محمد بهاء الدين شعبان محمد القباني (مصر). ولد عام 1934 في مدينة ملّوي بمحافظة المنيا. حصل على شهادة الثقافة 1953 , والتوجيهية 1954, وليسانس الحقوق من جامعة القاهرة 1969 . حفظ ثلث القرآن الكريم , واطلع على أمهات الكتب العربية, ودواوين الشعراء وكتب العهد القديم والجديد. عمل مدرساً للعلوم الاجتماعية 1954 وموظفا في هيئة المواصلات السلكية واللاسلكية 1960 ووزارة الإدارة المحلية 1962 وأحيل إلى التقاعد وهو مدير لإدارة تموين ملّوي. داوم على حضور الندوات الإسلامية والمهرجانات الشعرية في القاهرة والأقاليم مستمعا ومتحدثا وشاعرا. نشر شعره ودراساته في مجلات: منبر الإسلام, وسنابل, والدعوة, ورأي الشعب, وبناء الوطن, وصوت الشرق, والجديد, وألوان, والعالم العربي, وغيرها, كما نشر مسرحية بعنوان: خيوط المؤامرة في مجلة بناء الوطن 1980, وتمثيليتين بعنوان: يوسف الصديق, ونوح في مجلة منبر الإسلام 79 - 1983.
مؤلفاته : الفعل والعمل في القرآن ـ الكلام والقول في القرآن.
حصل على الجائزة الأولى في مسابقة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية , وشهادة تقدير من محافظة أسيوط في الشعر 1989, ومن محافظة المنيا في الشعر 1991.
عنوانه : تموين ملّوي ـ شارع 26 يوليو ـ ملّوي.
من قصيدة: الــكـلـمـــــــة
قالوا : بينكما ألف حجاب وحجاب ..
أسوار تعلو كل سحاب ..
وجبال يمتد عليها الثلج..
صدقوا صدقوا ..
بل ألفان, ثلاثة آلاف حجاب ..
أسوار أعلى .. وجليد ليس له آخر ..
القلب العاشق يحلُم في كل دقيقهْ..
أن النار رفيقهْ..
لو قيست بالثلج ..
لو أكنز كل سنين الدهر ..
في لحظة عمر .
وأقود السفن تشق عباب الرمل..
أو أتخطى فلك الأعوام الضوئيهْ..
لأذوب فأصبح غازا أبيض شفاف ..
أخرج عن ذبذبة الأزمان ..
أعبر كل الشطآن..
حتى ألقاه هناك ..
وهو هنا, يلقاني..
فنكون هنا , ونكون هناك ..
في وقت واحد!..
في كل صباح يولد في حجري..
من صدري ..
من هذا الضلع الأقرب للقلب..
أفصل عن دنياه الحبلَ السُّري ..
وأعانق فيه بكاء الطفل..
في نفس الساعة يكبر في حجري عاماً عاما..
وأراني قد أعطيت لمن يُؤنسني..
أنا لم أدركه ولكن هو أدركني..
في هذا الرمل اللا متناهي..
وأظلتنا شجره ..
لم يمنعنا عنها الله..
فانفلتت في أيدينا أحلى ثمره..
فأكلنا وشبعنا..
ومن الماء العذب تَرَوَّينا..
ولأجل الحَرِّ الهاجر..
أعطى كل منا للآخر أوراق التين..
والزيتون..
فصنعناه مآزر..
وشعرنا بنعومة عطر الزهر..