حامد حسن الياسري (العراق). ولد عام 1946 في الميمونة. أنهى دراسته الإعدادية - الفرع العلمي, وتخرج في معهد المساحة. موظف في الشعبة الفنية للتسجيل العقاري في ميسان. كتب العديد من المقالات الأدبية والتحقيقات الصحفية والمسرحية والفنية في صحف متعددة. عضو جمعية الأدباء والفنانين في ميسان سابقاً, ورئيس منتدى الأدباء الشباب لسنة 1982, وعضو اتحاد الأدباء. مارس الكتابة الأدبية منذ الستينيات ونشر العديد من مقالاته وقصائده في الصحف العراقية والعربية مثل: كل شيء, والمجتمع, والفكاهة, والمتفرج, والثورة, والراصد, والعراق, واليرموك, والمرفأ, والحدباء, والقادسية, وألف باء, والأجيال, والشباب, والمرأة, وصوت الطلبة, والطليعة الأدبية, والبصرة, وفنون, والثقافة, والموقف الأدبي, والبيان, وأفكار, ومرآة الأمة, وشؤون أدبية, والثقافة العربية, واللوتس, والآداب. شارك في عدة مؤتمرات ومهرجانات محلية.
دواوينه الشعرية: إقبال والذكريات 1972 - جبل الزيتون 1988.
فاز في مسابقة تلفزيون ميسان الشعرية 1976.
ممن كتبوا عنه: محمود الجزائري, وعبدالرزاق المطلبي, وهادي الربيعي.

عنوانه: ميسان ص.ب 18 - العراق.
 

خريف امرأة ممطرة

تنام العصافيرُ, بين المحبة والقهر, مثلَ النساء

ووحدي أبيتُ على تلة, من رأى هدهدا, مُحْبَطا في العراء?

يجيء الخريف لحواء, يُسقِط أوراقها, ثم يمطر صيف, كأنْ

لم نجد في سماواته من محال.

يبيت الهوى, في المصائب, بين الجراح, وبين الدموع..

وللصمت أنا ذهبنا إلى اللا رجوع..

يمر زمان الغرائب فينا, ويطلع هذا الخريف,

يسامر حزنَ الطيور

لقـبّرة الظهر أبكي, وللشمس أضحك, أكتب أنشودتي

للنساء .. أجالس نفسي على دكة, ضيعت وقتها,

غرَّبتْ في الهوى, واستوت في الرمال..

حبيبة هذا الجنوبي .. يا وردة البرتقال.

أرى مطرا, في منام الحبيبة, ينسل من وجهها كالضياء

أرى حُلُمي, بين أنهارها, يحتويه السراب.