أمين جياد (العراق). ولد عام 1951 في محافظة ديالا ـ بعقوبة. التحق بكلية الآداب بالجامعة المستنصرية, ولكنه ترك دراسته عام 1973 , وتخرج في المعهد القومي لاتحاد الصحفيين العرب 75 - 1976. اشتغل بالصحافة, كما عمل في الإذاعة والتلفزيون في إعداد برامج ثقافية. عضو نقابة الصحفيين العراقيين, واتحاد الأدباء والكتاب العراقيين, ومنظمة الصحفيين العالمية, واتحاد الصحفيين العرب, وعمل في جمعية الأدباء منذ عام 1975. نشر شعره في كثير من المجلات العراقية والعربية مثل (ألف باء), و(الثورة) (العراق), و(الموقف الأدبي) (سورية), و(البيان) (الكويت), و(الثقافة العربية) (ليبيا), و(شعر) (تونس), و(اليمن الجديد) (اليمن).
دواوينه الشعرية : قصائد لا تحرقها النار 1986 ـ لمن أقول وداعاً 1993.
ترجم بعض شعره إلى الفرنسية, والإنجليزية, والأذربيجانية, والتركية.
ممن كتبوا عنه : إسماعيل عيسى في جريدة بابل, ووليد الزبيدي في جريدة القبس, وجاسم التميمي في جريدة القادسية, وجلال الخياط في مجلة الطليعة الأدبية.
عنوانه : وزارة الثقافة والإعلام ـ بغداد ـ الصالحية ـ مجلة ألف باء ـ القسم الثقافي ص.ب 8063.
من قصيدة: أحــــرف اللــــيــــــل
في حرف العين
وجدت ثياباً بيضاً,
تُحرق في ضفّة هذا البحر المتآ كلِ..
في شفة مزمومه
وعلى شفتي جاءت أسمائي
ترفض ضوء البحر,
وترفض حرف الدال,
رَسمْتُ على عينيها,
حرفين يضيعان..
بأي الأسماء أنادي?
أسماء لا زالت تمحى.
كي تقذف في النور طلاسمها
وعلى ضفة الرمل نعاس,
فبأي الأسماء أنادي?
تلك همومي تتشافه بين رماد الروح
وطيات الجسد ـ المرآة.
حرفان يضيئان.
بأنْ عدْ في ليلة حبك,
كي تكتب كل مسامَّات الحجر ـ الضوء,
وكي تكتب كل نزيف,
كلمات مبهمة تتوزع بين ثنايا الأفق
وبين الشجر المتصبح في شباكي
طيراً. وسكوناً وخرافه
حرف الواو,
يلم شظايا في بيت دمّره العشق
ثم تعاطف في كل زوايا البيت
ونام على اسم يحرق في باب الكلمات.
والياء تطاول,
ثم تطاول في وجه امرأة أتعبها خيط الشمس,
وأتعبها صوت الأيام
فالتفّ على بعضي
والبعض على بعضي زمن مشتعل..
يترك لي همس الكلمات
فيهرب من بعضي لون بحري..
يتآكل
يتشقق في أحجار طيّعة..
كانت لي يوماً بعض نجاتي.