محمد حسيب كيالي (سورية). ولد عام 1921 في إدلب بسورية. حصل علي الثانوية العامة من مدارس حلب 1944, ودخل معهد الحقوق العربي بدمشق وتخرج بإجازة في الحقوق 1947, كما أرسل في دورة لدراسة الحقوق الإدارية والتدريب بين عامي 52 و1954. عمل في الصحافة الأدبية منذ 1945, ورأس تحرير المجلة العسكرية بين عامي 50 - 1952, ثم انتدب في قسم التمثيليات بالإذاعة, كما عمل مراقباً للنصوص في تلفزيون دبي. أبدع في القصة والرواية والمسرحية إلى جانب إبداعه الشعري, ونشر أولى قصصه عام 1945.
دواوينه الشعرية: مسرحية شعرية غنائية بعنوان: الناسك والحصاد 1969.
أعماله الإبداعية الأخرى: مجموعات قصصية منها: مع الناس 1952 - أخبار من البلد 1954- حكاية بسيطة 1972 - تلك الأيام 1978 - قصة الأشكال 1991 - حكايات ابن العم 1991 - وعدد من المسرحيات منها: المهر زاهد 1973 - في خدمة الشعب 1978 - ماذا يقول الماء 1986 - ورواية: مكاتب الغرام 1958 - وقصة طويلة: أجراس البنفسج الصغيرة 1970 , وغيرها.
عنوانه: تلفزيون دبي - ص .ب 1695.
توفي عام 1993 (المحرر)
من قصيدة: عــــــائـــــــــــــدة
(1)
أنا أُدعى عائده
جئت من حوران من إحدى قراها البائده
قرب درعا
ثَمَّ لا يوجد إلا بعض أكواخ ومرعى
برزت من بينها دار أنيسه
جعلوا منها الكنيسه
أنت لولا الجرسُ الدرويش في أعلى البناء
خلتها داراً أتت عفواً إلى هذا الفضاء
هذه الدار إذا أقبل يوم الأحد
جاءها السكان في أحلى الثياب الجدد
زي حوران اللطيف
ليس في أغلى الشفوف
إنما نوع من اللبس الذي ترفل فيه السنبله
في السنين المقبله
ههنا الخوري, خوريٌّ مسن يسكن
هو إنسان وديع محسن
هو, حتى لو ضحكنا في الصلاة, ليّن
ضاحك الوجه رقيق
في النهار الصحو تلقاه على كتف الطريق
- كيف حالك
وعيالك!
أنت يوم الأحدالماضي حرمت الناس أُنسك
هل جعلت الدار حسبك!
ويجي طفل صغير مثل جرو
أشعث الطُرّة حلو جِدُّ حلو
عم صباحا يا أبانا
وإذا الخوريُّ قد ذاب حنانا
يشهد الحضار: (ناداني أبانا!)
ويمد اليد للعُبِّ فتظهر
للملا قطعة سكر.
هي دوما كلما استحضرها لا بد تحضر