الأدلة العقلیة فی نفی سهو الرسول

 






 

اولاً :إن الأنبیاء الذین اختارهم الله سبحانه دعاة ومبلغین لرسالاته ، وسفراء إلى خلقه ، وأمناء على وحیه ، إنهم فی الذروة العلیا من الکمال والإخلاص والطهارة وقد اختارهم سبحانه بعدما توفرت الشروط اللازمة فیهم ، فلا یشک أحد فی کونهم أفضل المخلوقین وأنهم الصفوة الطاهرة ، ولا یصل إلى مرتبتهم فی الفضل والکمال سائر البشر . فمن لوازم النبوة العصمة فی الأنبیاء وخلوصهم من کل عیب أو نقص منفر ؛ والسهو أو النسیان عیب أو نقص عن الکمال ، وهذا مختص بالإنسان العادی ، أما الأنبیاء فیستحیل علیهم السهو والنسیان لأنه قدح بکمالهم وانتقاصاً لفضلهم .
والسهو قد یکون من فعل الساهی ، کما قد یکون من فعل غیره ، ولما کان مختص بمن یعتریه ، إذا یمکن التحرز منه .
ولما عرفت أن السهو والنسیان عیب ونقص لهذا حرص الناس أن لا یودعوا أموالهم وأسرارهم عند من عرف بالسهو والنسیان ، کما أن الفقهاء وأهل النظر یطرحون ما یرویه ذوو السهو من الحدیث والأخبار ، إلا أن یشرکهم فیه غیرهم من ذوی الفطنة والذکاء
ثم لو جاز على النبی أن یسهو فی صلاته ، لجاز علیه أن یسهو فی بقیة العبادات والأفعال ، فیصنع ضوابطاً غیر الضوابط التی أقرها الله سبحانه ، حتى یسهو فینقلها عن حدودها الشرعیة ، وعند ذاک لا یؤمن منه الزیادة فی العبادة أو النقصان منها .
فلو جاز على النبی أن یسهو فی لجاز علیه السهو أیضاً فی صیامه فیفطر فی نهار هر الصیام کان یأکل أو یجامع نساءه ساهیاً .
لجاز علیه أن یسهو فی أدائه للزکاة کأن یؤخرها عن إخارجها أو یدافعها مستحقیها أو ... ولجاز علیه أن یسهو فی رد المنکر والنهی عنه ... الخ .
کل ذلک یثبت إذا ثبت سهوه فی الصلاة ونسیانه فیها ، لأن کل ذلک عباد تعبد بها النبی صلى الله علیه وآله وسلم على وجه القربة إلى خالقه . أضف إلى ذلک أنها عبادة مشترکة بینه وبین سائر الناس ، فإذا تساوى الرسول ـ والذی هو مبلغ للأحکام والأمین على الرسالة ـ مع بقیة الناس فیسهو وینسى کما یحصل لهم من السهو والنسیان ، إذن ما میزة النبی على أمته ؟! وأی فضل یبقى للنبی ورسالته ؟! وإذا جاز السهو علیه صلى الله علیه وآله وسلم فلماذا اختص سهوه ونسیانه بالصلاة دون غیرهما من العبادات ؟!
ثانیاً : الروایات المشتملة على سهو النبی صلى الله علیه وآله وسلم شهرتا بین العامو أکثر من شهرتها بین الخاصة ، لذا حملها على التقیة هو المتعین .
ثالثاً : اختلاف الروایات من حیث وقوع السهو فی الصلاة التی کان یؤدیها النبی ، وعدم تحقق تعیینها فی کونها صلاة الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء ، یوجب طرحها .
رابعاً : بما أن فکرة سهو النبی توافق العامة وتخالف أصول المذهب عندنا فإن الروایات الحاکیة لهذه الفکرة ساقطة عن الاعتبار .
