ممدوح محمود محمد الشيخ علي (مصر). ولد عام 1967 في مدينة قويسنا - محافظة المنوفية. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي بمدينة قويسنا, ثم التحق بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة , ثم تحول إلى دراسة الفلسفة بكلية الآداب جامعة المنوفية. عمل نائبًا لمدير دار الحقيقة للإعلام الدولي, ثم محرراً لباب الأدب الإسلامي بمجلة المختار الإسلامي. نشر شعره ومقالاته في المختار الإسلامي, والشعب, وصوت الشعب, والجمهورية (مصر), والحياة, والمسلمون (لندن) ورسالة الجهاد (مالطة), وأخبار العالم الإسلامي (مكة المكرمة). حصل على المركز السادس في المسابقة القومية لهيئة قصور الثقافة, والمركز الثالث في مجال الشعر في مسابقة جمعية اقرأ الثقافية 1992, والمركز الثاني في مجال المسرح 1993.

عنوانه: 145 شارع الجلاء - قويسنا - المنوفية.
 

نقش على قبر شهيدة

مفتتح : -

تسائلني مقلتاك كثيرا عن الخاتمه

فأهرب من ملح أنهَارِنا للغناء

أفتش في الحلق عن بعض حرف

وفي الروح عما يبدد خوف الفناء

وأمسح بالأمنيات عن القلب بعض العناء

ترى يستطيع المقيد أن يرسل الحلم والطرف نحو السماء?

وهل أستطيع استعادة ما فر مني من الحب والأصدقاء?

وهل أتذكر غيرك في لحظات التمني وفي سنوات البكاء?

القصيدة : -

أحبك كالمفردات الجميله

كالشوق

كالأمنيات البتول

أحبك وضاءة كالشباب

وباكية كتلال الجليل

وترنيمة في زمان اغترابي

وسنبلة تعشق المستحيل

وصامدة ضد كل الرياح

وشامخة للردى كالنخيل

وقصة حب خجول ترف

على مقلتين بلون الحقول

رأيتك في عرسك الدموي

وقلت من القلب ما أجملك

وشفت بعينك وجه الشهيد

وعزم العنيد

وطهر الملك

وأدركت أن الزمان استدار

وأن الذي كان لي صار لك

سأبكي كما بكت المريميّه

فمن ذا يعيد إليّ المسيح?

ومن أين ينبت في الكف سيف?

وكيف أحب بقلب كسيح?

بنيت من الرمل كل المدائن

صنعت من الصمت قلب النشيد

وعشت أبارزهم بالكلام

فغاصت خناجرهم في الوريد

وحاربتهم بيد الله كنا

نحاربهم بخضوع العبيد

خاتمة:

أحب

ولا أزرع الشوك بين الأصابع

ولا أزرع الدمع في الأغنيات

ولكن إذا حاصرتني الزوابع

أعود بوجهك من كل آت