علي الفزاع
علي أحمد الفزاع (الأردن). ولد عام 1954 في السلط. حاصل على بكالوريوس في الآداب من الجامعة الأردنية 1977, وماجستير في الأدب والنقد من الجامعة الأردنية 1982.عمل مدرساً بين عامي 77 و1980 , ثم معدّاً ومقدماً للبرامج في الإذاعة والتلفزيون الأردني 1980, 1981, ثم رئيساً للقسم الثقافي في الإذاعة الأردنية 1981 , 1982 , ثم مستشارا ثقافيّاً لوزير الشباب ومديراً للشئون الثقافية والتوجيه الوطني في وزارة الشباب 1988, 1989, ونائباً لرئيس لجنة الشعر في مهرجان جرش 1986 , 1992.
دواوينه الشعرية: نبوءة الليل الأخير 1982 - الخروج من جزيرة الضباب 1986 - مرثية المحطة الثالثة 1987.
أعماله الإبداعية الأخرى: ملعون أبوالمصاري والفرسان (مسرحيات باللهجة المحلية) 1978.
مؤلفاته: جبرا إبراهيم جبرا: دراسة في فنه الأدبي.
حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب 1990.
عنوانه: ص.ب 927239 عمان.
أربـــــــــع طلقــــــــــات
الطلقة الأولى:
صاحبي مُشْمس كالنهارْ,
لا يحب الكلام, ولا
يدعي أنه عبقري الحوارْ
صاحبي ما له غير حاكورة,
سُرقتْ...
وصغار على ضفة النهر ودَّعهم,
وبكى معهم...
ثم تاهوا,
من قفار لقفار...
ولذا يعلن الآن هذا الفتى:
أنه كافر بالحوار
كافر برؤى المائدة...
يعلن الآن هذا الفتى
أن كل الذي قيل,
أو سيقال,
لا يساوي
طلقة واحدة...
الطلقة الثانية:
لم يعد في السلاح سوى
طلقة واحدة
سأشد عليها يدي,
وسأطلقها,
باتجاه الذين يرون دمي,
خمرةً,
ويرون البلاد لهم,
مائده...
أنت أيتها الطلقة الماجده
ليس للنار أن تخذل الأبرياء
لا ولا أن تُرى هامدة
أنت أيتها الطلقة الماجده
ههنا جسد للعدو
فاعبري,
طلقة لا تفارق مخدعها
هي ليست سوى
طلقة فاسدة...
الطلقة الثالثة:
أريدكِ أو لا أريدك,
هذا خياري العسير
أريدك...
أعرف أن النوارس لا تهجر البحر
أن الأصابع لا تهجر الكف,
أعرف أنك دالية العمر,
مدفأة القلب,
ركني الأثير...
وأنك حين يعلَّق في السجن رأسي,
تكونين أيقونة لانبعاثي الكبير...
ولكن للسوط فيك مقال
وللعسكري المدجج بالحقد والذل,
فيك مقال
وللتاجر الفهلوي,
يظل القرار الأخير...
الطلقة الرابعة:
قال لي,
وعلى سوطه بقعة من دمي:
لا تمت
إن للموت حرمته,
وله طقسُه,
ولذا لا تدنس قداسته,
بانطفائك أنت
لا تمت, هكذا (دفعة واحده)
أو لست تحب الحياة,
تغني لها?
فتحمّل إذن ليلة أخرى,
ليلة واحدة
ميتة أخرى
ميتة واحدة
قالها ظامئاً
وهوى جثة حاقدة...
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}