أحمد حافظ خميس (مصر). ولد عام 1925 في القاهرة. من رواد الفن الإذاعي, وقد أنشأ إذاعة الإسكندرية المحلية. وكان آخر منصب شغله منصب المدير العام باتحاد الإذاعة والتلفزيون بعد عمله سنوات بالإذاعتين البريطانية والألمانية. مارس فن التمثيل الدرامي في السينما والتلفزيون. عضو اتحاد الكتاب, والمجالس القومية المتخصصة بمصر.
دواوينه الشعرية: الروابي الخضر 1995.
تغنى بأشعاره كبار الفنانين والملحنين مثل محمد عبدالوهاب, وفريد الأطرش, ورياض السنباطي, وأحمد صدقي, وغيرهم. حصل على عدة جوائز عن أشعاره الوطنية بعضها على مستوى رئاسة الجمهورية.
ممن كتبوا عن شعره يوسف السباعي, وأنيس منصور, ومحمد محمود رضوان, وصلاح منتصر.
عنوانه: 33 شارع عبدالخالق ثروت - القاهرة.
من قصيدة: دم العشــــاق
دارت على مهجة الصادي تروّيها
راووقها من حلال السحر ساقيها
العطر في خَطْوها مستروحٌ.. عجب
والتِّيه يرقص في أعطافها.. تيها
أوّادةٌ بالهوى.. تخطو على كبدي
يا ليتها بالهوى دانتْ مغانيها
تغدو .. فتسكب في أعماقنا خَدَراً
يُغوي الحنايا.. ويجلو كلَّ خافيها
تومي.. فما لخليِّ القلب منتجَعٌ
من غزوة السهم.. أو من قوس باريها
وتنثني .. فيميد الكون من فتنٍ
تترى.. وتصطخب الدنيا وما فيها
و(الآه).. فوق شغاف الليل أجنحةٌ
أنا المعنَّى بها وجْداً.. وشاديها
سأْمانَة َالطرْف.. ردِّي الطرف عن طللي
إلا سنا رحمةٍ .. بالعمر أفْديها
هجْرُ الأحبة آهات مؤرَّقة
إن مسَّها الفجر.. لا نامت لياليها
تظل أبياتنا في الوجد تبهرها
وشجونا في مراثي القلب.. يحييها