يزيد بن المهلّب

يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة ، واسم (أبي صفرة) هو ظالم بن سراق بن صبيح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن الوضّاح بن عمرو بن مزيقياء بن
يزيد بن المهلّب
 يزيد بن المهلّب

يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة ، واسم (أبي صفرة) هو ظالم بن سراق بن صبيح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن الوضّاح بن عمرو بن مزيقياء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الراكب بن الأزد (١) ، وكنيته : أبو خالد. (٢)
ولقب أبو صفرة ، لأنّه كان يصبغ لحيته بلون أصفر (٣) ، وقيل كانت له بنت اسمها (صفرة) وبها كان يكنى. (٤)
ولّاه سليمان بن عبد الملك إمارة الكوفة سنة (٩٦) للهجرة ، وذلك بعد عزل يزيد ، ثمّ جمع ولاية العراقين سنة (٩٧) للهجرة. (٥)
وكانت حياة يزيد بن المهلّب كلّها معارك وحروب ، واشتهر بالشجاعة والكرم ، والسماح ، والعفو عند المقدرة ، وقال علماء التاريخ : (لم يكن في دولة بني أميّة أكرم من بني المهلّب ، كما لم يكن في دولة بني العباس أكرم من البرامكّة وكان لهم في الشجاعة أيضا مواقف مشهورة. (٦)
وبدأ يزيد بن المهلّب حياته كأمير على خراسان سنة (٨٢) للهجرة ، وذلك خلفا لأبيه (المهلّب بن أبي صفرة) ، ثمّ في سنة (٨٥) للهجرة عزله الحجّاج بن يوسف الثقفيّ عن خراسان ، وولّاها لأخيه (المفضل بن المهلّب) ، ثم عزل المفضل ، وأرسل الحجّاج إلى خراسان قتيبة بن مسلم الباهلي ، وأمره بحبس كلّ من وجده من آل المهلّب ، ويعذبهم ، ويأخذ أموالهم ، فقال شاعر من أهل خراسان وقيل الأخطل الكبير : (7)
أبا خالد ضاعت خراسان بعدكم / وقال ذوو الحاجات أين يزيد؟
فلا مطر المروان بعد مطرة / ولا أخضر بالمروين بعدك عود
وقيل إنّ سبب عزل الحجّاج ليزيد ، هو أنّ الحجّاج كان يخاف من يزيد خوفا كثيرا واتهمه بأنه زبيري (8) ، ثمّ حبسه ، وكان فيروز (9) بن حصين قد أشار على يزيد بن المهلّب ونصحه بأن لا يتعاون مع الحجّاج ، فلم يقبل منه يزيد ، ولم يسمع كلامه ، ولمّا حبسه الحجّاج فيما بعد وأهله معه قال فيروز : (10)
أمرتك أمرا حازما فعصيتني / فأصبحت مسلوب الإمارة نادما
أمرتك بالحجّاج إذ أنت قادر / فنفسك ولي اللّوم إن كنت لائما
فما أنا بالباكي عليك صبابة / وما أنا بالداعي لترجع سالما
وعند ما جاء قتيبة بن مسلم الباهلي أميرا على خراسان ، قال (لحصين) : ماذا قلت ليزيد بن المهلّب؟ قال : قلت :
أمرتك أمرا حازما فعصيتني / فنفسك أوّل اللوم إن كنت لائما
فإن يبلغ الحجّاج أن قد عصيته / فإنّك تلقى أمره متفاقما
قال قتيبة : بماذا أمرته فعصاك؟ قال : أمرته أن لا يدع صفراء ، ولا بيضاء ، إلّا حملها إلى الأمير.
وحينما وصل يزيد بن المهلّب إلى واسط ، طالبه الحجّاج بأموال خراسان ، كما طالبه بدفع مبلغ سبعة آلاف ألف درهم ، ثمّ نادى الحجّاج جلاوزته ، وأمرهم بتقييده ومن ثمّ إيداعه السجن ، ثمّ تمكّن يزيد بن المهلّب من الهرب من السجن (بعد أن رشى السجّان) وذهب إلى فلسطين ، واستجار بسليمان بن عبد الملك فأجاره (11) ، كان ذلك سنة (٩٠) للهجرة.
