عضویت پارسی English
قال رسول الله صلّی‌الله‌علیه‌وآله: اِنَّ أَبْوابَ السَّمآءِ تُفْتَحُ فىأَوَّلِ لَیْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ وَ لاتُغْلَقُ اِلى اخِرِ لَیْلَةٍ مِنْهُ. بحارالانوار، ج93، ص344

عدد المشاهدات : 110

1 جمادی الاول 1439

جيمس مونرو

الهویة : أمریکا   -   قرن : 12

( 1758 ـ 1831 ) جيمس مونرو James Monroe سياسي ورجل دولة أمريكي صاحب مبدأ مونرو الشهير، وهو الرئيس الخامس للولايات المتحدة (4 آذار/مارس 1817ـ 4 آذار/مارس 1825) بعد جيمس ماديسون J.Madison. ولد مونرو في وستمورلاند Westmoreland لأسرة اشتهر أفرادها في تجارة الأزياء، أتم تعليمه العالي فدرس الحقوق في ولاية فرجينيا Virginia. عمل بعدها محامياً وناشراً، التحق عام 1776 ضابطاً في الفرقة الثالثة بجيش الثورة الأمريكية ليقاتل ضد الإنكليز ورُفِّع إلى رتبة رائد Major لبلائه الحسن في المعارك. انضم مونرو في شبابه إلى المناهضين للفدرالية في مؤتمر فرجينيا الدستوري، وتحول سنة 1790 إلى مدافع عن سياسات توماس جيفرسون Thomas Jefferson بعد أن تعرفه وأصبح من أعز أصدقائه.

انتخب مونرو عام 1782 عضواً في مجلس ولاية فرجينيا، ثم عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي عام 1790، وتزوج عام 1789 إليزابيت كورترايت Elizabeth Kortright ورزقا ابنتين.

أرسله الرئيس جيفرسون سفيراً ووزيراً مفوضاً إلى فرنسا عام 1803، وشارك بالمفاوضات بصفته خبيراً في الشؤون الدولية التي أدت إلى ضم مقاطعة لويزيانا Louisiana، شغل بعدها مناصب عدة، إذ عُين حاكماً لفرجينيا فوزيراً للخارجية (1812ـ 1816) وكلف كذلك حقيبة الدفاع (1814ـ 1815).

رشح مونرو نفسه عن الحزب الجمهوري، وفاز في انتخابات الرئاسة عام 1816، وألَّف حكومة قوية ضمت إليها شخصيات مهمة من الجنوب والشمال الأمريكي، وفي بداية توليه للرئاسة تجول في الولايات المتحدة لكسب ثقة الشعب، وعدت زيارته إلى بوسطن بداية عصر جديد أطلق عليه اسم عصر النوايا الحسنة (Era of Good Feelings) وقد وصفته المؤلفات التاريخية الأمريكية بالمحب لوطنه، ودفعه هذا الحب إلى الصراحة في القول والعمل وأصبح فيما بعد من بين رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية المشهورين في التاريخ الأمريكي، وشهدت البلاد في عهده نمواً اقتصادياً واجتماعياً، وساعد على حل مشكلات عديدة مثل مسألة رسم الحدود الفاصلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وهي الحدود الفاصلة بين الدولتين إلى الوقت الحاضر.

كما تم تحرير فلوريدا من إسبانيا عام 1818 بموجب معاهدة 1819 التي منحت إسبانيا خمسة ملايين دولار مقابل تخليها عن فلوريدا، إلا أن أهم ما قام به الرئيس مونرو هو إصدار المبدأ الذي عرف باسمه والذي وضع حجر الزاوية للسياسة الخارجية الأمريكية حتى نهاية القرن التاسع عشر، وقد اشتمل هذا المبدأ على عدة نقاط أهمها:

ـ استقلال قارتي أمريكا وضمان حريتهما من أي سيطرة أوربية في المستقبل.

ـ وعدم مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في أي حروب قد تنشأ بين الدول الأوربية مستقبلاً.

وبذلك تم تحذير الدول الأوربية ولاسيما روسيا وإسبانيا والمملكة المتحدة من التدخل أو القيام بأي محاولة استعمارية في القارتين الأمريكيتين مقابل حياد الولايات المتحدة في سياستها الخارجية، وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأوربية. وبعد انتهاء مدة رئاسته أقام جيمس مونرو في واشنطن إلى أن أدركته الوفاة فيها مع بداية عهد الرئيس أندرو جاكسون A.Jackson سنة 1831.

 مراجع للاستزادة:

ـ عبد الفتاح حسن أبو علية، تاريخ الأمريكيتين والتكوين السياسي للولايات المتحدة الأمريكية (دار المريخ للنشر، الرياض 1987).

ـ عبد العزيز نوار، عبد المجيد النعنعي، تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية الحديث (دار النهضة العربية، بيروت 1973).


اضف التعليق