يحيى المسعودي
يحيى عطية مصطفى المسعودي (الجزائر). ولد عام 1938 في مدينة الجلفة. حفظ القرآن الكريم, وأخذ تحصيلاً من المعارف الفقهية والثقافة الإسلامية على يدي والده المفتي بمدينة الجلفة. درس سنتين بالجامعة الجزائرية - كلية الآداب, ثم انقطع عن الدراسة لأسباب قاهرة. اشتغل مدرساً, ثم مديراً للمعهد الإسلامي بالجلفة 1973 - 1980, ثم شغل مهمة سياسية بحزب جبهة التحرير الوطني إلى عام 1989, ثم عمل موظفاً بمديرية التربية بالجلفة. ينشر شعره في المجلات والصحف الوطنية.
دواوينه الشعرية: نسمات 1986.
أعماله الإبداعية الأخرى: أذيع له أوبريت (عيد العمال) بالتلفزيون الجزائري.
من أهم من كتبوا عنه: محمد مرتاض في كتابه, الموضوعية في أدب الطفولة 1994.
عنوانه: حي المسجد الجديد 338/21 - الجلفة - الجزائر, أو صندوق البريد 46 - الجلفة - الجزائر.
من قصيدة: تــــــأمــــــــــــلات
لِقَصْفِ الرعودِ وومْضِ البروقِ,
وركضِ السحابِ معانٍ غُرَرْ
ففي الرعد ما في البروق جدال
وللسُّحب الراكضات عِبر
فدمدمة الرعد سخط وهول
على الأرض من ساكنيها البشر
وضحك البروق علـى الرعد هزل
بديع المعاني, جليلُ الأثر
وأما السحاب يحثُّ الجميع
لقد حان وقت اعتزام السفر
نغادر هذا المكان الأثيم
ونتركه ليس فيه مطر
وصوت المياه ملام شديد
يردده الموج في المنحدر
وللغيم معنى جليل أليم
وللريح سحر عظيم الخطر
وفي غمزة النجم سر عجيب
ومعنى جميل لمن يعتبر
تراه يسائل: هل من مجيب
يبين الخفاء ويبدي الخبر
وهل موته بالنهار جزاء
وما أذنب النجم منذ الصغر?!
وهل سدد الصبح سهما إليه
فأُغْمِد في النجم لما استتر?!
وهل يدرك الليل أنَّ دُجاه
جناه عليه القضا والقدر?
لئن صح ما تدعيه الليالي
فقد أودعتني الليالي الخبر
فما ذهب النجم بل قد عراه
سُبات عميق لطول السهر
فقد بات في الليل يرعى الجمال
ويوحي الخيال, ويغفي النظر
وقد بات في مهمهات الفضاء
يؤشر نوراً مضيئاً أغر
ليقفو على ضوئه السائرون
إذا غاب في الظلمات القمر
وقد بات كيما يهدهد طفلاً
ويمنح للعابدين السهر
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}