ليلة تنـزّل الملائكة والروح


إِنَّآ انزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (القدر/1-5)
توقف المفسّرون التابعون لمذهب أهل البيت عليهم السلام طويلاً عند كلمة (تنـزّل) التي هي في الأصل (تتنـزّل). فهي كلمة تدلّ على الاستمرار، لأن صيغة المستقبل والمضارع لا تدلّ على المستقبل فحسب، وإنّما تدلّ على حالة الاستمرار والتداوم والتواصل.
وعند هذه الكلمة تتبيّن ميـزة عظيمة يتميّز بها مذهب أهل البيت عليهم السلام عن كلّ المذاهب. فبينما ترى الديانات القائمة اليوم والمذاهب المعاصرة أنّ الاتصال بين ربّ العباد وأهل الأرض قد تمّ في فترات محدّدة تأريخياً ثم انقطع؛ وعلى سبيل المثال فإن هناك أناساً يزعمون ان الاتصال بين السماء والأرض قد انقطع بعد مقتل عيسى عليه السلام - حسب زعمهم - وهكذا الحال بالنسبة الى اليهود الذين يرون أنّ هذا الاتصال قد انقطع منذ أربعة آلاف سنة.
هذا في حين أنّ مذهب أهل البيت عليهم السلام الذي يمثّل جوهر الإسلام نراه يتميّز بانّه يؤمن أن هذا الاتصال ما يزال قائماً وسيظلّ قائماً إلى يوم الدين. فهناك في كل عام ليلة هي ليلة القدر، تتنـزّل فيها الملائكة على حجة الله فوق الأرض، والذي هو الإمام المهدي الحجة بن الحسن عجل الله فرجه. فمذهبنا يؤمن أنّ الأرض لا يمكن أن تخلو من حجّة، وأنّ الله تبارك وتعالى لا يترك الأرض سدىً، فهو أرحم بعباده من أن يتركهم.
صحيح أنّ الإمام عليه السلام مغيّب، ولكنّ حجاب الغيبة لا يمنع آثار الخير والبركة. فأثر الرسول صلى الله عليه وآله في أمّته لم يكن أثراً مادّياً فحسب، والدليل على ذلك قوله تعالى: وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ (الانفال/33) فمجرد وجود الرسول صلى الله عليه وآله بين أمّته هو رحمة، وتبليغه للدعوة هو إضافة لهذه الرحمة. ونحن نعلم أنّ الله عزّ وجل لم ينـزل العذاب على قوم إلاّ بعد أن أمر رسوله أن يترك قومه.
فوجود الإمام الحجة عليه السلام في هذه الأرض يمنع عنها النكبات والنقمات وعذاب الاستئصال، وهذا هو واحد من أبعاد أثره، وهناك أبعاد أخرى لا ندركها رغم انّها موجودة، وملموسة الآثار.
وأهل البيت عليهم السلام يأمروننا ان نستدلّ بسورة القدر على استمرار التواصل بين الأرض والسماء. فحجّة الله تعالى في هذه السورة بالغة علينا، فهو عز وجل يصرّح بانّ الملائكة تتنـزّل في ليلة القدر. ومعنى التنـزّل الإنزال على شكل مراحل، وفي نهاية الآية تفسير وبيان لما تتنـزّل به الملائكة وهو الذي يشير إليه تعالى في قوله: مِن كُلِّ أَمْرٍ.

ما هو الروح؟

وقبل أن نقف قليلاً عند هذه الكلمة لابدّ من وقفة أخرى عند قوله عزّ من قائل: الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ. فالظاهر من هذه الآية أنّ الملائكة شيء، والروح شيء آخر، لأنّ الشيء لا يمكن أن يُعطف على نفسه. وعلى هذا؛ فإنّ الروح غير الملائكة، فمن هم، ولماذا ينـزلون في ليلة القدر، وهل يمثّلون شخصاً واحداً أم أشخاصاً متعدّدين؟
لقد اختلف المفسّرون كثيراً في تفسير هذه الآية، فمنهم من قال إنّ الروح يمثّل إشراف الملائكة، وقال بعضهم بل إنّ الروح هو شخص جبرائيل عليه السلام؛ أي الروح الأمين، ولأنّه يتنـزّل في هذه الليلة فقد خصّه الله عز وجل بالذكر للإشارة الى ميزته وخصوصيّته.

