راضي صدقي صدوق (الأردن). ولد عام 1938 في طولكرم بفلسطين. حصل على شهادة المعلمين والتربية وعلم النفس, ثم على البكالوريوس في اللغة العربية 1971. عمل بالتدريس, فالصحافة حيث تولى سكرتارية التحرير في صحف القدس, ثم رأس تحرير (رسالة الأردن) و(حماة الوطن) الكويتية وأنشأ وساهم في إنشاء بعض الصحف في الأردن والكويت والسعودية, كما أنشأ جريدة (الأيام) في روما, وتولى مناصب قيادية في إذاعات الأردن وقطر والسعودية, ومنصب المدير البرامجي لمنظمة إذاعات الدول الإسلامية. عضو مؤسس في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في غزة, ورابطة الأدب الحديث بالقاهرة, ونقابة الصحفيين الأردنيين, واتحاد الصحفيين العرب, واتحاد الكتاب الآسيويين والأفريقيين. نشر الكثير من إنتاجه في الصحف والمجلات العربية. دواوينه الشعرية: كان لي قلب 1962 ـ ثائر بلا هوية 1966 ـ النار والطين 1966 ـ بقايا قصة الإنسان 1974 ـ أمطار الحزن والدم 1978 ـ الحزن أخضر دائماً 1991 - رياح السنين 1996.
اعماله الإبداعية الأخرى: عدد من الروايات والقصص منها: قولي إنك ستعودين ـ منفيون إلى الأبد ـ الرغيف المحروق.
مؤلفاته: منها: هوامش في الفكر والأدب والحياة ـ نظرات في الأدب السعودي الحديث ـ ديوان الشعر العربي في القرن العشرين ـ جـ1 1994 - شعراء فلسطين في القرن العشرين 2000.
حصل على جائزة القصة القصيرة 1964, وجائزة جريدة الندوة 1969 , والجائزة الدولية لقادة الفكر العالميين 1983.
عنوانه: ص.ب: 94571 الرياض 11614 ـ السعودية.
المواجهة
(1)
أغمدتُ خنجرَ الكلامْ
في جَبهةِ الخرافه
ولم يَسلْ دمُ الحقيقه
ألقيتُ قفازي, طويتُ خنجري
.. وذبتُ في الزحامْ
(2)
ما زال في قراري
ألفارسُ القديمْ
يلعقُ حدَّ السّيف والنجومْ
يُبحِرُ في متاهة السَّديمْ
يحلُمُ بالشواطئ البعيده
بالجزر الموعوده
ألسندبادُ لم يزل يُصارعُ الغيلانْ
ولم تزل تنوشُهُ الأفاعي
ألنار في التلالِ.. والشطآنْ
يغفو على ذراعها القَمرْ
والزورق المجهول في العُباب ينتظرْ
وصرخةُ الحنينِ في شراعي
تهتفُ بي.. ولم أزَلْ
أواجهُ الغيلان والأفاعي
والموتُ والميلادُ واليبابُ والمطرْ
ولهفةُ الحياةِ في عروقي
كليلةٍ باردةٍ عمياء
تحلمُ بالشروقِ..