بسام حمودة (سورية). ولد عام 1955 في دمشق. نشأ في محافظة طرطوس, وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارسها, ثم التحق بمعهد إعداد المدرسين في دمشق وتخرج عام 1975, في تخصص الموسيقى.عمل مدرساً في طرطوس ثم مدرساً في معهد إعداد المدرسين ثم التحق بالعمل في التدريس في الإمارات العربية المتحدة. يجيد العزف على عدة آلات موسيقية, كما يكتب - إلى جانب الشعر - القصة القصيرة والمسرحية.
دواوينه الشعرية: في الباب وجه السنبلة 1994.
سجلت بعض مسرحياته في التلفزيون السوري. شارك في العديد من المهرجانات الأدبية في سورية. حصل على جائزة مهرجان حلب للشعراء الشباب 1986, وجائزة مهرجان حميدة الطاهر في الرقة 1986, وجائزة مسابقة شعر الانتفاضة 1988. كما نال عدداً من الجوائز للنصوص المسرحية. ممن كتب عن مجموعته الشعرية جميل داري.
عنوانه: الإمارات العربية المتحدة - أم القيوين - ص.ب1231 - مدرسة راشد الأول.
من قصيدة: في الباب وجه السنبلة
لسحابة تنحلُّ فوق الجرحِ
تأتي في مراميكَ السراب
يشدني هجسٌ
وصحراءٌ
وأشلاء يدثِّرها النزيف
قمرٌ على الأشواك يلتهم الخطا
وجه على الطرقات يغزله الغبار
ليدٍ تلوِّح بالوداعِ.... خجولةً
تأتي فيصفعها الرحيلُ
تنام فوق أنينها إذ يعتريها البوح
متعبةً
كهمهمة الخريفِ..
أنا الشراع!!
أمشي..
فتخنقني الدروب
وتستوي في وجهيَ الفضيِّ
مأساةٌ من الكلماتْ...
آتي........
ألملم عرشيَ المهزومَ......وحدي
والصباح حكاية منسية
فأفيق في الأشلاء منتصباً
يدغدغني الرفات
فأستميح الموت بالصلوات
في وجهٍ يكلّله النعاسْ.....