الآثار العمليّة للإيمان بالملائكة

ومما يجب على كلّ واحد منّا الإيمان بالملائكة، فهم وسائل رحمة الله، وسبل مواهبه. كما أنّ من الواجب علينا أن نحبّ جبرائيل عليه السلام كما نحبّ رسول الله صلى الله عليه وآله، لأن حبّ الملائكة يدفعك الى أن تتشبّه بصفاتهم، وتقترب من أعمالهم وأفعالهم. فالآيات القرآنية التي تذكّرنا بالملائكة، لا تذكّرنا عبثاً، بل لكي يجري في داخلنا تحوّل باتجاههم.
ولأننا ينبغي أن نضمر الحب للملائكة، فانّه من الواجب علينا أن نصلح أنفسنا وواقعنا لكي تتنـزّل الملائكة على بيوتنا. فالبيت الذي يقرأ فيه القرآن، ويذكر فيه الله، ويتدارس العلم، والبيت الذي يعمّه الخير والفضيلة والحبّ وكان منبعاً للإحسان الى الناس، هذا البيت تتنـزّل فيه الملائكة.
أمـا البيت الذي يمتلئ غيبة ونميمة وتهمة وسوء ظن وريـاءً وغنـاءً وطرباً.. فانّ الملائكة لا تقترب منه، وعندما تبتعد الملائكة تحلّ الشياطين.
فلنعش مع الملائكة ولنكنّ الاحترام والتقدير لهم دائماً، ولنحاول أن نكرّس في أنفسنا حبّهم.

(الروح) غير الملائكة

ها هي أحاديث أهل البيت عليهم السلام تصرّح أن الروح هو صنف آخر غير الملائكة، بل هم خلق أعظم من الملائكة ومن جبرائيل نفسه وميكائيل وإسرافيل. ويظهر من بعض الروايات أن إسرافيل هو أقرب الملائكة الى الله سبحانه وتعالى، وهناك روايات أخرى تفيد أنّ جبرائيل هو الأقرب.
ولكنّ الذي يبدو من مجمل الروايات أنّ إسرافيل هو أقرب الملائكة، لأنّه آخر ملك يبقى بعد قيام الساعة. ومع ذلك فإنّ إسرافيل ليس بأعظم من الروح، وهذا الروح على عظمته يتنـزّل على الإمام الحجة عليه السلام، وهنا يمكننا أن نعرف جانباً من عظمة الإمام المهدي عجل الله فرجه، بل جانباً من عظمة الإنسان عندما يعبد الله عز وجل حق عبادته بحيث يصل الى درجة يتنـزّل فيها الروح عليه. فالإنسان المخلوق من لحم ودم يصبح بفضل الله في مستوىً ينـزّل فيه الروح عليه.
وعلى هذا الأساس؛ فانّ الروح هو خلق من خلق الله جل ثناؤه، وأنّه يؤيّد به ملائكته. فاذا ما سمعنا أنّ جبرائيل يسمّى بـ (الروح) فلأنّ الله يؤيّده به كما يؤيّد نبيّنا الأعظم صلى الله عليه وآله وسائر الأنبياء، ويؤيّد كذلك المؤمن الصالح من روحه. وأقصد بالروح هنا (النور)؛ أي أنّه يؤيّده تأييداً عينيّاً بالروح. فالروح يتلقّى النور من الله جل وعلا، ومنه ينبعث الى الملائكة؛ أي أنّ الله يؤيد كلاًّ من الملائكة والرسل بالروح.
وفي الحيقيقة؛ فانّ هذه هي الروح التي سألوا النبي صلى الله عليه وآله عنها، وأشار إليها تعالى في قوله: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ (الاسراء/85) فجاءهم الجواب: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ اُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (الاسراء/85). وهي نفسها الروح التي قـال عنها عز من قائل: وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (البقرة/87). وأخيراً هي الروح التي أشار إليها القرآن الكريم في سورة القدر قائلاً: تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا.
(فروح القدس) هو خلق أعظم من الملائكة، وبواسطته تؤيّد الملائكة والأنبياء والصالحون، ومن خلالها أيضاً تؤيّد أرواحنا الموجودة في أجسامنا.

