سمير عبدالمنعم إبراهيم (مصر). ولد عام 1960 في مدينة القاهرة. حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس 1985, ودراسات في الحاسب الآلي. يعمل محاسباً حراً, كما سبق له العمل محرراً للصفحة الأدبية بجريدة (شباب بلادي). عضو اتحاد الكتاب, وملتقى الأربعاء الأدبي بنقابة الصحفيين, وجماعة شعراء العروبة, ومنتدى المثقف العربي. نشر قصائده بالصحف والمجلات المصرية, وأذيعت أشعاره في شبكات الإذاعة المصرية المختلفة.
دواوينه الشعرية: بين الذاكرة والاغتراب 1984 - رائحة النغم المر2000 - النار والفراشة 2001.
ممن كتبوا عنه: كمال نشأت, وحسن فتح الباب, ومجدي توفيق, وعبدالعزيز النعماني, وأحمد سويلم.

عنوانه: 18 شارع الأشموني - مدينة الأحلام - الوايلي - القاهرة.
 

من قصيدة: صُـــــوَرْ

بورتريه

عيناكِ.. والقصيدة المرتَقَبَهْ

ولِحيةٌ مُلَوْلَبَهْ

مشنقةٌ, أم رَقَبَهْ?!

مَنْ يُقْنِعُ المارِدَ بالْعِتْقِ..

ومن يُعيدُ للجنَاحِ رفرفاتِهِ الْمُغْتَصبَهْ

عيناكِ?

أم قصيدتي الـمُرتَقَبَهْ?َ

تكوين

فراشةٌ, خلف الجدارِ تستبيحُ مشنَقَهْ

ودمعةٌ, طفليَّةُ الضمير فوق خَدِّ زَنْبَقَهْ

وِكْلمةٌ مَبْحُوحَةٌ مُـمَزَّقَهْ

تَحَشْرجَتْ في حَلقِهِ,..

واغْتُصِبتْ في بَوْتَقَهْ

كان يقول: وردةً...

فَصَيَّروها..

مِطْرَقَهْ

بروفيل

كُنتُ لَهُمْ

وبالأخصِّ, كنتُ لَهْ

أَمْنَحُهُ تجاربي - دَينّا - بنصف خَرْدَلَهْ

يبيعُ لي غباءَهُ - قهراً - فأدعو اللهَ لهْ

وكُلَّما سمعتُ أن (الْخِضْرَ) لا يريدُهُ..

أخفيه..

في مَسَاءِ عَيْني,

قُنْبُلَه

وفي صباح قلبي الحَزين..

ألف زَلزَلهْ