الدكتور عمر محمد علي موسى باشا(سورية). ولد عام 1925 في جورة حوّا بمدينة أبي الفداء ـ حماة. ختم القرآن الكريم, في الخامسة من عمره , ثم حصل على الإجازة في الآداب من جامعة دمشق, والدبلوم في التربية 1953, والماجستير في الآداب من جامعة القاهرة 1961, والدكتوراه 1964, ودبلوم المخطوطات من باريس 1972. عمل مدرساً بالثانويات ثم بكلية الآداب بجامعة دمشق 1965, ووصل إلى درجة أستاذ 1978. مستشار في الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية بباريس, ومقرر جمعية البحوث والدراسات, وعضو اتحاد الكتاب العرب, ونقابة المعلمين . شارك في العديد من المؤتمرات في باريس, والجزائر, والصين, وحلب, والمغرب, واللاذقية, وباكستان, وإيران. نشر الكثير من أبحاثه ومقالاته في المجلات المتخصصة.
دواوينه الشعرية : عذارى 1948 ـ أوراق مسافر 1985.
مؤلفاته : منها: ابن نباتة المصري ـ ابن النقيب ـ العفيف التلمساني ـ الأدب في بلاد الشام ـ الأدب العربي في العصر المملوكي ـ نظرات جديدة في غفران أبي العلاء ـ ملامح من الوجود العربي , وعدد من المخطوطات المحققة, منها : آداب المؤاكلة لبدر الدين الغزي ـ آداب العشرة لبدر الدين الغزي .
ممن كتبوا عنه : سمر روحي فيصل , وثابت يوسف ورياض محناية.
عنوانه : دمشق ـ المهاجرين ـ شطّة ـ عاطف ـ الجادة الثانية رقم 143 ـ الطابق الثاني.
نــــعــــش الخــلــــــود
قد كفى قلبي نحيباً في صباحي ومسائِي
إنني أبكي حبيباً ضَمَّه لحد الفناء
ليس لي إلا دموع وابتهال للسماء
وصلاة طول ليلي, كصلاة الأنبياء
أنت ذِكْرَى سوف تبقى في رؤى أعماق نفسي
هذه أمي تنادي : قد رُزئنا يا صفيَّهْ!
يا عليّهْ! أين أنت الآن منا? يا عليه?!
هي صغرى آل موسى, هي أخت لفتيّه
غسلوها, كفّنوها, دفنوها في العشيه
هكذا كانت, وآضت روحها في العرش تمسي