عضویت پارسی English
قال الامام الحسین علیه السلام: من دمعت عیناه فینا قطرة بوأه الله عز و جل الجنة. احقاق الحق، ج 5، ص523

عدد المشاهدات : 184

3 جمادی الاول 1439

بييت موندريان

الهویة : أسبانیا   -   قرن : 13

(1872 ـ 1944) بييت موندريان Piet Mondrian، رسام هولندي، يُعد مع كاندينسكي Kandinsky وماليفيتش Malevitch من روّاد الفن التجريدي، أثّر في فن القرن العشرين وفي التصميم الصناعي والإعلانات، وُلد في أمستردام، وتوفي في نيويورك.

تخرج موندريان في الجامعة عام 1892، ودخل أكاديمية أمستردام للفنون مدة ثلاثة أعوام (1895ـ 1897) وتابع تحصيله في المساء، إذ كان في النهار ينسخ أعمال الفنانين القدامى ليكسب معيشته.

بييت موندريان: «تكوين مع الأحمر والأصفر والأزرق»

 (1939ـ1942)

التقى عام 1899 الفنان الصوفي ألبيرت يان بريل Albert Yan Briel، فتأثر بأفكاره ومبادئه، ثم انضم إلى الجمعية الصوفية الهولندية Theosophic.

بدأ موندريان فترة تحصيله العلمي برسم أعمال أكاديمية الأسلوب، وراح منذ عام 1898 يركز في مناظره الطبيعية على التركيب والإيقاع، وتأثر بين عامي 1907ـ1910 بالرمزية، وجرب كثيراً من الأساليب المختلفة، ولكنه بعد رؤية أعمال براك Braque وبيكاسو Picasso في معرض أمستردام تأثر بالتكعيبية، وبعد أن غادر باريس عام 1912 قاده هذا التأثر إلى إنتاج مجموعة من اللوحات تدور حول الأشجار. وفي عام 1914 عاد إلى هولندا وواصل دراسته للتجريد، وبعد ثلاث سنوات أسّس مع دوسبرغ T.V.Doesburg وآخرين مجلة دوستيل De Stijl وذلك لشرح آراء هذه الحركة واهتمامها بالأشكال الهندسية المسطحة، وسعيها إلى خلق صلات جديدة بين الفنان والمجتمع، والبحث عن قوانين التوازن في الفن والحياة. طوّر موندريان أسلوباً تجريدياً عُرف بالتشكيلية الجديدة Neoplasticism وحدّد استخدام الخطوط العمودية والأفقية في أعماله، مع الألوان الرمادية والبيضاء والسوداء إضافة إلى الأساسية.

انتقل موندريان إلى باريس في عام 1919 حيث بقي 19 عاماً. وفي عام 1930 عرض مع مجموعة «الدائرة والمربع»، ثم انضم إلى مجموعة الرسامين والنحاتين التجريديين «إبداع التجريد» أولئك الذين اهتموا بالتجريد الهندسي.

ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية هرب موندريان إلى لندن (1938) ونفذ لوحات تركيبية مثل «ساحة الكونكورد»، وبعد سنتين انتقل إلى نيويورك، واستُقبل بحفاوة بالغة، وعمل بنشاط بارز مستوحياً من الجاز والرقص عاطفة جديدة.

انطلق موندريان من اختزال البنى التأليفية للتكعيبيين، وعمد بعد ذلك إلى تقسيم اللوحة إلى مساحات صغيرة، ثم اكتشف الشكل المصور في أكبر تبسيط له، معبراً عن مفهومه الخاص للكون، إذ يشرح أعماله قائلاً: «أمقت كل ما هو مزاجي وإلهامي ونار مقدّسة، وكل النعوت المميّزة للعبقري»، هذا وتهدف أعمال موندريان إلى إلغاء «الأنا» في الفن.

 مراجع للاستزادة:

ـ آلان باونيس، الفن الأوربي الحديث، ترجمة: فخري خليل (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1994).

ـ جورج مدبك وراتب قبعية، قاموس الرسامين في العالم (دار الرائد الجامعية، بيروت 1996).

ـ محمود أمهز، الفن التشكيلي المعاصر (دار المثلث، بيروت 1981).

نشاطات : الأعلام / فن

اضف التعليق