علي الطائي
علي حسين خلف صالح الطائي (العراق). ولد عام 1945 في ديالى. لم يكمل دراسته لظروف اجتماعية ومادية. عمل فترة طويلة في وزارة الثقافة والإعلام العراقية, ورئيساً للقسم الثقافي في إذاعة صوت الجماهير, ورئيساً للقسمين الثقافيين في إذاعة بغداد وتلفزيونها, ويعمل الآن سكرتيراً لمجلة (آفاق عربية). نشر الكثير من إنتاجه في الصحف والمجلات العراقية والعربية.
دواوينه الشعرية: السفر الجديد نحو الأشياء 1972 ـ مائدة للحب مائدة للغبار 1978 ـ موسم في الذكرى 1987 ـ خوذة أيلول 1987 ـ تلك الساعة في الفاو 1988 ـ أسابيع المحب الأعزل 1989.
ترجمت بعض قصائده إلى لغات عالمية.
ممن كتب عنه من النقاد: ماجد السامرائي, وسامي مهدي, وعبدالجبار عباس, ومحمد مبارك, وقيس الجنابي, وطراد الكبيسي, وسامي خشبة, وخلدون الشمعة, وغيرهم..
عنوانه: بغداد ـ الأعظمية ـ سبع ابكار ـ 340/1 95/18 ث5.
مـــن الـــــــــذي أجمعـــــه
( أ )
ليس تمامًا, عازمًا أنا
على الذي أريد أن يكون لي
وإنما يمكن أن يأتي
لأنه ليس الذي من أجله
تُغلق قدامي الطرق.
لكنما هناك ما يغيظني,
يجعلني أقلِّب الكفين كلما
سُئلت عما في يدي
إذ ليس عندي غير أوراق خفيفه
لا النجم فيها, لا القمر
لا الصيف لا الشتاء
لا الربيع لا الخريف
تزيح لي الراكد.
(ب)
كأنهم أبطال أفلام تدوم نصف ساعة
أو أنهم أبطال قصة قصيرة
في أحسن الأحوال
صحبي الذين قبل ساعة كانوا معي.
لم نكمل الذي..
كنا طلبناه من الشراب
فبقيت شاغرةً موائد
وبقيت شاغرة ساعات
كان رغابًا يومنا
كان رغاباً...
لا تلبيها دكاكين ولا حانات.
(جـ)
الآن في زاوية أو تحت سقف,
كل واحد منا انتهى
من جرْد ما ضاع وما بقي.
أمام صحن ورغيف,
وضياء ساقط من نافذه
لنا يتاح أن..
نبحث مطرقين نمضغ الطعام
عن جمع أسباب لأخطاء تعددت
مستعجلين باتجاه أي منفذ
كأنما بعد قليل نلتقي
وجهًا لوجه بالذي نخشاه
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}