خامساً : لقد أجمع المسلمون على أن النبی لا یکذب وما صدر منه الکذب طیلة حیاته قبل النبوة وبعدها والأخبار الواردة فی سنن أبی داود (1) ومسلم (2) وسنن ابن ماجة (3) تذکر أن رجلاً ـ وفی بعضها ذا الیدین ـ سأله لما سها صلى الله علیه وآله وسلم فی عدد الرکعات ، فأسقط بعضها فقال یا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسیت ؟ فکان جوابه صلى الله علیه وآله وسلم : لم أنس ولم تقصر ، وفی بعضها : ( کل ذلک لم یکن ) وفی بعض الروایات ( لا ) .
أقول إذا کان عالماً بالسهو فجوابه بالنفی کذب ، والکذب قادح بنبوته ومسقط للمروءة لذا لا بد من القول بأن جوابه لم یخالف الواقع الذی هو علیه حیث أن یقینه صلى الله علیه وآله وسلم قد أتى بالصلاة کاملة وأن الشک الذی ظهر هو من السائل ـ فی الیدین ـ لهذا قال علیه السلام : ( لم أنس ولم تقصر ) بل وإن عبارته صلى الله علیه وآله وسلم فی بعض الروایات : ( کل ذلک لم یکن ) هی أصرح فی النفی وآکد حیث نفى کل سهو ونسیان ، کما أنه لم یفغل صلى الله علیه وآله وسلم عن تبلیغ الأمة فیما ینزل علیه من تشریع جدید أو نسخ فی بعض الأحکام والعبادات لهذا لم یطرأ على الصلاة أی تغیر .
بل کیف الجمع بین هذه العبارة : ( کل ذلک لم یکن ) وبین ( استقباله الناس وسؤاله منهم ) ! أصدق ذو الیدین ؟ فقالوا نعم یا رسول الله ، فأتم ما بقی من صلاته ثم سجد سجدتی السهو ؟!
فهل المأموم أحفظ من الرسول فی صلته ؟ والمولى سبحانه فی القرآن الکریم یخاطب النبی صلى الله علیه وآله وسلم فیقول له : ( سنقرؤک فلا تنسى ) .
وقد تواتر من الفریقین أن النبی صلى الله علیه وآله وسلم تنام عیناه ولا ینام قلبه فکیف من لا ینام قلبه فی حال النوم ینام قلبه حال الیقظة عن عبادة ربه التی قوامها التوجه والإقبال الخالص على الله .
سادساً : ما یعارض أخبار السهو روایات عدیدة منها موثقة ابن بکیر حیث أن النبی لم یسجد للسهو قط بل ولا یسجدهما فقیه .
سابعاً : فیما ورد عن النبی صلى الله علیه وآله وسلم وقد جاوز حد التواتر أنه قال صلى الله علیه وآله وسلم :
( إیاکم وخشوع النفاق ؛ یخشع البدن ولا یخشع القلب ) (4) وهو القائل : ( رکعتان مقتصدتان خیر من قیام لیلة والقلب ساه ) وهو القائل : ( لا صلاة لمن لا یتخشع فی صلاته ) وهو القائل ( من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قام یصلى صلاة یعلم ما یقول فیها حتى یفرغ من صلاته کان کهیئته یوم ولدته أمه ) (5) . وقال صلى الله علیه وآله وسلم : إذا صلیت فصل صلاة المودع ، ولا تتحدثن بکلام یعتذر منه واجمع الیأس مما فی أیدی الناس (6) .
إذا کان حال الرسول مع أصحابه فی الموعظة والإرشاد هکذافکیف به وهو یصلی جماعة ساهیاً فینقص من صلاة الظهر أو العصر أو العشاء ؟!...
ألا تجد أن خطاب الله سبحانه : ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسکم ) سوف یشمل النبی صلى الله علیه وآله وسلم ؟!
إذا فهل یعقل أن النبی یتوجه إلى لقاء ربه وفی عبادة یشترک معه المسلمون لأداء صلاة الجماعة ولم یکن لقلبه أدنى حضور حتى یسهو فی صلاته ؟!
ثامناً : ذکر المتقی الهندی أحادیث فی باب السهو منها أن الرسول صلى الله علیه وآله وسلم قد أخبر أصحابه أنه لو نسی فی صلاته فعلى الرجال أن یسبحوا حتى یستدرک وعلى النساء التصفیق (7) .
