محمد الخطيب
محمد محمود الخطيب (الأردن). ولد عام 1944 فى دنا - بيسان . طالب بجامعة بيروت العربية - قسم اللغة العربية . يعمل فى مجال الكتابة للإذاعة والتلفزيون وقد كتب عدداً من السهرات التلفزيونية. عضو الهيئة الإدارية لفرع رابطة الكتاب الأردنيين فى محافظة الزرقاء .
دواوينه الشعرية : علامة استفهام 1984 .
عنوانه : الزرقاء ص.ب 1804 - الأردن .
تـســــــــــــــــاؤلات
لماذا أناقش عينيك بالشوقِ
أصبغ لونك بالشمسِ
أمتد فيك ...
فيمتد طرفي
ويسقط مابين نهديك والعنق
يرتاح تحت الثياب
يبدأ جولته . فوق سطحك
يسقط
يولد ثانيةً
مثل دمع المحبينَ
يرتدُّ مثل القوارب
تدفعها .. الريح
سيدتي ...
أنت محض ... سراب
لماذا .. أفاخر فيك
أغادر في كل يوم إليك
وأنت بذاكرتي
كالتصاق الندى بالتراب.
تعاليْ ..
فوجهي يكفنه الحزن
والقلب مزَّقه الشوق
كل النهايات تعلن..
أني قُتلت
انتهيت
وعند طلوع النهار ..
احترقت حروفاً
على صفحات الجرائد
يحملني الباعة التائهون
وأُدفن عند المغيب
فتاتاً .. وصمتاً . . ووعداً
وتبقيْن أنت
صلاة .. بعينيَ
خارطة فوق صدريَ
أنشرها في الشوارع
أرسمها
خطوة .. خطوة
تكبر فيَّ المسافة
أسقط
أنهض
أقرأ فاتحة
للتراب.
لماذا أخيم حولك
أصرخ من شدة الوجد
أرحل ..
يمتد طرفي .. بعينيك
مثل انعكاس المرايا
ومثل الضباب
لماذا أحبك ..?
والحب .. والموت ..
والليل والفجر
بحر .. من الصمت في الذاكره
وأنت تمدين عنقك للعشق
والعشق أغنية .. ساحره.
وعنقك جسر القوافل
والموت يحتاج زهر الشباب
تناميتُ فيك
وأزهرتُ فيك
تتبعت خطو الزمان
اشتهيتك .. طفلاً
يداعب ألعابه الخاويات !!
ورحلة صيد ببحر المنافي
ووشما على راحة اليد!!
لكنني عدت أسقط ثانية
وكبرت لله .. صليت
كنت ..
وكان الجنون
وها أنذا أقرأ الآن وجهك
نهراً .. أُعمَّد فيه
وأقتل فيه
فيكبر حجمك
يكبر حجمي
ونلتف حول المدارات
حلماً ..
وعشقاً
ووعداً
وسارية من سحاب
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}