السید الفحام
هو السید أبو النجاة صادق وقیل محمد صادق بن محمد ، وقیل علی بن الحسن ، وقیل الحسین بن هاشم ، وقیل هشام بن عبدالله بن هاشم العلوی ، الحسینی ، الأعرجی ، النجفی ، المعروف بالفحام .من فضلاء علماء النجف الأشرف ، وکان فقیهاً صالحاً ، ادیباً شاعراً رائق الشعر .
ولد فی قریة الحصین ـ من قرى الحلة ـ سنة 1124 هـ .
درس فی الحلة مبادیء علومه ومعارفه ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف وأقام بها لأِکمال دروسه ، فدرس الفقه والاصول والکلام والحکمة على علماء النجف الأشرف وکربلاء ، ولم یزل حتى أصبح من مشاهیر علماء ومجتهدی عصره .
عاصر السید مهدی بحر العلوم ، وجرت له مراسلات ومطارحات شعریة مع ادباء وشعراء وقته .
توفی فی النجف الأشرف فی الحادی والعشرین من شهر رمضان ، وقیل شهر شعبان سنة 1204 هـ ، وقیل سنة 1205هـ ، وقیل سنة 1209 هـ .
من آثاره : (دیوان شعر) ، و(شرح شرائع الاسلام) ، و(شواهد القطر) ، وله منظومة (الرحلة الحجازیة) ، ومنظومة (الرحلة الرضویة) .
من شعره فی رثاء الامام الحسین بن علی (علیهما السلام) من قصیدة طویلة :
یا راکب الوجناء اعقبها الونى***طی المهامه من ربى ووهاد
عرج بأکناف الطفوف فان لی***قلباً الى تلک المعاهد صادی
واذل بها العبرات حتى ترتوی***تلک الربى ویعب ذاک الوادی
دمن أغار على مرابعها البلى***قسراً وشن بهن خیل طراد
وتطرقتها الحادثات وطالما***قعدت لطارقهن بالمرصاد
إلى ان یقول :
یا عین ان أجریت دمعاً فلیکن***حزناً على سبط النبی الهادی
وذری البکا الا بدمع هاطل***کالسیل حط الى قرار الوادی
واحمی الجفون رقادها لمن احتمت***أجفانه بالطف طعم رقاد
تا لله لا أنساه وهو بکربلا***غرض یصاب بأسهم الأحقاد
إلى أن یقول :
صلى علیک الله یا ابن المصطفى***ما سار رکب أو ترنم حادی
المراجع :
أعیان الشیعة 7/360 ـ 366 ، الذریعة ج 9 قسم 2 ص579 و580 وج 9 قسم 3 ص809 ، أدب الطف 5/350 ـ 358 ، البابلیات 1/177 ـ 187 ، معجم رجال الفکر والأدب 1/159 و160 ، الأعلام 3/186 ، معجم المؤلفین 4/316 ، ریحانة الأدب (فارسی) 4/297 ، أحسن الودیعة (فارسی) 1/4 ، الکنى والألقاب 3/84 ، تاریخ الحلة 2/130 ـ 133 ، طبقات أعلام الشیعة (القرن الثالث عشر) 2/640 ـ 643 .
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}