وقيل إنّ يزيد بن المهلّب ، عند ما كان في السجن ، أخذ الحجّاج يعذبه كثيرا ، فطلب منه يزيد أن يخفف عنه العذاب ، فيعطيه عن كلّ يوم مائة ألف درهم ، فتعجب الحجّاج من جوده وهو في تلك الحال. (12)
ولمّا سمع الحجّاج بهروب يزيد بن المهلّب ، ولجوءه إلى سليمان بن عبد الملك ، كتب إلى الوليد بن عبد الملك يعلمه بخبر ابن المهلّب ، فكتب الوليد إلى أخيه سليمان وألّح عليه بإرسال ابن المهلّب إليه ، وحينما رآى سليمان إصرار أخيه بطلب ابن المهلّب (13) ، أخذ سليمان بابنه (أيوب) وقيّده بسلسلة واحدة مع يزيد بن المهلّب ، وأرسلهما إلى أخيه الوليد ، وكتب إليه يقول : (لقد أرسلت اليك يزيد بن المهلّب ، فابدأ بأيوب قبله ، ثمّ اجعل يزيد ثانيا ، واجعلني ثالثا إن شئت والسلام). (14)
ولمّا جيء بيزيد وأيوب بتلك الحالة ، خجل الوليد ، وعفا عن يزيد ، ثمّ كتب إلى الحجّاج بأن لا يكتب إليه بشأن يزيد بن المهلّب مرّة ثانية.
ثمّ مات الوليد بن عبد الملك سنة (٩٦) للهجرة ، وجاء بعده أخوه سليمان بن عبد الملك ، وأراد سليمان أن يعيّن يزيد بن المهلّب أميرا على العراق ، إلّا أنّ يزيد اعتذر إليه ، فولّاه خراسان (حربها وخراجها) كما كان أوّل مرّة ، وعيّن صالح بن عبد الرحمن مولى تميم أميرا على العراق. (15)
وذهب يزيد بن المهلّب إلى خراسان ، فأخذ يعذّب (عمال) قتيبة بن مسلم الباهلي وكلّ من تعاون معه ، قتلا وحبسا ، فقال عبد الله بن همّام السلوليّ : (16)
خذ العفو واصفح يا يزيد فإنّي / رأيت ثواب الله خيرا وأفضلا
ولا تسمعنّ قول الوشاة فإنّهم / يودون لو يسقى الرعاف المثملا
خف الله في قوم ثووا مذ خفتهم / يرجون عدلا من لدنك مؤملا
وأنت ثمال يا يزيد فلا تكن / عليهم عذابا بالبلاء موكلا
وأرسل أبو الحرباء الغنوي من سجنه إلى ابن المهلّب بقصيدة نقتطف منها : (17)
يا ابن المهلّب لا تسمنا خطة / قد كنت تكرهها وأنت أسير
إنّ الفضيلة كاسمها أكرومة / ولها حبور بيّن وسرور
واصفح بعفوك عن ذنوب سراتنا / إنّ المسامح ذنبه مغفور
فعفا عنهم.
ثمّ مات سليمان بن عبد الملك سنة (٩٩) للهجرة ، وجاء بعده عمر بن عبد العزيز ، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن المهلّب يدعوه لمبايعته ، فجاء ابن المهلّب إلى العراق ، وقبل وصوله إلى البصرة ، فوجئ برسول عدي ابن أرطأة ، يدعوه للذهاب إلى واسط ، فذهب ابن المهلّب إلى واسط ، فطلب منه ابن أرطأة أن يسلّمه الأموال الّتي جباها في بلاد خراسان وجرجان وطبرستان ، فقال ابن المهلّب بأنّ الأموال قد صرفت على جنود المسلمين في تلك البلدان ، عندها أخذه أسيرا إلى عمر بن عبد العزيز ، فحبسه عمر. (18)
ومرض عمر بن عبد العزيز ، مرضه الّذي مات فيه ، وما زال ابن المهلّب في سجنه ، ففكر يزيد بالهرب من السجن خوفا من يزيد بن عبد الملك إذا تولى الخلافة ، لأمر قديم كان بينهما ، ثمّ هرب بن المهلّب من السجن ، وكتب إلى عمر بن عبد العزيز يبيّن له أسباب هروبه من السجن. (19)
وعند هروب ابن المهلّب من سجن عمر بن عبد العزيز في (حصن حمص) مرّ بطريقه على إعرابية فأهدت له عنزا فقبلها وقال لابنه (معاوية) كم عندك من مال؟ فقال ابنه : ثمانمائة درهم. قال : ادفعها إليها ، فقال له أبنه : إنّها لا تعرفك وترضى باليسير ، فقال أبوه : إن كانت لا تعرفني فأنا أعرف نفسي وإن كان يرضيها اليسير فأنا لا أرضى إلّا بالكثير. (20)
وعند ما كان يزيد بن المهلّب في السجن ، دخل عليه الفرزدق فرآه مقيدا بالحديد فأنشد يقول : (21)
أصبح في قيدك السماحة وال / جود وحمل الديات والحسب
لا بطر إن ترادفت نعم / وصابر في البلاد محتسب
فقال له يزيد بن المهلّب : ويحك ، ماذا صنعت؟ لقد أسأت إليّ ، فقال
الفرزدق : ولم ذاك؟! قال يزيد : أتمدحني وأنا على هذه الحالة؟ قال الفرزدق : رأيتك رخيصا ، فأحببت أن أسلف فيك بضاعتي ، فرمى إليه يزيد بخاتمه وقال له : لقد اشتريته بألف دينار ، وهو ربحك إلى أن يأتيك رأس المال.
