الانفتاح على الذات

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(1)
لو تأمل كل إنسان في ذاته، واستقرأ حياته وأوضاعه، لوجد أن له أفكارا يتبناها، وصفات نفسية وشخصية يحملها، وسلوكاً معيناً يمارسه، وأنه يعيش ضمن وضع وقالب يؤطر حياته الشخصية والاجتماعية.
والسؤال الذي يجب أن يطرحه الإنسان على نفسه هو: هل أنه راضٍ عن الحالة التي يعيشها؟ وهل يعتبر نفسه ضمن الوضع الأفضل والأحسن؟ أم أنه يعاني من نقاط ضعف وثغرات؟ وهل أن ما يحمله من أفكار وصفات وما يمارسه من سلوك شيء مفروض عليه لا يمكن تغييره أو تجاوزه؟ أم أنه إنسان خلقه اللَّه حراً ذا إرادة واختيار؟
إن هذه التساؤلات كامنة في نفس الإنسان، وتبحث عن فرصة للمكاشفة والتأمل يتيحها الإنسان لنفسه، لينفتح على ذاته، وليسبر غورها، ويلامس خباياها و أعماقها.
ورغم حاجة الإنسان إلى هذه المكاشفة والمراجعة، إلا أن أكثر الناس لا يقفون مع ذاتهم وقفة تأمل وانفتاح لأسباب أهمها ما يلي:
أولاً: الغرق في الانشدادات الحياتية العملية، وهي كثيرة ما بين ماله قيمة وأهمية، وما بين ما هو تافه وثانوي.
ثانياً: وهو الأهم، أن وقفة الإنسان مع ذاته تتطلب منه اتخاذ قرارات تغييريه بشأن نفسه، وهذا ما يتهرب منه الكثيرون، كما يتهرب البعض من إجراء فحوصات طبية لجسده خوفاً من اكتشاف أمراض تلزمه الامتناع عن بعض الأكلات أو أخذ علاج معين.
دعوة إلى مكاشفة الذات:
في تعاليم الإسلام دعوة مكثفة للانفتاح على الذات ومحاسبتها، بعيداً عن الاستغراق في الاهتمامات المادية، والانشغالات الحياتية التي لا تنتهي. ورد في الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: (( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا )) (2).
وعن الإمام علي عليه السلام: (( ما أحق الإنسان ان تكون له ساعة لا يشغله عنها شاغل، يحاسب فيها نفسه، فينظر فيما اكتسب لها وعليها في ليلها ونهارها )) ( 3).
إن لحظات التأمل ومكاشفة الذات تتيح للإنسان فرصة التعرف على أخطائه ونقاط ضعفه، وتدفعه لتطوير ذاته نحو الأفضل. يقول الإمام علي عليه السلام: (( ثمرة المحاسبة إصلاح النفس ))
ويقول عليه السلام: (( من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر )) ( 4).
ولعل من أهداف قيام الليل حيث ينتصب الإنسان خاشعاً أمام خالقه، وسط الظلام والسكون، إتاحة هذه الفرصة للإنسان.
كذلك فان عبادة الاعتكاف قد يكون من حكمتها هذا الغرض، والاعتكاف هو اللبث في المسجد بقصد العبادة لثلاثة أيام أو اكثر مع الصوم، بحيث لا يخرج من المسجد إلا لحاجة مشروعة.
شهر التأمل:
لا يوجد شهر آخر يماثل شهر رمضان فهو خير شهر يقف فيه الإنسان مع نفسه متدبراً متأملاً ففيه (( تتضاعف الحسنات، وتمحى السيئات )) كما روي عن صلى الله عليه وآله وسلم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم، وفي هذا الشهر فرصة عمر كبرى للحصول على مغفرة اللَّه (( إن الشقي من حرم غفران اللَّه في هذا الشهر العظيم )) كما في الحديث النبوي، وفي رواية أخرى: (( من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده اللَّه )) وورد أيضاً عنه صلى الله عليه وآله وسلم: (( فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له )) ( 5).
