فيصل عبدالحسن محيي السعد (العراق). ولد عام 1942 في العراق. أكمل المرحلتين الابتدائية والإعدادية بالعراق, وأكمل المرحلة الثانوية في مصر, ثم التحق بجامعة بيروت العربية ولكنه توقف عن الدراسة بعد الفرقة الأولى.
عمل في الصحافة لفترة تجاوزت العشرين سنة, رئيساً للأقسام الأدبية في عدد من صحف الكويت ومجلاتها, كالرأي العام, والسياسة, والأنباء, والوطن, والرسالة, وصوت الخليج, والرائد, كما عمل مراسلاً للعديد من الصحف الخليجية مثل الراية والتراث (القطريتين), وكتابات (البحرينية). نشر أولى قصائده عام 1960. شارك في جميع المهرجانات التي أقامتها رابطة الأدباء بالإضافة إلى مهرجان بيروت عام 1974. نشرت له مقابلات صحفية ودراسات أدبية عديدة.
دواوينه الشعرية: آلام الزمن المعتم 1970 - أمل أغنية قبل الموت 1975 - دفتر الحزن 1977 - الآثار الكاملة 1979 - أغاني التراب 1983 - أمطار الصمود 1991.
مؤلفاته: أصوات أدبية - راشد السيف: حياته وشعره (بالاشتراك).
ممن كتبوا عنه: خالد سعود الزيد, وأحمد أبومطر, وخالد محيي الدين البرادعي, وياسين رفاعية, وعلي عبدالفتاح, وعامر الحلواني.
عنوانه: الســرة قطعة 3 شارع 4 منزل 44 - الكويت.
من قصيدة: تســــــاؤلات فــي حـــالة إغــمــــــــاء
لأنكِ عنقود هذاالزمان
تدلّى على المدن المُجْهَضة
أحبك,
كانت خطاي
تمرُّ بعمر المدينة, تبتاع غيم الحنان
وكان اصطباري جنوناً...
يُلمْلم أنفاسك الراكضه
يقولون: كل الدقائق كانت حروباً...
وكنت المقاتل
متى يستفيق الجراد
ليحصد هذي السنابل
يقولون إن الحداد
على الميتين الأوائل
هو الإرث...!!
من يستبيح الظنون التي لا تخاف الحقيقه
ومن ذا سيجمع ضوء الطيوف
ويغزل فوق الضلوع بريقه?
إذا أنتِ لا تستطيعين ضمي
لأنك كالآخرين
فخلي ترابك فوق الجبين
يعطِّرني,
أو يشيل السنين
تجيئين من آخر العالم المستباح حمامه
تلاقينني لا أطيق الملامه
فعمري الذي ضاع بين الجياد
ستسرقه المهرة الخائفه
وأرحل وسط الحشاشة كان اغترابي
تقولين لي بالسلامه
سترجع يوماً
وأهديك نبضاً
يكسِّـر فوق الضلوع سهامه