إبراهيم العجلوني
إبراهيم خليل العجلوني (الأردن). ولد عام 1948 في الصريح - محافظة إربد. حاصل على ليسانس آداب لغة عربية من جامعة بيروت العربية 1976.عمل سكرتيراً لتحرير مجلة (أفكار) 76 - 1979, ورئيساً للقسم الثقافي في إذاعة عمان 76, 79 , 1981 وموظفاً في الخطوط الجوية السعودية في عمان 81 - 1983, ورئيساً لقسم الشؤون الثقافية المحلية وقسم المطبوعات بالجامعة الأردنية 83 = 1985, ومسؤول قسم الإعلام في مجمع اللغة العربية 85 - 1986, والمسؤول الثقافي في جريدة الرأي الأردنية 84 - 1988, وهو الآن المحرر الثقافي في جريدة الرأي, ورئيس التحرير المسؤول لمجلة المواقف الأردنية وصاحبها , والمشرف الثقافي في وزارة الثقافة والتراث القومي , وعضو هيئة التحرير في مجلة أفكار الأردنية. كما يعمل في وزارة التعليم العالي الأردنية.
عضو نقابة الصحفيين الأردنيين, واتحاد الصحافيين العرب, وكان عضو الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين. شارك في الكثير من المؤتمرات الثقافية الأردنية والعربية.
دواوينه الشعرية: تقاسيم على الجراح 1972 - وحينما نلتقي (بالاشتراك) 1980 - طائر المستحيل 1992.
أعماله الإبداعية الأخرى: الوجوه: محاولة روائية وقصص أخرى 1989.
مؤلفاته: منها: نظرات في الواقع الثقافي الأردني - مسلمات في ضوء التحقق - في الفلسفة والخطاب القرآني .
عنوانه: ص.ب 6710 عمان - الأردن.
طــــــــائــر المسـتحــــيل
جاء من أقصى الحقول
مفعماً بالمستحيل
جاء نهراً من عبير اللحظة الأولى وأشواق الفصول
جاء وحشيّا, كما الأحلام في ليل حريري ثقيل
وبدائياً, لذيذ الأسر, جِنِّي الهطول.
أيهذا الكاسر البري, يا توق الخيول
أيهذا الحب, يا سيد هذا الكون, من أي سبيل.
جئت دنيانا, ومن أي الدغول?
ولماذا جئت يا حب, ففجرت ينابيع العويل?
صارخاً كالجرح, ممتداً كأنَّات العليل
أين منا, أيها الحب, صفاء الفجر, أو صمت الأصيل?.
أين منا هدأة الروح وأفراح الوصول?.
أين منا بسمات القلب في الليل الطويل?.
آه يا حب, وما أجمل أن تأتي. ولكن,
لِمَ تأتينا غريباً .. مفعما بالمستحيل?!
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}