الخطّ الفاصل بين الشرك والتوحيد

وفي قوله تعالى تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم فكرة دقيقة، وأشارة لطيفة الى الخطّ الفاصل بين الشرك والتوحيد؛ فالمشركون كانوا يزعمون أنّ في الكون قوىً فاعلة غير الله سبحانه وتعالى؛ أي أنّهم كانوا يزعمون أنّ هناك حالة من الانفصام والتناقض بين الملائكة، وبين الله تعالى شأنه، ولذلك فإنّ فكرة الشفاعة عندهم كانت تنبع من هذه الزاوية. فكانوا يتوهّمون أنّ الملائكة تحتمّ على الله تقدّست أسماؤه الشفاعة، فإذا اذنبوا ذنباً لا يرضى الخالق عنه، فإنّ الملائكة تفرض على الله تعالى أن يغفر لهم ذنوبهم!
أمّا الإسلام؛ فيرى أنّ الملائكة عبادٌ لله لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون - كما قال القرآن - وهذه هي عقيدتنا في الأنبياء عليهم السلام أيضاً، فهم عظماء ولكنّهم عبيد الله أمام الله. وهذه العقيدة هي الحدّ الفاصل بين الشرك والتوحيد. فلنا الحق في أن نعتقد بالإنسان أنه مؤمن وعالم ومجاهد.. ولكن ليس لنا الحق مطلقاً في أن نعتقد أنّه متّصل اتصالاً مباشراً بالله سبحانه وتعالى. فالعبد مهما ارتفع، ومهما تقرّب الى الله، فانه لا يستطيع أن يصل إليه، لانّ الله خالق وهو مخلوق، والمسافة بين الخالق والمخلوق تبقى موجودة دائماً. ولذلك فإنّ القرآن الكريم لم يطرح مطلقاً مفهوم (الاتّصال المباشر بالله)، بل طرح مفهوم (التقرّب) لكي يبقى الخالق خالقاً، والمخلوق مخلوقاً.
ويقول تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم فعلينـا أن نتوقّف عند مثل هذا التعبير بِإِذْنِ رَبِّهِم، فالملائكة لا تسبق ربّها بالقول، بل هي وسائل. فالتوجّه الأوّل يجب أن يكون الى ربّ هذه الملائكة، لا إلى الملائكة نفسها.
أمّا بالنسبة إلى عبارة سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ. فالسلام يعمّ أرجاء هذه الليلة، وأيّ سلام أعظم من إرسال الله عز وجل ملائكته إلى الانسان، هذا العبد المحدود، الموجود الضعيف، المخلوق من عجل، الهلوع... يبعث الله له سلاماً، ويرسل له الملائكة والروح، ولكنّ الشقيّ من يحوّل هذا السلام الى عذاب، فيسلّم عليه ربّه ولا يجيبه، ويدعوه الى ضيافته فلا يقبل دعوته!!

