عبد الحسيب الخناني

Friday, December 11, 2015
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
 عبد الحسيب الخناني

عبد الحسيب عبد الحفيظ أحمد الخناني (مصر). ولد عام 1958 في قرية شعشاع , محافظة المنوفية - مصر. أتم حفظ القرآن وله أحد عشر عاماً, والتحق بالتعليم الأزهري حيث حصل على الشهادة الإعدادية 1973, والثانوية 1977, وتخرج في قسم الصحافة والإعلام بجامعة الأزهر 1981. اتجه للعمل بالصحافة فبدأ في جريدة ( الرأي العام ) الإسلامية ثم (النور ) الإسلامية, وعمل بين سنتي 1986 و 1990 في السعودية, ثم استقر بجريدة الأهرام محرراً بقسم المحليات.
بدأ قرض الشعر وهو في المرحلة الثانوية وأخذ إنتاجه طريقه للنشر أوائل الثمانينيات حيث نشر في الأهرام, والمساء, والأحرار, والنور (مصر) والنور, وأسرتي, والوعي الإسلامي, واليقظة (الكويت), والمجلة العربية, والقافلة, والجندي المسلم, والمنهل, والمسلمون (السعودية) ومنارالإسلام (الإمارات). له مشاركات في الندوات الشعرية وبخاصة تلك التي تقيمها رابطة شعراء العروبة ورابطة الأدب الإسلامي. حصل على المركزين الثاني والرابع 78-1980 في مسابقة المولد النبوي على مستوى طلاب الجامعات والمركز الثاني في مسابقة العيد الألفي للأزهر 1983.

عنوانه: قسم المحليات - جريدة الاهرام - القاهرة.
 

من قصيدة: الأســد الهيـــكــل

تسعة أشهر.

والأسد الهيكل لا يزأر

وذئاب الليل تعربد..

تنتزع بكارة فجري

تنشب أنياب الحقد الليلي بعرض الشمس

والأسد الورقي يمط شفاه اليأس

يشحذ جند حناجره سهماً

لا يتعدى شفة القوس

تسعة أشهر

وأنا أستصرخ فيكم (معتصما)

استسرعه ليضمد جرح كرامته

لكني ألمحه صمما بكما وعَمى

يختبئ بدرع الشجب الخائف

من غضب النمر الغربي

إذا فكر في غوثي

أو حاول رفع الرأس

من يسمع عني?! من يسمع أني

صرت أمام عيون العالم حقل تجارب

وقهرت على أن أصبح معمل إخصاب

يهدي الأرض القوادة طفلاً

من صلب كلاب!!

من منكم يتحدى?

من يجرؤ أن يطلق زندا

حتى يضع لمأساة البوسنة حدا

والعالم ينتظر وليدا

وجها للأرض جديدا

تتوحد فيه قطيعاً يحكمه قانون الغاب

يحيا فيه الحمل المسلم ظلا

يتبع خطوة من يملك تكشير الأنياب

آه.. يا وطني الممتد من المجد إلى اللحد...

من الصمت إلى الموت

أو ما هزتك جريمة قتل الفجر

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.