فلو کان المصلون على علم ویقین من سهو النبی ، فلماذا لم یجنحوا إلى التسبیح والنساء إلى التصفیق حتى لا یفوتهم شیء من الصلاة ، وتکون عبادتهم قد أدیت على أتم وجه ؟!
تاسعاً : ادعى المجوزون لسهو النبی واستناداً إلى ذیل بعض الروایات أن سهو النبی رحمة للأمة وفی بعضها لیفقههم بالدین ...
أقول : عجباً أن تکون الرحمة الموهوبة إلى الأمة عن طریق إسهاء النبی ونسیانه ، ولماذا کانت الرحمة سبیلها الخطأ فی الصلاة دون بقیة العبادات ؟! وهل اقتصر أمر تفقیه الأمة فی أمور دینهم بسهو النبی فقط ؟!
وإذا أراد المولى سبحانه أن یفقه الناس فی أمور دینهم فإسهاء النبی فی الصلاة لغرض تعلیم الناس أحکام السهو ، فما السبیل على تفقیهم لبقیة الأحکام والعبادات ؟!
عاشراً : إن القائل بسهو النبی یدعی أن سهوهمن الله سبحانه وهو یفرق بین سهو النبی وسهو الناس ، إذ یزعم أنسهو الناس من الشیطان لأنهم یتولونه أما سهو النبی فهو من الله .
أقول : هذا أمر عجیب ...
لقد صرح القرآن الکریم فی قصة موسى علیه السلام والحوت فقال : وما أنسانیه إلى الشیطان أن أذکره (8) .
وفی قصة یوسف لما مکث فی السجن قال : فأنساه الشیطان ذکر ربه فلبث فی السجن بضع سنین (9) .
فالنبی موسى والنبی یوسف ـ فی هذه الآیة وفی تفسیر على أحد الوجوه ـ یعترفان أن الذی أنساهما هو الشیطان ، فهل یعنی ذلک أن للشیطان سبیل علیهما ؟! أو أنهما یتولانه ، حتى أنساهم أو أنله علیهما سلطان دون غیرهما من الأنبیاء ...؟! ثم ماذا تقول عن الحدیث الوارد عن أبی هریرة عن النبی أنه قال إن نسانی الشیطان شیئاً من صلاتی فلیسبح القوم ... الحدیث
الحادی عشر : قال علماء الجمهور من السنة والشیخ الصدوق من الخاصة أن الذی حصل للنبی هو إسهاء من الله لا السهو الذی هو من الشیطان أقول ما الغرض من الإسهاء ؟ هل المراد منه تشریع سجدتی السهو فهذا غیر متوقف على السهو فی الصلاة بل إنه منوط بالرسول صلى الله علیه وآله وسلم فی تبلیغه للأمة فی أی وقت شاء وبالخصوص یتعین تبلیغه إذا حدث من أحدهم . فبیان سجدتی السهو والرکعات المنسیة أو التشهد لا یتوقف على الإسهاء .
وإن کان السهو لغرض الإسهاء فهذا الوجه أقبح من الأول لأن الإسهاء فی الحقیقة غیر اختیاری ، فلا یعقل له حکم کما عرفت أن الإسهاء من الله ، والعبد لا إرادة له فیه فکیف یشرع له حکم ؟ ألیس هذا ضرب من الجبر ؟!
الثانی عشر : أن خبر ذی الیدین الذی یرویه أبو هریرة لا یصح عندنا لما فیه من الکذب الصریح ، ففی مسند الشافعی ـ وصحیح البخاری وغیره ـ قال أبو هریرة صلى بنا رسول الله صلاة العصر فسلم فی رکعتین فقام ذو الیدین فقال : أقصرت أم نسیت یا رسول الله (10) ؟!...
إن الراوی لهذا الخبر أبو هریرة وقد أسلم أبو هریرة عام خیبر أی فی السنة السابعة للهجرة . وذو الیدین قد استشهد فی غزوة بدر أی فی السنة الثانیة للهجرة فأین کان أبو هریرة عندما استشهد ذو الیدین وکیف أخذ عنه وقد سبقه ذو الیدین إلى الإسلام بخمس سنین ؟!