كلمة الى الشباب

وهنا أوجّه حديث الى الشباب بالخصوص، وأطلب منهم أن يعوّدوا أنفسهم على الممارسات العباديّة من تعبّد وتهجّد وخضوع؛ وعلى سبيل المثال فإن قراءة دعاء (أبي حمزة الثمالي) جنّة من الخطايا والتعلّق بالدنيا. فمن المفروض في الشاب المسلم أن يتقرب إلى الله سبحانه ويشعر أنّه يتحدّث مع الخالق، وأنّ الخالق يتحدّث معه، وفي هذا ا لمجال يقول الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام: "وأنّ الراحل إليك قريب المسافة، وأنّك لا تحتجب عن خلقك إلاّ أن تحجبهم الأعمال دونك، وقد قصدت إليك بطلبتي، وتوجهت إليك بحاجتي، وجعلت بك استغاثتي، وبدعائك توسلي من غير استحقاق لاستماعك مني".(1)
إن شهر رمضان يمثّل فترة زمانية محدودة لا تلبث أن تنتهي، وفي السنين القادمة لا نعرف هل سنكون من الأحياء أم الأموات. فعلينا أن نحذر من التسويف في استغلال هذا الشهر المبارك العظيم، وأن نترك الممارسات التي لا طائل من ورائها من مثل الحضور في المجالس التي ترتكب فيها الذنوب والمعاصي، والأحاديث التي تشغل الإنسان عن ذكر الله عز وجل. فعلينا أن نحذر من أن نفسد صيامنا بمثل هذه الأعمال التي ترين على القلب، وتجعل الإنسان قاسياً لا يخشع عند الدعاء لقوله تعالى: كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (المطففين/14).
فلنطهّر قلوبنا، ولنحذر من أن نخرج من شهر رمضان كما دخلنا فيه. فلقلقة اللسان لا يمكن أن تنفع، بل علينا أن نستشعر الندم الحقيقي على ذنوبنا، وأن نعزم عزماً راسخاً على تركها، وأن لا نعمد إلى تبرير ذنوبنا فنضاعفها، ويحرمنا الله جلّ وعلا من المغفرة.
شهر رمضان؛ ولادة جديدة
وهناك من الناس من يدخلون في شهر رمضان وهم مليئون بالذنوب، ولكنّهم يخرجون منه وكأنهم ولدوا من جديد، فتصبح قلوبهم وأنفسهم طاهرة نقية. ولكن هناك آخرين لا يغتنمون حتى ليالي الجمع، فما بالك بليلة القدر؟!
إن مثل هذه الأوقات – وفي طليعتها ليلة القدر – قد خصّصت أساساً لأن ينشغل الإنسان في العبادة والتهجّد والدعاء وذكر الله، وتصحيح مسار النفس، وتحديد الذنوب، والتفكير في المستقبل والتخطيط له. فالله سبحانه وتعالى لم يخلقنا ليدخلنا نار جهنم، بل لكي يستضيفنا في الجنة، ويغدق علينا من فضله، ويوفّقنا الى رضوانه الذي هو غاية ما يجب أن يطمح إليه الإنسان المؤمن في حياته.
ليلة العلم والعزم
خير الأحاديث الحديث الذي يتمخّض عن علم أو عزم؛ فمـن الأحاديث ما يمنحك العلم، ويزيد في معارفك، ومنها ما يعطيك عزيمـة جديدة، وارادة قويّة. وقد يستفيد الإنسان من حديث ما علماً دون أن يريد ذلك، في حين انّه لا يستطيع أن يستفيد من هذا الحديث عزماً دون أن يريد ذلك وينفتح قلبـه عليه، ولذلك يقول تعالى: وَتَعِيَهَآ اُذُنٌ وَاعِيَةٌ (الحاقة/12). فاذا لم تكن اُذن الإنسان واعية، فليس من السهل عليه أن يستوعب الحقائق الكبرى ويتذكّر ويتبصّر.
وحديث ليلة القدر حديث يعطينا قدراً كبيراً من العزم، بل إنّ هذه الليلة قد تشكّل - عند استيعابها ووعيها- منعطفاً أساسياً في حياة الإنسان يحدث انقلاباً جذريّاً في حياته.
ليلة القدر صفوة الصفوة
وكما تدل على ذلك الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة فإنّ شهر رمضان إنّما اكتسب عظمته من ليلة واحدة فيه هي ليلة القدر. فلقد اختار الله تعالى من الشهور شهراً، واصطفى من الليالي ليلة تقع في هذا الشهر هي صفوة الصفوة. فهذه الليلة هي المحور الأساسيّ لهذا الشهـر الكريم، ومن خسرها فإنّه الشقيّ حقاً كما روي عن أمير المؤمنين عليـه السلام قـال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله خطبنا ذات يوم فقـال:" .... فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم".(2)
إنّ الليالي والأيام وبالتالي أيّ زمن من الأزمنة إنّما يكتسب ميـزته من الحدث الذي يقع فيه، وقد وقع في ليلة القدر أهمّ ما حدث في تأريـخ البشرية على الاطلاق، إلا وهو نزول القرآن الكريم كما قال سبحانه: ) إِنَّآ انزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ( (القدر/1)
والسبب الذي جعل نزول القرآن الكريم يعطي هذه الليلة العظمة الكبرى هو انّ القرآن كلام الله. ونـزول القرآن يعني أنّ أهل السماء اتّصلوا بأهل الأرض، ويعني التفاتة رحيمة شاملة من قبل الله جلّ وعلا الى الأرض، كما ويعني أنّ المسافة بين الخالق والمخلوق قد تقلّصت، فنـزلت السعادة الأبديّة على الإنسان الذي هو أكرم ما خلق الله.
وعلى هذا؛ فإنّ ليلة القدر هي ليلة عظيمة، بل إنّها تعتبر بالنسبة الى الإنسان المؤمن بداية السنة ونهايتها، كما قال الإمام الصادق عليه السلام: " ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها".(3)
وأن الله عز وجل يقدّر فيها للإنسان خيره وشرّه، ونفعه وضرّه، وسعادته وشقاءه، حتّى ليلة القدر من العام القادم.
المصادر :
1- مفاتيح الجنان، دعاء أبو حمزة الثمالي المروي عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام.
2- بحار الأنوار، ج93، ص356.
3- الفروع من الكافي، ج4، ص160.