وقد يغفل بعض عن أن حصول تلك النتائج هو بحاجة إلى توجه وسعي، فهذا الشهر ينبغي أن يشكل شهر مراجعة وتفكير وتأمل ومحاسبة للذات، إذ حينما يمتنع الإنسان في هذا الشهر الكريم عن الطعام والشراب وبقية الشهوات التي يلتصق بها يومياً، فإنه يكون قد تخلص من تلك الانشدادات مما يعطيه فرصة للانتباه نحو ذاته ونفسه، وتأتي تلك الأجواء الروحية التي تحث عليها التعاليم الإسلامية لتحسّن من فرص الاستفادة من هذا الشهر الكريم، فصلاة الليل مثلاً فرصة حقيقية للخلوة مع اللَّه، ولا ينبغي للمؤمن ان يفوت ساعات الليل في النوم أو الارتباطات الاجتماعية ويحرم نفسه من نصف ساعة ينفرد فيها مع ربه، بعد انتصاف الليل، وهو بداية وقت هذه الصلاة المستحبة العظيمة، وينبغي أن يخطط المؤمن لهذه الصلاة حتى تؤتي بأفضل ثمارها ونتائجها، فيؤديها وهو في نشاط وقوة، وليس مجرد إسقاط واجب أو مستحب، بل يكون غرضه منها تحقيق أهدافها قال عز وجل: {وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (( إن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه اثبت اللَّه النور في قلبه.. ثم يقول جلا جلاله لملائكته: ملائكتي انظروا إلى عبدي فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم والبطالون لاهون والغافلون نيام اشهدوا أني غفرت له )) (6 ).
وقراءة القران الكريم والتي ورد الحث عليها اكثر في هذا الشهر المبارك، فهو شهر القران يقول تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}( )وفي الحديث الشريف: (( لكل شيء ربيع وربيع القرآن شهر رمضان ) كما ورد أن (من تلا فيه آية كان له مثل من ختم القران في غيره من الشهور )).
هذه القراءة إنما تخدم توجه الإنسان للانفتاح على ذاته ومكاشفتها وتلمس ثغراتها وأخطاءها، لكن ذلك مشروط بالتدبر في تلاوة القران والاهتمام بفهم معانيه، والنظر في مدى الالتزام بأوامر القران ونواهيه.
روي عن الإمام علي عليه السلام: (( ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، تدبروا آيات القران واعتبروا به فإنه ابلغ العبر ))
إن البعض من الناس تعودوا أن يقرؤوا ختمات من القران في شهر رمضان، وهي عادة جيدة، لكن ينبغي أن لا يكون الهدف طي الصفحات دون استفادة أو تمعن.
وإذا ما قرأ الإنسان آية من الذكر الحكيم فينبغي أن يقف متسائلاً عن موقعه مما تقوله تلك الآية، ليفسح لها المجال للتأثير في قلبه، وللتغيير في سلوكه، ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: يا رسول اللَّه فما جلاؤها؟ قال: تلاوة القران ))
وبذلك يعالج الإنسان أمراض نفسه وثغرات شخصيته فالقران {شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}.
والأدعية المأثورة في شهر رمضان كدعاء الافتتاح ودعاء السحر وأدعية الأيام والليالي كلها كنوز تربوية روحية، تبعث في الإنسان روح الجرأة على مصارحة ذاته، ومكاشفة نفسه، وتشحذ همته وإرادته للتغير والتطوير والتوبة عن الذنوب والأخطاء. كما تؤكد في نفسه عظمة الخالق وخطورة المصير، وتجعله أمام حقائق وجوده وواقعه دون حجاب.
وحينما يقرأ الإنسان دعاءً كدعاء السحر الذي رواه أبو حمزة الثمالي رضي اللَّه عنه عن الإمام زين العابدين عليه السلام، فإن عليه ان يعتبر فقرات الدعاء تعبيراً عما في نفسه هو، لا أن يقرأه كخطاب من شخص آخر لربه.
مجالات التأمل الذاتي:
إن حاجة الإنسان إلى التأمل والمراجعة لها أهمية قصوى في أبعاد ثلاثة:
البعد الأول: المراجعة الفكرية
هذه القراءة إنما تخدم توجه الإنسان للانفتاح على ذاته ومكاشفتها وتلمس ثغراتها وأخطاءها، لكن ذلك مشروط بالتدبر في تلاوة القران والاهتمام بفهم معانيه، والنظر في مدى الالتزام بأوامر القران ونواهيه.
روي عن الإمام علي عليه السلام: (( ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، تدبروا آيات القران واعتبروا به فإنه ابلغ العبر )) ( 7).
إن البعض من الناس تعودوا أن يقرؤوا ختمات من القران في شهر رمضان، وهي عادة جيدة، لكن ينبغي أن لا يكون الهدف طي الصفحات دون استفادة أو تمعن.
وإذا ما قرأ الإنسان آية من الذكر الحكيم فينبغي أن يقف متسائلاً عن موقعه مما تقوله تلك الآية، ليفسح لها المجال للتأثير في قلبه، وللتغيير في سلوكه، ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، قيل: يا رسول اللَّه فما جلاؤها؟ قال: تلاوة القران )) ( 8).
