الدكتور جمال إسكندر قعوار (فلسطين). ولد عام 1930 في مدينة الناصرة بفلسطين المحتلة. تلقى علومه الابتدائية والثانوية في مدارس الناصرة, وحصل على الليسانس في اللغة العربية من جامعة حيفا, والماجستير من الجامعة العبرية والدكتوراه من جامعة تل أبيب. يعمل محاضراً للغة العربية وآدابها في كلية إعداد المعلمين في حيفا, وفي قسم اللغة العربية بجامعة حيفا. يرأس تحرير مجلة (المواكب) الأدبية. رئيس رابطة الكتاب الفلسطينيين في إسرائيل, وعضو جمعية الصوت لتعميق الوعي الفلسطيني, وجمعية تطوير الثقافة والتعليم, وجمعية أنصار السجين. كتب الكثيرمن المقالات في اللغة والأدب والنقد, كما كتب الأناشيد وقصص الأطفال.
دواوينه الشعرية : سلمى 1956 - أغنيات من الجليل 1958 - الريح والشراع 1973 - أقمار في دروب الليل 1979 - الريح والجدار 1979 - ليلى المريضة 1981 - بيروت 1982 - أيلول 1985 - زينب 1989 - الترياق 1990 - بريق السواد 1992 -لا تحزني 1994 - لوحات غنائية 1995 - مراسم الذكرى 1996 - شجون الوجيب 1998 - قصائد من سيرة العشق 2000, ومطولة شعرية بعنوان غبار السفر 1973, ولوحة غنائية شعرية بعنوان الجدار 1981.
أعماله الإبداعية الأخرى : عبير الياسمين (رواية) 1990.
مؤلفاته : إعراب القرآن الكريم (رسالة الدكتوراه).
من كتبوا عنه: فهد أبو خضيرة, وميشيل حداد, وفوزي عبدالله, وجورج قنازع.
عنوانه : مجلة المواكب - الناصرة .
من قصيدة: مــــــا أجـمـلـــــك
ما أجملك !
أكلّ هذا الحسن لك?
وكل أحلام الهوى..
ترنو إلى هذا الفلك !
يا حلوُ هَبْ وجه القمر
أتعبه الليل وأضناه السهر
هب الزهور اختنقت
وأسقم الخريف أوراق الشجر
فما الضرر
وحسنك السنا الذي يضيء
أطباق الحلك
أمضي فلا أتبع إلا مشعلك
وما طويت أملي
إلا لأرعى أملك
إن غرد الطير فلا
أسمع إلا بلبلك
ومن بيوت الحيّ
لا أعرف إلا منزلك
أشتاق أن أراك
أن ألقاك
أن أقبّلكْ
يا حلو
هب عاد الربيع والقمرْ
وعادت الطيور..
تشدو فوق أغصان الشّجرْ
وعاد يحلو في الربوع
موسم السهر
فما الخطر
وأنت فتنتي فلا
أبغي حبيباً بدلك
أسرت قلبي وسوى
درب هواك ما سلك
ظمآن لا يقصد إلا منهلك
فكل هذا الحسن لك
وكل أحلام الهوى
ترنو إلى هذا الفلك
ما أجملك!
ما أجملك !