والحدیث الذی رواهأبو هریرة صریح أنه کان مع النبی وصلى بهم العصر وقد شهد الصلاة ذو الیدین ... ألم یکن هذا من مختلقات أهل الوضع إنلم نقل إنه من عندیات أبی هریرة ؟! ولو سلمنا إن ذا الیدین اسمهذو الشمالین وذو الشمالین هو الذی استشهد فی بدر فالإشکال هو الإشکال .
وإذا قیل أن ذا الیدین شخصان أحدهما استشهد فی بدر والآخر کان حیاً إلى زمن معاویة .. قلنا إن ذا الیدین الذی تزعمون أنه کان حیاً إلى زمن معاویة مجهول ولم یوثقه أحد وبهذا سقط الحدیث عن الاعتبار وبطل الاستدلال .
الثالث عشر : تواترت الأحادیث من الفریقین ، من أن الصلاة عمود الدین کما أن الدعاء مخ العبادة ، والصلاة کلها ذکر ودعاء وخشوع وخضوع ، فلو جاز السهوعلى النبی صلى الله علیه وآله وسلم فینقص منها أو یزید فیها یعنی خروجه عن إطار الخشوع والخضوع وسهوه إنما هو لإنشغال البال وعدم خضوع القلب ، وهذا باطل لأنه منفر لمن یتابعه فی أفعاله وأقواله .
الرابع عشر : ورد عنه صلى الله علیه وآله وسلم أنه قال : صلوا کما رأیتمونی أصلی ، وهذا یعنی متابعة الرسول بأی کیفیة کانت ، فلو جاز علیه السهو والخطأ والنسیان لوجبت متابعته ، لأننا مأمورون بذلک ، وهذا یعنی متابعة الخطأ فی العبادة والأمر باتباع الخطأ قبیح بالأدلة النقلیة والعقلیة ، فسبحانه لا یصدر منه القبیح کما أنه لا یأمر به .
الخامس عشر : أما روایة سعید الأعرج وسماعة بن مهران فی شأن نوم النبی صلى الله علیه وآله وسلم عن صلاة الصبح فالخبر موافق لمرویات العامة ومخالف لأصول المذهب . وقد دلت الأخبار عنه صلى الله علیه وآله وسلم أن عینه تنام ولا ینام منه القلب ، وفی روایة أخرى أنه یعلم ما وراءه کما ینظر ویعلم ما أمامه ، فکیف ینام عن صلاته المکتوبة ؟!
السادس عشر : مع کون صحة الخبرین ـ خبر الأعرج وخبر ابن مهران ـ فقدترکهما الأصحاب لحمل صدورهما للتقیة (11) .
هذه جملة من الأدلة ، والتی دأبنا أن لا نطیل فیها ، وقد اتضح من خلالها عصمة الأنبیاء والأئمة صلوات الله علیهم قبل وبعد النبوة والإمامة ، وأنهم منزهون عن المعاصی کبیرها وصغیرها عمدها وسهوها .
وقد کشفنا النقاب عن الروایات القائلة بسهو النبی من کتب الخاصة والعامة ثم کشفنا عن الاخبار والروایات المعارضة لها وأقوال علماء جمهور السنة وعلماء الإمامیة فی نفی السهو عنه صلى الله علیه وآله وسلم ، وقد شارک علماء الإمامیة طائفة کبیرة من علماء السنة على مختلف مذاهبهم وأزمنتهم ، وهکذا علماء الصوفیة وأهل الریاضات ، فأقروا بعصمة الأنبیاء علیهم السلام ونزهوهم عن کل عیب ونقص من شأنه ینفر الأمة عنهم ، أو یکون سبباً للازدراء ...
وإذا ثبت ذلک بإجماع الطائفة کما ثبت عند المخالفین إذن لا یبقى أدنى شک من کون المعتقد بنفی السهو عن النبی والأئمة علیهم السلام خارج عن حد الغلو ، وأن قول الصدوق وشیخه ابن الولید ساقط عن الاعتبار ، وقولهما مرفوض بإجماع الطائفة (12) ولیس هذا بغریب فإن لجواد قد یکبو والسیف قد ینبو ...
