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرّها ) ومثل هذه البيعة جديرة بأن تكون مهيجة للشرّ والفينة .. والفلتة كلّ شيء فعل من غير روية . ( النهاية في غريب الحديث والأثر : 3/467 ) .
5- وأورد ابن الأثير هذا الحديث باختلاف يسير وفيه : فقال عمر : إني لقائم العشية في الناس أحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغتصبوا الناس أمرهم . انظر : ( الكامل في التاريخ 2/326 ط . بيروت ) . و ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1/123 الطبعة الأولى بمصر ) .
6- نشب بعضهم في بعض : أي دخل وتعلّق . يقال : نشب في الشيء إذا وقع فيما لا مخلص منه ، ولم ينشب أن فعل كذا : أي لم يلبث . راجع : ( النهاية لابن الأثير : 5/52 ) .
7- إلى هنا ذكره الطبري في تاريخه : 3/199 ضمن حديث السقيفة في حوادث السنة الحادية عشر لطبعة الأولى طبع المطبعة الحسينّية بمصر عام 1326هـ وأورده الإمام أحمد في المسند : 1/55 من الطبعة الأولى طبعة القاهرة .
8- صحيح البخاري مشكول : 4/179 باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت . وأورده القسطلاني في ( إرشاد الساري ) في نفس الباب 10/20 ، 21 من الطبعة السادسة مطبعة الأميرية ببولاق مصر( عام 1305هـ ) ، وأورده ابن الأثير الجزري في ( جامع الأصول ) : 4 / 475 ، 478 رقم الحديث 2077 طبع مصر وأشرف على الكتاب الأستاذ الكبير الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الجامع الأزهر ( عام 1370هـ ) .
9- تفسير الكشاف : 3/248 طبعة مصر ، الدر المنثور : 5/179
10- صحيح البخاري مشكول : 4/179 باب الإعتراف بالزنا ، صحيح مسلم : 3/1317 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ، مسند الإمام أحمد 1/40 الطبعة الأولى بمصر ( عام 1313هـ ) ، صحيح الترمذي بحاشية ابن العربي المالكي : 5/204 الطبعة الأولى بمصر (عام 1350 هـ ) ، باب ما جاء في تحقيق الرجم . وقال محمد فؤاد عبد الباقي في ( الموطأ 2/623 ) هذا مختصر من خطبة لعمر طويلة ، قالها في آخر عمره .رواها البخاري بتمامها في 86 كتاب الحدود ـ 31 باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت .
11- منتخب كنزالعمال بهامش مسند الإمام أحمد : 1/43
12- التاج الجامع للأصول 1/15
13- قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي في هامش صحيح مسلم ( فكان مما أنزل عليه آية الرجم ) أراد بآية الرجم : الشيخ والشيخة ، فارجموهما البتة .
14- صحيح مسلم : 3/1317 رقم الحديث 1691 باب الحدود تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي صحيح البخاري مشكول : 4/179 ، مسند الإمام أحمد : 1/40 الطبعة الأولى المصرية صحيح الترمذي بحاشية ابن العربي المالكي : 5/204 الطبعة الأولى بمصر ( عام1350هـ ) باب ما جاء في تحقيق الرجم ..
15- الإتقان في علوم القرآن : 2/25، 26.
16- تفسير النيسابوري بهامش تفسير الطبري : 1/361 ، 362 ط بولاق
17- الدر المنثور في التفسير بالمأثور : 5/180 طبعة مصر .
18- موطأ الإمام مالك : 2/824 .
19- تفسير شبر ص 15 طبعة مصر ( عام 1358هـ ) .

 
الكلمات الرئيسية :

تحريف

,

القرآن

,

احاديث

,

صحاح

,

کتب

اضف التعليق