وبذلك يعالج الإنسان أمراض نفسه وثغرات شخصيته فالقران {شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ}.
والأدعية المأثورة في شهر رمضان كدعاء الافتتاح ودعاء السحر وأدعية الأيام والليالي كلها كنوز تربوية روحية، تبعث في الإنسان روح الجرأة على مصارحة ذاته، ومكاشفة نفسه، وتشحذ همته وإرادته للتغير والتطوير والتوبة عن الذنوب والأخطاء. كما تؤكد في نفسه عظمة الخالق وخطورة المصير، وتجعله أمام حقائق وجوده وواقعه دون حجاب.
وحينما يقرأ الإنسان دعاءً كدعاء السحر الذي رواه أبو حمزة الثمالي رضي اللَّه عنه عن الإمام زين العابدين عليه السلام، فإن عليه ان يعتبر فقرات الدعاء تعبيراً عما في نفسه هو، لا أن يقرأه كخطاب من شخص آخر لربه.
مجالات التأمل الذاتي:
إن حاجة الإنسان إلى التأمل والمراجعة لها أهمية قصوى في أبعاد ثلاثة:
البعد الأول: المراجعة الفكرية
وهذا الشهر الكريم هو خير مناسبة للارتقاء بالأداء الاجتماعي للمؤمن، ولتصفية كل الخلافات والحزازات الاجتماعية والعقد الشخصية بين الإنسان والآخرين، وقد حثت الروايات الكثيرة على ذلك، إلى حد أن بعض الروايات تصرح: بأن مغفرة اللَّه وعفوه عن الإنسان يبقى مجمداً فترة طويلة، حتى يزيل ما بينه وبين الآخرين من خلاف وتباعد، حتى وأن كانوا هم المخطئين في حقه، ففي حديث عن الإمام الرضا عليه السلام: (( في أول ليلة من شهر رمضان يغل المردة من الشياطين ويغفر في كل ليلة سبعين ألفا فإذا كان في ليلة القدر غفر اللَّه بمثل ما غفر في رجب وشعبان وشهر رمضان إلى ذلك اليوم إلا رجل بينه وبين أخيه شحناء، فيقول عز وجل: انظروا هؤلاء حتى يصطلحوا )) وحتى لو كان أحدهما ظالماً والآخر مظلوماً فإنهما معاً يتحملان إثم الهجران والقطيعة، إذ المظلوم منهما يتمكن من أن يبادر لأخيه بالتنازل وإزالة الخلاف، ففي الحديث عن الإمام الباقر عليه السلام: (( ما من مؤمنين اهتجرا فوق ثلاث إلا برئت منهما في الثالثة فقيل له: يا بن رسول اللَّه: هذا حال الظالم فما بال المظلوم؟ فقال عليه السلام: وما بال المظلوم لا يصير إلى الظالم فيقول: أنا الظالم حتى يصطلحا )) ( 9).
فما أوضحها من دعوة للمصالحة الاجتماعية، وما أعظمها من نتيجة لو تحققت خلال هذا الشهر الكريم، وما اكبر منزلة تلك القلوب التي تستطيع أن تتسامى على خلافاتها وتتصالح في شهر اللَّه من أجل الحصول على غفران اللَّه؟ من هنا يحتاج الإنسان حقاً إلى قلب طاهر زكي ونية خير صادقة، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: (( فاسألوا اللَّه ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة )).
فهنيئاً لمن يستفيد من أجواء هذا الشهر المبارك في الانفتاح على ذاته، وإصلاح أخطائه وعيوبه، وسد النواقص والثغرات في شخصيته، فيراجع أفكاره وأراءه ويدرسها بموضوعية، ويتأمل صفاته النفسية ليرى نقاط القوة والضعف فيها، ويتفحص سلوكه الاجتماعي من اجل بناء علاقات افضل مع المحيطين به.
وبهذه المراجعة والتراجع عن الأخطاء يتحقق غفران اللَّه تعالى للإنسان في شهر رمضان، أما إذا بقي الإنسان مسترسلاً سادراً في وضعه وحالته فإنه سيفوّت على نفسه هذه الفرصة العظيمة، وسينتهي شهر رمضان دون أن يترك بصمات التأثير في شخصيته وسلوكه، وبالتالي فقد حرم نفسه من غفران اللَّه تعالى، ويصدق عليه ما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (( أن الشقي من حرم غفران اللَّه في هذا الشهر العظيم )).
وحقاً إن من لا يستفيد من هذه الفرصة ولا يستثمر هذه الأجواء الطيبة يكون شقياً.