ووصل يزيد بن المهلّب إلى البصرة (بعد هروبه من السجن) وكان أميرها عدي بن أرطأة ، والأمير على الكوفة عبد الحميد بن عبد الرحمن ، فكتب ابن المهلّب إلى عدي يقول : إنّك حبست أهلي ومالي وأصحابي ، وليس لهم ذنب ، وإنّما أنا المطلوب فخلّي عنهم ، وأطلق سراحهم ، وإنّي أعاهدك بأن لا أدخل البصرة حتّى يأذن لي أمير المؤمنين يزيد بن عبد الملك ، فرفض ابن أرطأة طلبه.
ثمّ حدثت معركة بين الطرفين ، أسفرت عن هزيمة عدي بن أرطأة ، وألقي عليه القبض فأودع السجن. (22)
ثمّ اجتمع أهالي البصرة ، وبايعوا يزيد بن المهلّب ، وسلّموه بيت المال ، فوجد فيه عشرة آلاف درهم ، فوزعها يزيد على الناس ، ثمّ كتب إلى عمّاله في الأهواز وفارس وكرمان ومكران ، والسند والهند ، وسائر البلدان ، ثمّ اجتمع الناس في الجامع ، فخطب فيهم وقال : (أيّها الناس ، أنا رجل منكم ، أعاني ما تعانون منه ، وأحامي بما تحامون عليه ولست أقول بأنّي خليفة ، ولكني أدعوكم إلى كتاب الله وسنة محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وإلى جهاد أهل الشام ، محرقي البيت الحرام ، فإنّ جهادكم أفضل من جهاد الترك والديلم ، ألا فاسمعوا وأطيعوا يرحمكم الله). (23)
ولمّا سمع يزيد بن عبد الملك بمبايعة يزيد بن المهلّب ، أرسل أخاه (مسلمة) وابن أخيه (العباس بن الوليد بن عبد الملك) لمحاربة المهلّب ، فساروا والتقت الجيوش في (فم الفيل) (24) فوقعت معركة ضارية بين الطرفين قتل فيها ثلاثة آلاف فارس ، وكان يزيد بن المهلّب وسط القتلى ، فقال رجل من أهل الشام : (25)
ألا ترى بطشة الله الّتي بطشت / بابن المهلّب أن الله ذو نقم
فما الجياد من البلقاء منطلقا / شهرا يغلغل في الاسان والنجم
فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم / كأنهم من ثمود الحجر أو إرم
وقال الشاعر ثابت (26) بن قطنة يرثي يزيد بن المهلّب : (27)
كلّ القبائل بايعوك على الّذي / تدعو إليه طائعين وساروا
حتّى إذا حضر الوغى وجعلتهم / نصب الأسنة أسلموك وطاروا
إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن / عارا عليك وبعض قتل عار
وقال ثابت بن قطنة أيضا يرثي ابن المهلّب : (28)
أبى طول هذا اللّيل أن يتصرّما / وهاج لك الهمّ الفؤاد المتيما
أرقت ولم تأرق معي أمّ (29) خالد / وقد أرقت عيناي حولا محرّما
وقال ابن قطنة يرثيه أيضا : (30)
ألا يا هند طال عليّ ليلي / وعاد قصيره ليلا تماما
كأنّي حين حلقت الثريا / سقيت لعاب أسود أو سماما
وقد وفد جماعة من قضاعة على يزيد بن المهلّب ، فقال رجل منهم : (31)
والله ما ندري إذا ما فاتنا / طلب اليك من ذا الّذي نتطلب
ولقد ضربنا في البلاد فلم نجد / أحدا سواك إلى المكارم ينسب
فاصبر لعادتنا الّتي عودتنا / أو لا فارشدنا إلى من نذهب
فأعطاه ألف دينار ، ولمّا كان العام القادم جاء إليه ذلك الرجل فقال : (32)
ما لي أرى أبوابهم مهجورة / وكأنّ بابك مجمع الأسواق
حابوك أم هابوك أم شاموا الندى / بيديك فاجتمعوا من الآفاق
إنّي رأيتك للمكارم عاشقا / والمكرمات قليلة العشاق
فأعطاه عشرة آلاف درهم.
