إلياس حبيب لحّود - لبنان. ولد عام 1942 في مرجعيون - جنوب لبنان. تعلم أولاً في بلدته, ثم تابع دروسه الثانوية والعليا في صيدا وبيروت. مارس التعليم فترة طويلة, ودخل بعده إلى الصحافة الثقافية فشارك في تأسيس مجلتي الفكر العربي, والفكر العربي المعاصر, وأنشأ مع عدد من أصدقائه مجلة كتابات معاصرة, ويرأس تحريرها منذ 1989. عمل مديراً إدارياً لاتحاد الكتاب اللبنانيين, وهو عضو في المجلس الثقافي الجنوبي, ومن مؤسسي (الحركة الثقافية في لبنان). كتب قصائده الأولى بالفرنسية وهو في التاسعة والنصف من عمره, ثم كتب القصيدة العمودية وهو في العاشرة, وأتجه وهو في الثالثة عشرة إلى القصيدة الحرة. شارك في العديد من المؤتمرات الأدبية, والمهرجانات الشعرية.
دواوينه الشعرية: على دروب الخريف 1962 - والسّد بنيناه 1967 - فكاهيات بلباس الميدان 1974 - ركاميات الصديق توما 1978 - المشاهد 1980 - شمس لبقية السهرة 1982 - الإناء والراهبة 1990 - مراثي بازوليني 1994.
عنوانه : شوران ص.ب 136101 - لبنان.
مقفــاة فـي حالــة انعــدام الــوزن العـــربي
ماضٍ كماضٍ وآتٍ من جروح نبي
كأنه الموت مصلوباً على الشهبِ
عروقه الجمر كفَّاهُ دجى شجَرٍ
دموعه البحر عيناه مدى لهَب
ترابُهُ الحزنُ دنياهُ فضاء ضنيً
في قلبه انهدّ بركانٌ من التعَب
كؤوسهُ النارُ تذكيها سفائنهُ
مشتْ على النار لم تغرق ولم تغِب
رمادُهُ المنتهى يمتد أوله
فيه وآخرهُ في دمعة العرب
مرابضُ الأهلِ أنقاضٌ مشرّعة
من (دارميّة) حتى (ربعها الخرب)
كل الرِّماحِ حنتْ والخيلُ راكعة
والكتْبُ خاشعة والحكيُ في القرب
لا الليلُ ليلٌ ولا الخيل العِرابُ كذا
خيلٌ... ولا الشمس والبيداء بعض أبي
الخيلُ من ورقٍ... والليل من حجرٍ...
والدمعُ من إبرٍ... والسيفُ من خشب