جلول بن محمد بن محمد أبي نحيلات اليعقوبي (المغرب). ولد عام 1943 في قرية مسون ـ إقليم تازة . حصل على شهادة الدروس الثانوية الإسلامية 1962 , ثم تابع دروسه بالمراسلة مع المعهد الأوربي لتدريس الإلكترونيات, ثم التحق بالمركز التربوي الجهوي لتكوين الأساتذة بوجدة, وتخرج في شعبة الأدب العربي 1981. عمل مدرساً بالمرحلة الابتدائية 1962 - 1973 , ثم بنيابة وزارة التربية الوطنية بتازة من 1974 إلى 1977, ثم أسند إليه منصب قائم مقام مفتش مساعد خلال عام 1978, ثم مارس التدريس بالمرحلة الثانوية لمدة عامين , ويعمل الآن حارسا عاما للخارجية بإعدادية فخر الدين الرازي بتازة . انتخب عام 1965 رئيساً لجمعية الرابطة الثقافية لمعلمي جرسيف , وعام 1977خليفة للكاتب العام لجمعية رابطة رجال التعليم بإقليم تازة , ثم انضم لنادي اليونسكو عام 1986 وأسس نادي التصوير من أجل السلام عام 1987. بدأ قول الشعر عام 1959 وبلغ مرحلة النضج بقصيدته (نشيد النصر ) عام 1961.  حصل على الجائزة الأولى بأوبريت شعرية نظمها تحت عنوان : ( نزهة ) في المباراة الأدبية الوطنية 1973.

عنوانه : G108 - زنقة جون كيندي - تازة - المغرب .
 

من قصيدة: قـــــالــــت تســـــائـــلنــــي

قالت تسائلني في لهجة الحَذِرِ    

هلا حَمَى شاعرٌ مستقبلَ البشرِ

فالحرب محدقة تدنو على مهل    

كي تصفع الناس طرّاًصفعة القدر

يا فتنة الغرب في عصر الفضاء ألا   

ساءلت أهلك عن أسباب ذا الخطر?

( حرب النجوم ), غدًا تقضي على أمل   

بتنا نراوده بالقلب والبصر

كم يدعي ( الغرب ) أن السلم مطلبه   

وهو الذي حطها في شر منحدر

يجتاحنا اليوم من إعصاره لهب   

لم يبق منا على شيء ولم يذر!

بالوهم يبني حصون السلم شامخة    

في عقل كل ضعيف العقل مفتقر

والسلم أمنية حسناء فاتنة    

تهوي على مهل في أعمق الحفر

في كل منطقة نار مسعَّرة

بالعلم أضرمها شيء من الشرر

ماذا يفيد إذاً شعر أنضّده   

في ألف معضلة حلت عرى البشر?

لو كان سلم الورى في نظم قافية    

لانساب شعري على الأكوان كالمطر!

ريح السلام إذا هبت بعالمنا    

يوما , ستحظى جنود الشعر بالظفر

غابت فأمسى الورى من طول غيبتها    

ما بين مفتقد طورا ومنتظر

والشعر بالسلم مفتون تدغدغه    

آمال عَوْدتها فورًا من السفر

في حفلنا الحافل الميمون ألويهٌّ    

توحي بطلعتها في أجمل الصور

لا تيأسي, فَهْي رغم الحرب قادمة    

والحب يحملها في غصنه النضر

هذا اللقاء الذي بالحب جمَّعنا    

بالحب يجمعنا في كل مؤتمر

لن يصرم الشمل لا جنس ولا وطن    

والحرب تملأ كل الكون بالنذر

بالصدق شاهدة آثار أمتنا

في حضنها الآمن المفروش بالزهر

يرعى خطاها هدى الإسلام مجتهدا   

في درء كل صنوف الشر والضرر