أقول : لقد ذکر الشیخ الکلینی فی الکافی خمسة أحادیث فی باب سهو النبی ونسیانه وقد تقدم ذکرها ، الأولى هی موثقة سماعة بن مهران ، والروایة الثانیة عن الحسن بن صدقة وهی ضعیفة والثالثة موثقة سماعة والرابعة صحیحة سعید الأعرج ، والخامسة کذلک صحیحة سعید الأعرج .
وقد أوردها الشیخ لکونها تتضمن حکماً فقیهاً ، أما أنه یدین بسهو النبی أو الإمام فذاک لیس من مذهب الشیخ ، وقد تقدم فی الجزء الأول من کتاب الأصول ؛ کتاب الحجة ، حیث ذکر عدة أبواب یؤکد فیها عصمة النبی والأئمة الأطهار ، وما أورده فی الفروع من کتاب الصلاة إنما لحاجة بعض أبواب هذا الکتاب إلى الدلیل المعتبر لغرض إبراز الحکم للمکلف .
ثم بینا أن بعض هذه الأحادیث کانت ضعیفة وبعضها الآخر لم یعمل بها الأصحاب ثم ماجاء فیها عن النبی فی کونه سها أو نسی إنما یحمل هذا على التقیة . ولا مانع من إیرادهما ، وکما عرفنا أن دیدن الشیخ الکلینی فی کتابه أنه یذکر حتى ـ بعض ـ الأحادیث الصادرة منهم علیهم السلام على سبیل التقیة ، وهذا لا یقدح فی مبنى الشیخ ومسلکه فی التألیف وعقیدته المذهبیة .
وخلاصة المطاف أجمعت الطائفة على تنزیه النبی والأئمة من کل نقص أو سهو أو نسیان وهذا الإجماع مشهور عند علماء المتأخرین کشهرته عند المتقدمین منهم وبالتالی القائل بعصمة النبی والأئمة علیهم السلام وکذا من ینفی عنهم السهو والنسیان لا ینطبق علیه مصطلح الغلو ، فافهم .
المصادر :
1- سنن أبی داود 1 / 264 الحدیدث 1008 والحدیث 1015 .
2- وصحیح مسلم 1 / 404 .
3- سنن ابن ماجه 1 / 383 الحدیث 1213 والحدیث 1214 وغیرها من کتب الصحاح والسنن .
4- کنز العمال 7 / 527 الحدیث 20090 .
5- کنز العمال 7 / 526 الحدیث 20087 و 20088 .
6- کنز العمال 7 / 528 الحدیث 20095 .
7- کنز العمال 7 / 472 عن أبی هریرة قال : قال النبی أن نسانی الشیطان شیئاً من صلاتی فلیسبح القوم ولیصفق النساء . الحدیث 19837 .
8- سورة الکهف ، الآیة : 63 .
9- یوسف / 42 الضمیر فی أنساه یعود إلى مظنون النجاة الذی کان مع یوسف فی السجن ونحن إستشهدنا بهذه الآیة إستناداً إلى من یجعل الضمیر فی أنساه عائد إلى یوسف ... التفسیر الکبیر ، الفخر الرازی 544 ـ 604 م 9 / حـ 18 / 148 ط 3 دار الفکر بیروت 1985 .
10- مسند الشافعی 121 وصحیح البخاری 2 / 85 وسنن أبی داود 1 / 264 الحدیث 1008 وصحیح مسلم 1 / 404 وسنن بن ماجه 1 / 383 الحدیث 1214 .
11- لقد إستفدنا ـ فی بعض ما أوردنا من الأدلة العقلیة فی نفی السهو ـ من الرسالة المنسوبة للشیخ المفید فی رده على الصدوق وما نقلناه بتصرف .
12- قد نجد بعض من شذ عنهم ، کالشیخ محمد تقی التستری صاحب قاموس الرجال ، وهذا لا یقدح بإجماع علماء الطائفة المحقة وما سطر فی رسالته الملحقة بالجزء 11 من کتابه لیس فیه جدید ، بل یدلل على سذاجة فی العقیدة .