وقيل لما ذهب يزيد بن المهلّب إلى الحجّ اعطى الحلّاق الف درهم فتعجب الحلاق ودهش فقال : سأذهب وأبشر أمّي بهذا. فقال يزيد : أعطوه ألفا أخرى فقال الحلاق : إمرأتي طالق ، ان حلقت رأس أحد بعدك. فقال ابن المهلّب : أعطوه ألفين آخرين (33).
وقيل باع وكيل ليزيد بن المهلّب (بطيخا) بأربعين ألف درهم ، جاءه من بعض مزارعه ، ولمّا سمع يزيد بذلك قال لوكيله : (جعلتنا بقّالين)!! أما كان في عجائز الأزد من توزّعه عليهن)؟ (34)
فمدحه (عمر بن لجأ) وقيل المغيرة شاعر آل المهلّب فقال : (35)
آل المهلّب قوم إن نسبتهم / كانوا الأكارم آباءا وأجدادا
كم حاسد لهم يعيا بفضلهم / وما دنا من مساعيهم ولا كادا
إنّ العرانين تلقاها محسدة / ولا ترى للئام الناس حسّادا
إنّ المكارم أرواحا يكون لها / آل المهلّب دون الناس أجسادا
ومن المعروف عن يزيد أبن المهلّب ، أنّه لم يبني قصرا في حياته ، أسوة بالأمراء ، ورؤساء القبائل. فسئل ذات مرّة عن سبب ذلك ، فأجاب : (منزلي ، دار الأمارة ، أو الحبس) (26). وكان يزيد بن المهلّب يتمثل بقول حصين بن الحمام في حروبه (37) :
تاخرت أستبقي الحياة فلم أجد / لنفسي حياة مثل ان أتقدما
وقال يزيد بن المهلّب : (الحياة أحبّ شيء إلى الأنسان ، والثناء الحسن أحبّ اليّ من الحياة ، ولو أنّي أعطيت مالم يعطه أحد ، لأحببت أن تكون لي أذن اسمع بها ما يقال غدا ، إذا متّ كريما). (38)
وقيل ليزيد بن المهلّب : ما هو أحسن ما مدحت به؟ قال : قول زياد الأعجم : (39)
فتى زاده السلطان في الحمد رغبة / إذا غيّر السلطان كلّ خليل
وكما وجد من يمدح آل المهلّب فهناك من ذمّهم وهجاهم ، فقد بعث يزيد بن عبد الملك بهلال بن أحوز المازني ، وأمره أن يقتل كلّ من وجده من آل المهلّب ، ومن بلغ منهم سن الرشد ، في جميع البلاد.
وفي هلال هذا قال جرير يمدحه (40) :
أقولها من ليلة ليس طولها / كطول الليالي ليت صبحك نورا
أخاف على نفسي ابن أحوز إنّه / جلى كلّ هم في النفوس فأسفرا
فلم يبق منهم راية تعرفونها / ولم يبق من آل المهلّب عسكرا
وقال جرير أيضا يهجو آل المهلّب ، ويمدح يزيد بن عبد الملك (41) :
يا رب قوم وقوم حاسدين لكم / ما فيهم بدل منكم ولا خلف
آل المهلّب جزّ الله دابرهم / أمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف
ما نالت الأزد من دعوى مضلّهم / إلا المعاصم والأعناق تختطف
والأزد قد جعلوا المنتوف قائدهم / فقتلهم جنود الله وانتسفوا
وكما ذكرنا قبل قليل ، فقد وقعت معارك دامية بين جيش يزيد بن المهلّب وجيش مسلمة بن عبد الملك ، قتل خلالها يزيد بن المهلّب ، بعد أن تخلّى عنه اكثر أصحابه ، إذ لاذوا بالفرار ، ثمّ جيء برأس يزيد بن المهلّب ، وبرؤوس أخوته الباقين إلى مسلمة بن عبد الملك ، فقال : (أترى هؤلاء القوم قد خرجوا (ثاروا) علينا ، كانوا يظنّون أنّ الخلافة فيهم؟ لئن كانوا ظنّوا ذلك فلقد ظنّوا إفكا وزورا). فأنشأ جرير يقول : (42)
آل المهلّب جزّ الله دابرهم / أضحوا رفاتا فلا أصل ولا طرف
إنّ الخلافة لم تخلق ليملكها / عبد لأزدية في خلقها عنف
ثم صلب يزيد بن المهلّب ، وصلب خنزير معه ، احتقارا له. فقال شاعر من اهل الشام : (43)
حتّى رآه عباد الله في ذقل / منكس الرأس مقرونا بخنزير
ثم امر يزيد بن عبد الملك بأن يطاف برأس يزيد بن المهلّب في كافة مدن الشام ثمّ بعد ذلك جيء بالراس وبقية رؤوس اخوته ونصبت على باب توماء في دمشق.
