يس قطب إبراهيم الفيل (مصر). ولد عام 1927 في دست الأشراف , البحيرة- مصر. حصل على شهادة صلاحية التدريس 1956.عمل كاتباً بمنطقة دمنهور التعليمية, وأحيل إلى المعاش 1987 وكيلا للعلاقات العامة. شارك في معظم مؤتمرات أدباء مصر في الأقاليم. أحد مؤسسي جمعية الأدباء بدمنهور, وعضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة, وجمعية المؤلفين والملحنين, واتحاد كتاب مصر, والأمانة العامة لمؤتمر أدباء الأقاليم بمصر.
دواوينه الشعرية : الميلاد وحكايات الخريف 1988 - توقيعات حادة على الناي القديم 1990, من فرسان الشعر العربي (بالاشتراك) 1991 - أغنية بلا وطن 1993 - أحزان الكمان 1999.
أعماله الإبداعية الأخرى : تنوعت بين كتابة القصة والمسرحية والأغنية والنشيد والأوبريت والمقال, ومنها: أنا القاتل (مجموعة قصصية) 1956 - مدرسة الحياة (قصة قصيرة) ويواصل نشر إنتاجه في المجلات السعودية.
مؤلفاته : من فرسان الشعر العربي (بالاشتراك).
حصل على ست وثلاثين جائزة في الشعر, والأغنية, والنشيد, منها جائزة أحسن قصيدة لمسابقة مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري 1991, وجائزة نادي أبها الأدبي 1995.
عنوانه: دست الأشراف - مركز كوم حمادة - محافظة البحيرة - مصر .
الــلـــــه أكــــــــبر
الله أكبر .. أطلقها .. لمن صالوا
تيها وكِبْرا .. وعن ركْب الهدى مالُوا
الله أكبر .. عند الكرب .. ما سكنت
أرض, أبت أن يسود الأرض محتال
الله أكبر .. أعلنها .. يُجبْك بها
شعب, على الظلم لم يهدأ له بال
وإنما هو مدّ الخطو .. في زمن
سطا على الابن فيه العم والخال
الله أكبر .. شاء الله .. فاعتدلت
دنيا .. وطاب لها في الأفق ترحال
يا أمة الحب .. صوت الحب .. يوقظكم
في اليوم خمسا.. وصوت الحب فعال
فاستمْرِئوهُ خلاصا, يستقم أمل
في أرضكم لم يزل ترويه أجيال
إن التمسك بالإيمان يحفظكم
على الطريق .. وإن تمتد أهوال
كم باطل جار, واختلت قوادمه
زالت خطاه .. وأهل الأرض .. ما زالوا
فاستنفروا لنداءات الهدى غدكم
إن الغد الحق .. بالإيمان .. يختال