صبري إبراهيم أحمد الزبيدي (العراق). ولد عام 1942 في المقدادية. قام بعد أن أنهى دراسته الأولى ببعض الدراسات الدينية ببغداد. لم يلتحق بأي عمل وظيفي وإنما تفرغ للعمل الإبداعي. زادت معرفته من خلال اتصاله بكبار العلماء والأدباء. بدأ نشر نتاجه الشعري عام 1965 بقصيدة (حنين) التي نشرها في مجلة بغداد, ثم والى النشر في المجلات العربية والصحف العراقية. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الأدبية.
دواوينه الشعرية: خبز وبنفسج 1972- تراتيل في مملكة الورد 1988- تداعيات فيزوف 1996- دمعة على عتبات الغياب 1998, بالإضافة إلى مجموعة مشتركة صدرت عام 1988.
أُجري معه العديد من الحوارات الصحفية والإذاعية.
ممن كتبوا عنه: يعقوب أفرام منصور- حارث طه الراوي- كمال لطيف سالم, كما كتبت عنه تعليقات في مجلتي الدستور, والديار (اللبنانيتين) .
عنوانه: مكتب بريد باب المعظم ص ب 14292- بغداد- العراق.
من قصيدة: أغنية للبرتقال
تنام زوارقي في مقلتيها
وآمالي معلقة.. عليها
أسافر في مفاتنها ليالي
وأهجع تحت زرقة حاجبيها
بعينيها براءة كل طفل
وريَّا البرتقال بناهديها
وأعشق كل إمرأةٍ لأني
أرى سحر النساء يقيم فيها
تفوح لذائذ الشهوات فيها
ويعشق لحظها خمراً بفيها
أنوثتها, تفجَّرُ من لماها
ورِقَّتها تورِّدُ وجنتيها
أأهواها?- تسائلني- وقلبي
وسر النفس مرتَهنٌ لديها