قتل يزيد بن المهلّب سنة (١٠٢) للهجرة ، وعمره (٤٩) سنة.
المصادر :
1- تاريخ الطبري. ج ٦ / ٥٦٧. وأبو الفرج الأصبهاني ـ الأغاني. ج ٢٠ / ٧٥.
2- الذهبي ـ سير أعلام النبلاء. ج ٤ / ٥٠٣.
3- أبو الفرج الأصبهاني ـ الأغاني. ج ٢٠ / ٧٦.
4- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان. ج ٥ / ٣٥٠.
5- تاريخ اليعقوبي. ج ٢ / ٢٩٦.
6- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان. ج ٦ / ٢٨٣.
7- ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ٧ / ٢٠٥. وابن خلكان ـ وفيات الأعيان. ج ٦ / ٢٧٩.
8- زبيري : أي من أتباع عبد الله بن الزبير.
9- يعرف فيروز بن حصين (يراجع : الكامل ج ٥ / ٥٠٤ وربيع الأبرار ج ٤ / ٣١٢.
10- الزمخشري ـ ربيع الأبرار. ج ٤ / ٣١٢. وابن الأثير ـ الكامل. ج ٥ / ٥٠٤.
11- ابن بكار ـ الأخبار الموفقيات. ص ٢٩٨. وابن الجوزي ـ المنتظم. ج ٦ / ٢٩٥.
12- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان. ج ٦ / ٢٧٩.
13- ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ٧ / ٢١٤. ومحمّد أبو الفضل ـ قصص العرب. ج ١ / ٢٢٩.
14- نفس المصدر السابق.
15- تاريخ اليعقوبي. ج ٢ / ٢٩٦ وابن الأثير ـ الكامل. ج ٥ / ٢٣.
16- ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ١ / ٢٠٦.
17- المصدر السابق. ج ٧ / ٢٨٥. ـ تاريخ الطبري. ج ٦ / ٥٤٦.
18- ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ٧ / ٣١٩.
19- تاريخ الطبري. ج ٦ / ٥٦٤.
20- ابن عبد ربه الأندلسي ـ العقد الفريد. ج ١ / ٢٠٦.
21- الذهبي ـ سير أعلام النبلاء. ج ٤ / ٥٠٤.
22- ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ٨ / ٩.
23- نفس المصدر السابق.
24- فم الفيل : يعرف هذا.
25- ابن أعثم الكوفي ـ الفتوح. ج ٨ / ١٩.
26- ثابت بن قطنة : من شعراء خراسان وفرسانهم.
27- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان. ج ٦ / ٣٠٧.
28- ابن الأثير ـ الكامل. ج ٥ / ٨٨.
29- أم خالد : زوجة يزيد بن المهلّب.
30- تاريخ الطبري. ج ٦ / ٦٠٣.
31- ابن عبد ربه الأندلسي ـ العقد الفريد. ج ١ / ٣٠٥.
32- نفس المصدر السابق.
33- الذهبي ـ سير أعلام النبلاء ج ٤ / ٥٠٤.
34- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ج ٦ / ٢٨٣.
35- ابن خلكان ـ وفيات الأعيان ج ٦ / ٢٨٣. والأبشيهي ـ المستطرف من كل فن مستظرف ج ١ / ٣٠٧.
36- أبن عبد ربه الأندلسي ـ العقد الفريد ج ١ / ١٠٣ و٣٠٣.
37- نفس المصدر السابق.
38- الزمخشري ـ ربيع الأبرار ج ٤ / ١٦٠ و٢٢٨.
39- نفس المصدر السابق.
40- المسعودي ـ مروج الذهب ج ٣ / ٢٠١ والمبرد ـ الكامل ج ٣ / ٢٢٤.
41- المسعودي ـ مروج الذهب ج ٣ / ٢٠٠.
42- أبن اعثم الكوفي ـ الفتوح ج ٨ / ٢١.
43- نفس المصدر السابق.
 
ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.
Wednesday, May 16, 2018
الوقت المقدر للدراسة:
مؤلف: علی اکبر مظاهری
المزيد من العناصر