عضویت پارسی English
قال الامام الرضا علیه السلام: مَن فَرَّجَ عَن مُؤِمنٍ فَرَّجَ اللّهُ عَن قَلبِهِ یومَ القیامَةِ. الکافی: ج۲ ص۲۰۰ ح۴

عدد المشاهدات : 211

3 جمادی الاول 1439

يوريكو مياموتو

الهویة : الیابان   -   قرن : 13

(1899 ـ 1951) يوريكو مياموتو Yuriko Miyamoto قاصة وروائية يابانية بارزة في حركة تحرير المرأة، وفي حركة الأدب البروليتاري الياباني في النصف الأول من القرن العشرين. ولدت في العاصمة طوكيو Tokyo وتوفيت فيها. نشأت يوريكو في ظروف مرفهة؛ إذ كانت عائلتها الثرية تمتلك أراضيَ زراعية وتستخدم المزارعين المياومين في مواسم القطاف. وقد اختلطت الطفلة بهؤلاء وأدركت مبكراً الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين مستوى عائلتها وبينهم. وبعد أن أنهت تعليمها المدرسي انتسبت إلى الجامعة النسائية في طوكيو، وفي أثناء السنة الدراسية الأولى شاركت في مسابقة للقصة القصيرة وفازت بالجائزة الأولى. كان عنوان قصتها «حشد من الناس الفقراء» Mazoshiki hitobito no mure ت(1916) أبرزت فيها الفقر ظاهرة اجتماعية خطيرة وأشارت إلى نتائجه المحتملة، وهي تشي بتأثرها بالكاتبين الروسيين دستويـڤسكي[ر] وتولستوي[ر]. وفي عام 1918 قطعت يوريكو دراستها فجأة ورحلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تابعت دراستها في جامعة كولومبيا Columbia University في مدينة نيويورك والتقت زوجها الأول. وعندما نشرت روايتها الأولى «نوبوكو» Nobuko في عام 1924 حققت لنفسها أولى خطوات الشهرة الأدبية. وقد عالجت فيها على نحو غير مباشر أسباب إخفاق زواجها، ثم ترحالها إلى أوربا بحثاً عن استقلالية شخصيتها أنثى حرة معتمدة على نفسها اقتصادياً وعاطفياً. ولم يفت النقد أن يربط بين بطلتها وبين نورا Nora بطلة مسرحية «بيت الدمية» لإبسن[ر].

عاشت يوريكو ثلاث سنوات (1928ـ1930) في الاتحاد السوڤييتي، فتأثرت بالحركة الاشتراكية[ر]، ولاسيما على صعيد تحرير المرأة إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً، ثم عادت إلى اليابان وتزوجت من زعيم الحزب الشيوعي الياباني كنجي مياموتو Kenji Miyamoto. وتدل أعمالها اللاحقة على تحولها الفكري من موقع البرجوازية الإنسانية وأفكارها الهائمة والحلمية إلى موقع الواقعية الاشتراكية المرتبطة بنضال الطبقة العاملة، كما في قصتها الطويلة «العائلة كويواي» Koiwai no ikka ت(1934)، و«الصور» Chibusa ت(01935).

اعتقلت يوريكو مياموتو وسُجنت عدة مرات بدءاً من عام 1934 بسبب فعاليتها السياسية وتأثيرها التحريضي في الحركة العمالية، ثم صدر قرار يمنعها من مزاولة أي عمل، استمر مفعوله حتى عام 1945 حين أعلنت اليابان استسلامها للحلفاء في الحرب العالمية الثانية. وفي رواياتها التي صدرت بعد الحرب، مثل «خدعة ديك الرياح» Fuchiso ت(1946) و«سهل بانشو» Banshu heiya ت(1947) تعالج الكاتبة بصور بالغة التأثير حالة الفوضى التي عمّت اليابان بعيد الحرب، وصعوبات البداية الجديدة للحركة الديمقراطية. وبلغت الكاتبة ذروة إبداعها الأدبي في رواية «حديقتان» Futatsu no niwa ت(1948) وفي «علامة المسافة» Dohyo   ت(1950) اللتين تحملان الكثير من سمات السيرة الذاتية في خضم سنوات النضال السياسي والحرب بأسلوب واقعي بعيد عن الدعائية الإيديولوجية والتمجيد المثالي لأبطال متخيلين في واقع لا يمت إليهم بصلة.

 مراجع للاستزادة:

- H.HAMMITZSCH, Japanische Literaturgeschichte (Frankfurt 1990).

- R.BERSIHAND, La Littérature japonaise (Paris 1956).

نشاطات : الأعلام / أدب

اضف التعليق