سليمان فليح لافي العنزي. ولد عام 1951 في بادية الكويت. رعى الإبل والغنم في صغره وعانى طفولة بائسة. نال من الدراسة سنوات متقطعة كان يعود خلالها إلى ممارسة البداوة. دخل الجندية, وشارك في جبهات القتال في مصر أثناء حرب الاستنزاف, يعمل موظفاً, ويكتب بصفة مستمرة في جريدة الوطن. بدأ الكتابة منذ السبعينيات في جريدة السياسة, ثم والى النشر في المجلات الثقافية, واشترك في كثير من المهرجانات والندوات الأدبية والشعرية.
دواوينه الشعرية: الغناء في صحراء الألم 1979 ـ أحزان البدو الرحل 1981.
ترجم بعض شعره إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية والصربوكرواتية.
ممن كتبوا عن شعره: عبده بدوي, وعبدالقادر كراجة, ونجم عبدالكريم, وقاسم حداد, وحمد السعيدان, وفضل الفضلي وصلاح الساير, وحسن العلوي.
عنوانه الصليبية ـ قطعة 2 ـ شارع 25 منزل 577 ـ ص.ب 76 الكويت.
الصهيل في الزوبعة
صهيل مع الريح يأتي وكانت خيول القبيلة
نيامًا على بعض أمجادِها والكلاب
سعارى تهرُّ على ظلها والذئاب
تلوبُ البيوتَ الحزينة
وتفتض أنيابُها كلَّ باب
ولما تجيء (المغازي) وتصحو القبيلة
على حلمِها في صراع الذئاب
تفر الكلابُ اللعينة
تخبئُ أنيابهَا في لحوم الخيول
لتبقى كسالى هجينهْ
تفرغ منها الصهيلْ
وأبقى أنا تائهاً في البراري
على ضوِء نجم يُسَمَّى سهيل
أشم السنابك فوق الرمال
مشيتُ ولكن ضَلَلْتُ السبيل
تهالكت
جاءت رفوف القَطَا أيقظتني
فدوَّى بأذني الهديل
تهالكت: قمت انتفضت, صرخت: ـ
الصهيل ....
الصهيل....
ولكنني عدتُ آه.... الهديل .....الهديل....