شهر رمضان
وعادات خاطئة
شهر رمضان المبارك افضل منطقة زمنية يمر بها الإنسان خلال العام حيث اختصه اللَّه تعالى بالخير والفضل من بين سائر الأزمنة والأوقات، وجعل فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، واختاره ليكون مهبطاً لوحيه ورسالاته حيث أنزل فيه القرآن وقبل ذلك كان فيه نزول التوراة والإنجيل والزبور.
ويكفي في فضل هذا الشهر ما ورد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: (( سيد الشهور شهر رمضان ))
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: (( أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر اللَّه بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند اللَّه أفضل الشهور، وأيامه أفضل الأيام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة اللَّه، وجعلتم فيه من أهل كرامة اللَّه ))
ولتأكيد الخاصية ولتميزّ هذا الشهر الكريم فرض اللَّه صيامه على الناس ليعيشوا فيه جواً وبرنامجاً فريداً يساعدهم على الارتقاء لمكانة هذا الشهر ومقامه العظيم.
والصوم له فوائد ومنافع عظيمة فمن الناحية الصحية يتيح الصوم راحة فسيولوجية لأعضاء الجسم من عمليات هضم الغذاء، كما يعطي فرصة لاستهلاك المدخر منه، وطرح السموم المتراكمة فيه، وتنشيط عمليات الاستقلاب الحيوية، لذا يهتم الآن قسم من الأطباء بما يطلقون عليه (الصيام الطبي) ويقيمون له المصحات الطبية التي تعالج اضطراب الجسم وبعض أمراضه المزمنة، وقد صنفت حوله كتب علمية متداوله ككتاب (التداوي بالصوم) لمؤلفه (هـ.م.شيلتون) والذي ترجم إلى اللغة العربية ونشر عام 1987م من قبل دار الرشيد- دمشق/ بيروت.
وعلى الصعيد النفسي فإنه دورة تدريبية، لتربية الإنسان على التحكم في رغباته وشهواته، حيث يمتنع بقرار ذاتي عن الطعام والشراب وسائر المفطرات مع ميله إليها أو حاجته لها في بعض الأحيان.
واجتماعياً: يتحسس الإنسان من خلال الصوم جوع الفقراء والمعدمين، ويشعر بمعاناتهم وحاجتهم.
وروحياً: فإن التسامي على الرغبات والتفاعل مع الأجواء المباركة للشهر الكريم ينتج صفاءً روحياً وحيوية معنوية عالية.
لكن هذه الفوائد والمنافع وأمثالها إنما تتحقق مع الوعي بها والتوجه إليها، وإتاحة الفرصة لفريضة الصوم المباركة، ولأجواء رمضان الكريمة، أن تؤدي مفعولها، وتعطي آثارها دون معوقات أو حالات مضادة مناوئة.
وما يؤسف له هو نمو بعض العادات الخاطئة والحالات السلبية التي تجهض آثار الصوم وتقلل الاستفادة من بركات الشهر الكريم.
وهنا نسلط الأضواء على ظاهرتين سلبيتين تنتشران في أغلب أوساط الصائمين فتسبب حرمانهم من الاستفادة المطلوبة من عطاء هذا الشهر المبارك.
المصادر :
1- سورة البقرة: 185
2- بحار الأنوار : ج 70 ص 73 ح 26
3- غرر الحكم : 9684.
4- العدد القويّة : ص‏292 ح‏18 ، نهج البلاغة : الحكمة208 ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص‏118 ، الدرّ النظيم : ص‏691 ، بحار الأنوار : ج‏78 ص‏352 ح‏9 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج‏19 ص‏28 .
5- ثواب الأعمال : ص 96 ح 12 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 8 ص 185 ح 147 .
6- أمالي الصدوق : 353 / 432 عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : 2 / 166 ، روضة الواعظين : 488 ، مشكاة الأنوار : 257
7- الكافي: ج 1 ص 36 ح 3 عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ، معاني الأخبار: ص 226 ح 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عنه عليهما السلام ، تحف العقول: ص 204 ، بحار الأنوار: ج 2 ص 49 ح 8 ؛ سنن الدارمي: ج 1 ص 94 ح 302 عن يحيى بن عباد ، الفردوس: ج 5 ص 176 ح 7879 عن ابن عمر عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله نحوه ، كنز العمّال: ج 10 ص 261 ح 29387 .
8- كنز العمال :ج 15 ص 549 ح 42130 نقلاً عن شعب الإيمان .
9- سنن أبي داود : 4 / 279 / 4914 ، مسند ابن حنبل : 3 / 346 / 9103 ، تاريخ بغداد : 2 / 226 كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة، كنز العمّال : 9/33/24795 ؛ وراجع جامع‏الأحاديث للقمّي: 121 .