عبدالودود سيف الصغير (اليمن). ولد عام 1946 في تعز. حاصل على بكالوريوس في الآداب من جامعة دمشق 1970. رئيس دائرة البحوث والدراسات الأدبية واللغوية بمركز الدراسات والبحوث اليمني. مؤسس ورئيس تحرير مجلة اليمن الجديد 1972 . عضو مؤسس لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين, وقد شغل عدة مناصب قيادية فيه.
دواوينه الشعرية: زفاف الحجارة للبحر 1999.
نشر بعضًا من شعره ودراساته النقدية وبحوثه في الصحف والمجلات العربية مثل: الموقف الأدبي, وأصوات. عنوانه: مركز الدراسات والبحوث اليمني ص.ب 1128 ـ اليمن.
من قصيدة: ذيــــل الطـــــاووس
غيم بكفِّي أم دخان !
هذا ابتداءُ رسوّ صاريتي على شط,
وأول ما أهش بنرجسٍ أو أستظل بزعفران
هذي خطاي تعود بي نحوي, ثم تجلسني إليَّ..
أرى الدنان كأنها ملأى بخمر ليس تعرفها الدنان
وأرى خيولي في العنان, تزف لي خيلا
وتبسط في مدايَ لها العنان.
وأنا أعود إليَّ مبتكراً. كأبهى ما يكون اليتمُ
أو يمشي القرنفل. للقرنفل. والشرارة في الصوان
هذا رجوعي من سواي إليّ في عرشٍ وقافيةٍ..
وبدء وقوف أطماري على رأس وتاج.
هذا هواي على مدى حضن.. وأذرعة
وقلبي مثل زخرفةٍ على سيف, وهسهسة على سعفٍ. وبعضي ليس
يذكرني. وبعضي فاحمٌ. أو فاحم.
وأنا أسير إليَّ محتشدا..
وأدخل في هواي.
آت كمن يُدْعى لشبْك ضفيرة بضفيرة..
ومزج عنق زرافة في ذيل طاووس.
ويمضي صاعدًا.
آتي. وأجعل من صداي شذا. وأجعل من
هواي.. هواي..
ثم أسير بينهما وأقتلع الرِّتاج.
لكأن لمعَ البرق بعضُ شواردي.
والغيمَ سنبلةٌ على كتفي
ووجهي قُبلة. أو قِبلة
والأفق قبةُ شذروان..
وأنا كمن آتي إليَّ مسلمًا,
وأنا كمن أمشي إليَّ مبدداً.
كفاي من مطر وطين.
ويداي بسملة. وقيل: مسلة. وأقول بين أصابعي
ذهب. وفوق
أصابعي ذهب. ولي هذا الفضاء المستطيل
كإصبع... والمستدير
كطيلسان..
وفمي كآخر ما تنوء قصيدةٌ في حبل قافيةٍ.
وأول ما يسير على
هلال. أو يكسِّره زجاج.