جليلة محمد فؤاد رضا (مصر). ولدت عام 1920بالإسكندرية. حاصلة على الثانوية العامة الفرنسية. تزوجت وهي صغيرة من قاض يعمل بالصعيد وأنجبت طفلين: أصيب أحدهما بمرض عقلي مما سبب لها حزنا مقيما, كما ترملت وهي صغيرة فتزوجت محمد السوادي صاحب مجلة "السوادي" ولكن المنية عاجلته مما عمق حزنها, وقالت في المناسبتين شعرا. أهم حدثين في حياتها الشعرية تعرفها بالشاعرين إبراهيم ناجي, ومحمد الأسمر الذي ساعدها في نشر إنتاجها في جريدة "الزمان ".
عضو في لجنة الشعر بالمجلس القومي التخصصي وفي اتحاد الكتاب, وفي رابطة الأدب الحديث.
دواوينها الشعرية: اللحن الباكي 1954- اللحـن الثائر 1956 ـ الأجنحة البيضاء 1959- أنا والليل 1961- صلاة إلى الكلمة 1975- العودة إلى المحارة 1982- خدش في الجرة (مسرحية شعرية) 1969.
أعمالهاالإبداعية الأخرى: تحت شجرة الجميز (رواية) 1975.
مؤلفاتها: وقفة مع الشعر والشعراء - صفحات من حياتي.
حصلت على جائزة الدولة التشجيعية 1983, ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1983.
ممن كتبوا عنها: عبدالمنعم خفاجي, ومصطفى السحرتي, وأنيس منصور, وعبدالعزيز شرف.
عنوانها: 35 ش نخلة المطيعي - مصر الجديدة - القاهرة.
توفيت عام 2001 (المحرر)
من قصيدة: حـــــــــــــين أراك
أنا حين أراكَ أحس الأشياء السهله
أمنح كل عذابات حياتي...مُهله
أكسر مرآتي ..أرجع طفله
أهجر عاداتي ..أعتزل اليأس
أغلق أبواب مغاراتي الجبليه
أقفز من فوق النافذة الخلفيه
لأسير أمام الشمس ...
أرتكز ...عليك
أنا حين أراك أجوب بساتيني اللغويه
أستخدم كل الأنوال
لأحوك فساتيني اللفظية ...
في حجم الأفعال .
ولكي تبدو ناصعة , ملساء , نقيه ....
أتحاشى الخدش, أتلافى اللمس ...
وأزركش كل زواياها بخيوط الهمس ..
كي تبهر ...عينيك
أنا حين أراك أصدّ رياح الرغبات
أنطلق بعيداً ..أتحرر من جو الغابات
أبعد أقدامي عن أقذار الشارع
أكتشف خطورة معنى العمر الضائع
أغلق قلبي كالرمس
حتى لا تختلط عليه الأصوات
أنفض عبئي, أفرد ظهري , أفرغ فوق الدرب الكأس
كي أصل إليك ...