سعدي يوسف شهاب (العراق). ولد عام 1934 بالبصرة. تخرج في دار المعلمين العالية ببغداد 1954. عمل مدرساً ومستشاراً إعلامياً, ومستشارا ثقافياً, ثم رئيساً لتحرير مجلة (المدى) الدمشقية, ثم تفرغ للشعر.
دواوينه الشعرية: القرصان 1952- أغنيات ليست للآخرين 1955- 51 قصيدة 1959- النجم والرماد 1960 - قصائد مرئية 1965 - بعيداً عن السماء الأولى 1970- نهايات الشمال الإفريقي 1972- الأخضر بن يوسف 1972 - تحت جدارية فائق حسن 1974 - الليالي كلها 1976- الساعة الأخيرة 1977 - قصائد أقل صمتًا 1979- الأعمال الشعرية الكاملة 1979- من يعرف الوردة 1981 - يوميات الجنون 1981 - الينبوع 1983 - مريم تأتي 1983- خذ وردة الثلج 1987 - محاولات 1990 - قصائد باريس 1992- جنة المنسيات 1993 - الوحيد يستيقظ 1993 - كل حانات العالم 1994- إيروتيكا 1995.
أعماله الإبداعية الأخرى: عدد من القصص, والمسرحيات, والروايات, والكتابات النثرية, والترجمات للشعر والرواية.
مؤلفاته: منها: في الأدب الإفريقي المعاصر.
حصل على جائزة عرار 1987, والسنة الإيطالية للشعر1991, وسلطان العويس 1992 .
عنوانه: ص.ب 7366 دمشق ـ ج.ع.س
تـفـصــــــيــل
الغُريفة ملأى مسامير
غادرها الساكنون
وما خلفوا لي إلا المسامير
دقوا مساميرهم في الخشب
أولجوها بقلب الحديد
وشقّوا السمنت بها حائطاً من حطب
ثم لم يتركوا أثراً غير هذي المسامير
من أين جاؤوا بها?
ما الذي فعلوه بها?
عند رأسي مسامير
ملء فراشي مسامير
في الحوض حيث أمرِّغ بالماء وجهي مسامير
حتى الهواء مسامير
لا تعجبوا إذ أقول لكم إنني قد مددت يدي في جيوبي
أبحث عن درهم
فوجدت المسامير
أمشط شعري فتسقط عنه المسامير
حتى الفتاة التي كنت أحببتها أبعدتْها المسامير
......................
......................
......................
إني امرؤ مثلكم
أستريح إلى غرفة
وفتاةٍ
وأغنيةٍ
فلماذا تكونُ المسامير لي?