عصام حداد

Thursday, December 31, 2015
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
 عصام حداد

الدكتور عصام طانيوس الحداد (لبنان). ولد عام 1943في عين كناع - قضاء جبيل. درس المرحلة الابتدائية والتكميلية والثانوية في مدرسة الآباء اليسوعيين, وحصل على الليسانس والماجستير في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية ثم الدكتوراه من جامعة السوربون في فرنسا 1981. صنف أستاذاً من الدرجة الأولى من الجامعة اللبنانية. مؤسس مجلة بيبلوس, ومعهد الأبجدية في جبيل, ودار للنشر. محاضر في كبريات الجامعات والإذاعات في لبنان والخارج. له كتابات عديدة في الصحف والمجلات العربية, مثل الأديب, والآداب, والأنوار, والديار. شارك في العديد من المؤتمرات الفكرية في المربد, ودمشق, وجرش.
دواوينه الشعرية: جداول الفيروز 1981 - من جراحي 1982 - أعياد الجمال 1985 - مهد الآلهة 1997- أرض الفداء 1997 - مناجم وأجراء1999 .
مؤلفاته: معالم النهضة اللبنانية.
حصل على العديد من الجوائز اللبنانية, منها: جائزة الشعر 1961, وجائزة الصمود اللبناني 1976, وجائزة الأقصوصة 1981, وجائزة المربد 1988, وجائزة جبران العالمية 1991.

عنوانه: جبيل - لبنان.
 

شــــرر الزنــــاد

شرر الزناد, بروحيَ النهمَى, يشبُّ

ويهدُرُ.

لن تطفيء الآمال بي, فدمي يفورُ

ويطفُرُ.

مَنْ قال: إن دم البطولة, مرَّةً

يتخثَّرُ?!

تلتمُّ بي الدنيا, فما عفَّرتُ وجهي

بالتراب, فبالدراري

أعثر

من عاش, من رؤياه, دوماً

يعبرُ

مهما فقأتَ عيونه, خلف المهامِهِ

ينظرُ

في وجهيَ الدامي, جراحات البطولة

تسكرُ

هي منبت الغار المجدِّ إلى العلى

يتفطّر

بيدي الصواعق, والمجامر في عيونيَ

والرياح

تزمجر

بيراعتي, الأرَجُ الشهيُّ, من اللواعج

ينشر

دربي أنا, المجدُ النهومُ, فلا ألينُ

وأُكسر

علَّيت هاميَ للسحابِ, أنا العلى

أستعمرُ

دنَّستَ قبر أبي وأمي, لن أُذلَّ

لغاصبٍ

يستأجرُ

فكري وتاريخي, وفوقَ رفات أجدادي

النديَّة

يخطرُ

الخنجر المسموم في كفَّيكَ ليس

يدمِّرُ

فكراً يصول وهمةً

تتجبَّرُ

والقتل, لا يُخفي الزوابع في دمي

في كل حرف من ضلوعي

خِنْجر.

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.