عبدالجواد عبدالحفيظ طايل (مصر). ولد عام 1951 في القاهرة. حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس 1974, وليسانس في الأدب العربي من نفس الجامعة 1985. يعمل مراقب حسابات في الجهاز المركزي للمحاسبات, ومراقباً بإدارة الصحافة بمؤسسة الأهرام, وقد أعير للعمل بالهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين بالرياض. شارك في العديد من المهرجانات الشعرية, كما قام بتأليف العديد من البرامج الأدبية للإذاعة. ينشر إنتاجه في الصحف العربية والمصرية.
دواوينه الشعرية : ولكني أحبك 1980 - مملكة الحب 1982 - أشواق وأشواك 1985 ـ والحب كان الثمن 1992 - هذا هو القمر 1999.
حصل على جائزة وزارة الثقافة 1980, وحقق المركز الأول في الشعر على مستوى الجمهورية من المجلس الأعلى للثقافة 1982.
ممن كتبوا عنه: أحمد طاهر حسنين في كتابه: التراث والمعاصرة, وأنيس منصور في كتابه: أنتم الناس أيها الشعراء, بالإضافة إلى عدد من الدراسات المتناثرة في الصحف والمجلات العربية بأقلام: جلال العشري, وفتحي العشري, وجابر قميحة, وإبراهيم عوض, وعاطف جودة, وحامد أبو أحمد, وغيرهم.
عنوانه : 107 شارع هارون الرشيد ـ مصر الجديدة شقة 3 ـ ج.م.ع.
قَـــــــــــــــــــدَر
لو كنت أستطيع أن أذيب في عيونك القمرْ
لو كنت أستطيع أن أرشّ فوق وجهك ابتسامة السحرْ
لو كنت أستطيع أن أطير كالنوارس التي تمرّست على السفر
لو كنت أستطيع أن أسخر الرياح .. أن أفجر العيونَ..
في القفار .. أن تكون لي وصاية على المطر?
لو كنت أستطيع ما انتظرت لحظة يتيمة مبتعداً
ولا اتخذت من عيونك النجلاء هيكلاً .. ومعبداً
لكننا مسيَّرون دائماً مع القضاء والقدر!
يا من أعدت للقصيدة البليدة الملامح, التوهّجا
وصادفتْ دموعك النبيلة العذراء أدمعي
الليل قد سجى
وهاجت المشاعر الظِّماء في عروقنا, وسافر الفرح بها واختلجا
فأسفر الصباح باسِمَ الندى مرفرفاً .. وانبلجا
كأنه شقائق النعمان أوكأنه خميلةٌ..
تفتحت بنفسجا!
يامن غمرت أرضي القاحلة الجدباء بالمياه والكلا!
وحوّلت عصاك قلبي العصيَّ راهبا
في خلوة المساء قد تبتلا!
ولم يزل عن سائر الوجود عازفاً
وذاهلا
ولم يزل مبتهلا!
وقد أقام في الضلوع من حروفك الرشيقة القوام هيكلا
وبات ليله الطويل يرصد النجوم حالماً.. معللا!
يرنو بناظريه شاردا إلى العلا!
يكاد أن يذوب لوعة كشمعة توهجت
وانصهرت
والليل ما انجلى!
يود أن يجهر باسمك الأثير فجأة على الملا!
لكنه يخاف أن يبوح مرة فيقتلا!