فوزي كريم

Sunday, January 10, 2016
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
فوزي كريم

فوزي كريم الطائي ( العراق ) . ولد عام 1945 في بغداد . تخرج في كلية الآداب - جامعة بغداد - قسم اللغة العربية 1967. عمل مدرسًا لعدة أشهر بعد تخرجه , ثم تفرغ لنشاطه الأدبي والفني الخاص , وكتاباته الحرة في الصحافة العربية. وهو إلى جانب ذلك أصدر مجلة خاصة بالشعر في لندن بعنوان " اللحظة الشعرية " .عاش في بيروت بين سنتي 69 - 1972 , ثم عاد إلى بغداد , وتركها ثانية عام 1979 متوجهًا إلى لندن حيث استقر.
دواوينه الشعرية : حيث تبدأ الأشياء 1968- أرفع يدي احتجاجا 1972 - جنون من حجر 1977 - عثرات الطائر 1983 - لا نرث الأرض 1988 - مكائد آدم 1991 - قارات الأوبئة 1995 - قصائد مختارة 1996 - قصائد من جزيرة مهجورة 1998.
مؤلفاته : من الغربة حتى وعي الغربة - إدمون صبري : دراسة ومختارات - مدينة النحاس - ثياب الامبراطور - دراسة في السياق الشعري السائد.
كتبت حول شعره دراسات كثيرة موزعة في الكتب والمجلات والصحف الأدبية بدءا من ظهور مجموعته الشعرية الأولى .

عنوانه:    19, KIRCHEN RD., LONDON W 13 OTY
توفي عام 1999 (المحرر)
 

من قصيدة: الُقدَّاس الجنائزي

(1)

وقد أثقلتني الفتن

فكم شاهدٍ في ثيابي

وكم قاتل لا أسميه , كم أتبدد ,

وإذ أتردد محترساً من رداءة طبعي

ومن تركات الوطن

يداي تهمّان

- فيما أرى البحث عن أصدقاءٍ جُدُد

وعن ألفة يتطلب جهدا ومعنى -

فتنطفئان .

تفردت في كل أسئلتي حول معنى الوطن

فلم أر في زرقة الأسئله

سوى قطعة الثلج بيضاء .

آلفت , عند مراياه , وجها شبيها بوجهي

فما يثقان

تعاطيت حرفة كل الخمور

وكل الطيور .

وحين سمعت نداء يداهمني في القصائد

طويت رصيفا

يدي في جيوبي ,

وفي الشجر الطير ,

والموت واحد

(2)

صديقي دع الموج يطفيء ذاك الظمأ .

ودع كل شمس تعرفتها في ظلام المخاوف

توقد ثانية ما انطفأ .

ودع نجمة , سقطت عند موتك عمياء

قائمة في الصدأ.

تعيد إلى وطن , لم يعد غير أشلاء ,

هذا السؤال :

لماذا يذكِّرني نهر دجلة بالموت

والفجر بالإعتقال ?

ودَعْ أصدقاءك من غادروك

إلى النفي أو سقطوا في المكائد

يحيطون موتك بالإحتفال .

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.