الدكتور محمد علي الربّاوي ( المغرب ). ولد عام 1949 في تنَجْداد - الراشدية - جنوب المغرب . حصل على دكتوراه الدولة في الأدب العربي. يعمل أستاذاً مساعدًا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الأول - وجدة . عضو اتحاد كتاب المغرب , ورابطة الأدب الإسلامي العالمية, وعضو في أسرة تحرير مجلة المشكاة ( في الأدب الإسلامي), وفي أسرة تحرير مجلة المنعطف , كلتاهما تصدر في وجدة .
دواوينه الشعرية : البريد يصل غدًا ( بالاشتراك ) 1975 - الكهف والظل 1975 - الطائرات والحلم الأبيض (بالاشتراك ) 1977 - الأعشاب البرية 1985 - البيعة المشتعلة 1987 - الرمانة الحجرية 1988 - أطباق جهنم 1988 - الولد المر 1989 - الأحجار الفوّارة 1991 - مواويل الرباوي1995 - أول الغيث 1995, وله ديوان للأطفال : عصافير الصباح 1989 .
ممن كتبوا عنه: إبراهيم السولامي, والعربي بنجلون, وحسن الأمراني.

عنوانه : ص.ب. 469 - وجدة -المغرب.
 

من قصيدة: كأس من رماد

قتلتُكِ حين فتحت لعينيك هودج قلبي . فقلت ادخلي . وكان الدخول

بداية قتلك ... قلت افتحي لي حديقة قلبك : لم يُقْع وحش بباب

الحديقة . كانت طيوري تحط على شجر التين ,, تنشر أشجانها في

شوارع ذاتي , وتشدو . وكان النشيد بداية قتلك ... ما كنت وحدي

الذي حمل السيف والنطع في وجهك العذب , شاركني قَدَحَ الذنب

يا وردتي غيمة فاسقه .

ليتني لم أكن

ذات يوم لعطفك نلت,

وإلى نبع ذاك المقام وصلت

وأنا وحدي

بهذا الوجود الملولب

أحببت ثم قتلت

هي ذاتي تبجِّل ذاتي .

غلائلها أمرت , فأطعت

وليتني عدلت

أيتها الظبية ...

كل ساعة يزداد عمريَ اتساعا,

أزداد في أدغال أحزاني ضياعا.

أنت هنا بين رمال الدار ترسمين حولي فرحةً تنشر في قلبي

الجراح , ابتسمي . حين أراك تبسمين مثلما يبتسم القرنفل

الجميل للصباح , تجتاح أضلعي رغبة في وصلة للحزن والبكا.

تطل من عيوني في احتشام قطرة . وقطرة تظل جمرة بداخلي .

تحدقين في أشجار وجهي , ليس فيه أثر للدمع , فابسمي , ابسمي

فربما تهجر ذاتي الكبرياء ثم في أغوار قلبي يتفجر البكاء .