أحمد يعقوب يوسف مدن (البحرين). ولد عام 1955 في البحرين. حاصل على الثانوية العامة من البحرين 1973 وبكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الملك سعود 1980. التحق بالهيئة البلدية المركزية 1980, وعمل مهندساً بإدارة الشؤون الفنية والهندسية ثم رئيسا لقسم تراخيص البناء 1985, ثم مراقباً لبلدية سترة 1995.عضو جمعية المهندسين البحرينية, وعضو أسرة الأدباء والكتاب وأمين سرها.
دواوينه الشعرية: صباح الكتابة 1984 - عشب لدم الورقة 1992.
عنوانه: منزل رقم 1060 ـ طريق841, مجمع 408 ـ السنابس البحرين .
صبــاح الكتابــة والطرقـــات
غضة في مواسمنا
هذه الهدأة المستقاةُ ..
كنومتنا
تحصد الروحَ في سطرنا ,
تقتفينا ...
هل يُصِّبحني جسدٌ ,
كاشتعال التيقظ .,
أو كانطفاء النعاسْ
يتصافح هذا الحضور الجميل .
ووجهي
ويغرقني بتفاصيله المسهَبه
إنني أنزع الساعة البكر من لحظة مدهشه
الصباحاتُ فارغةٌ ,
والتوجس يشعل بابي ,
ويرمي الندى
بين خدي وهذي الوسادة ,
تهطلُ غيمةُ روحي
قطرةً ..
قطرةً ...
قطرة مشعلهْ .
اعتلاني شجيرة شوق
ويكتب هذا النشيد :
هاهنا غصننا
ينبت الحرف من حولنا
نتعلم كيف نطير
الشوارع تلفظ أنفاسها ,
من عبور ,
كما كتل من دخان
والحجارة تلمس وجه الخُطا ,
والظلال كدفء العناق
تتصاعد من سُلَّمِ الأرجل المشتهى
أغنيات الرمال
والنساء اللواتي اهتززن ,
كسكرتنا
والتلاميذ يبتدئون هنا ,
يألفون قصيدتهم ,
سر هذا الفضاء
والحقائب تحمل خبزا وحلما .
تدشن هذا البياض
شغفي سيدٌ للرجال
وأنا كالضرورة في قلب هذا الوله
كم يوزعني شارع وصباح
وتقذفني عتبات المدينة
هل ها هنا ساحةٌ ..
أم سطور ?!
مرت الكلمات بطاءً على جسده
هل يداري أساه ,
حروفا
وتسقط بين يديه عصافير هذا البكاء
أم تكابر رأسُ الطفولة ,
والكتب البادئة?!
لوحة تذرع الأرصفه
تستظل عناوينها ,
ويبللها مطر وغبار
تهدهدها من كلام الرجال تحيهْ
هم يجسون وجه الندى
يحصدون النهار ,
ويَسَّاقط الآن كل المدى
هم رصيد التعب
واحتفاء الذهول ,
وفتح الصباح .
هل يكمِّلني
حدُّ هذي الكتابهْ ?!
أم يراوحني ,
صفحة من ورق !!