هو الشیخ نجم الدین جعفر ابن نجیب الدین محمّد بن جعفر بن هبة الله ابن نما بن علی بن حمدون الربعی  ، الحلی  ، المعروف بابن نما  .من کبار علماء الحلة  ، وکان فقیهاً فاضلاً  ، جلیل القدر  ، عظیم الشأن  ، أدیباً شاعراً  .من أثاره (مثیر الأحزان)  ، و(أخذ الثار فی أحوال المختار)  ، وله کتاب (منهج الشیعة)  ، و(ذوب النضار)  ، توفی بالحلة سنة 680هـ  .

ومن شعره :

وقفت على دار النبی محمّد***فألفیتها قد أقفرت عرصاتُها

وأمست خلاءً من تلاوة قارئ***وعُطِّل فیها صومها وصلاتها

فأقوت من السادات من آل هاشم***ولم یجتمع بعد الحسین شتاتها

فعینی لقتل السبط عبرى ولوعتی***على فقدهم ما تنقضی زفراتها

وله أیضاً :

أضحت منازل آل السبط مقویة***من الأنیس فما فیهن سکان

باءوا بمقتله ظلماً فقد هدمت***لفقده من ذرى الاسلام أرکان

رزیة عمت الدنیا وساکنها***فالدمع من أدمع الباکین هتَّان

لم یبق من مرسل فیها ولا ملک***إلاّ عرته رزیات وأشجان

المراجع :

أعیان الشیعة 4/156 و157  ، أدب الطف 4/98 ـ 101  ، سفینة البحار 8/337  ، روضات الجنات 2/179 ـ 182  ، لؤلؤة البحرین ص273 و274  ، أمل الآمل 2/54  ، ریاض العلماء 1/111  ، البابلیات 1/74 ـ 76  ، الکنى والألقاب 1/428  ، ریحانة الأدب (فارسی) 8/257 و258  ، تاریخ الحلة 2/16 و17  ، طبقات أعلام الشیعة (القرن السابع) 3/31  ، أیضاح المکنون 1/49 و2/428 و592  ، هدیة العارفین 1/254  .