الدكتور فوزي خليل عطوي (لبنان). ولد عام 1939 في بيروت. أنهى دراسته الثانوية بالمقاصد الإسلامية, ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة بيروت وتخرج 1964, وحصل على دبلوم في القانون العام, وآخر في التشريع الضريبي, والماجستير في الآداب من الجامعة اللبنانية 1982, والدكتوراه من جامعة القديس يوسف 1984, ودكتوراه الحقوق من فرنسا 1984. عمل بالصحافة, ثم مستشاراً لوزير التصميم العام 1973, ثم سافر إلى الكويت حيث أسس المركز التنفيذي للتنمية مع زملائه, وانتقل الى البحرين حيث أسس معهد التطوير الإداري, وعمل كذلك مدرساً في العديد من المعاهد والكليات, إلى أن عين عميداً لمعهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية 1992, ثم مستشاراً لوزير الثقافة 1997.عضو في العديد من الجمعيات واللجان.
دواوينه الشعرية: دم وفم 1958, شموع المعبد 1962, دم الثوار 1963, تحت الرماد 1967, القوافي المبحوحة 1979, الموج في جزيرة العيون 1980 مرافيء الأهداب 1984 الشوق والجرح 1984 الملهمة 1984 أغنيات 1985.
مؤلفاته: له العديد من المؤلفات في الأدب والإدارة والقانون والاقتصاد.
حصل على وسام الأرز اللبناني 1971, ووسام العمل الإنساني 1973 ودرع الجيش 1997, ودرع الثقافة 1998.
ممن كتبوا عنه: رفيق عطوي, ورفيق العجم, ودعد السمان.

عنوانه: بيروت ص.ب 6308/14 لبنان.
 

اليوم عدت إليكِ!

أتصدِّقين بأنني أكتبْ    

ما كان, قبل اليوم, لايُكتبْ

أرْجعْتِ للينبوع رقَّتهُ    

ورجَعْتُ من سلساله أشرب

أذنبْتِ أم اذنبتُ لا أدري!    

من كان منا بعد لم يُذنب?

ما ضاق صدري الرحب من كِبَرٍ    

إلا لأنك صدريَ الأرحب

إنْ كان لي عتبٌ بَرِمْتِ به    

أَعَلى سواكِ تَريْن أنْ أعتب

أنسيتِ أني الحِلم, إذ أرضى    

وبأنيَ الغفرانُ إذ أغضب?

وا حُرْقَتي من نفسيَ الولهى    

وا شقوتي من قلبيَ الطيب!