محمد بنيس

Sunday, January 24, 2016
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
محمد بنيس

الدكتور محمد بنيس (المغرب). ولد عام 1948 في مدينة فاس. تلقى تعليمه الأولي في الجامع, والتحق في العاشرة من عمره بالمدرسة الحكومية المزدوجة اللغة, وتخرج في كلية الآداب بفاس 1972, وحصل على دكتوراه السلك الثالث من كلية الآداب بالرباط 1978, وعلى دكتوراه الدولة من نفس الكلية 1988. أسس مجلة الثقافة الجديدة 1974 , كما أسس ـ بالاشتراك ـ دار توبقال للنشر, ويعمل حالياً أستاذاً للشعر العربي الحديث في كلية الآداب بالرباط. تحمل مسؤوليات في المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب, وفي العديد من الأنشطة الثقافية. ساهم في لقاءات شعرية عربية ودولية. تلازمت كتاباته الشعرية مع اهتماماته الثقافية والتنظيرية للشعر العربي.
دواوينه الشعرية: ما قبل الكلام 1969 ـ شيء عن الاضطهاد والفرح 1972 ـ وجه متوهج عبر امتداد الزمن 1974 ـ في اتجاه صوتك العمودي 1980 ـ مواسم الشرق 1986 ـ ورقة البهاء 1988 - هبة الفراغ 1993 - كتاب الحب 1995.
مؤلفاته: ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب ـ حداثة السؤال ـ الشعر العربي الحديث (أربعة أجزاء), بالإضافة إلى ترجمة كتاب: الاسم العربي الجريح.
ترجمت بعض نصوصه الشعرية إلى عدة لغات.

عنوانه: ص.ب0 505 ـ المحمدية ـ المغرب.
 

من قصيدة: مـــوســـم الشهــــــــــادة

(1)

قل آن لمراكشَ أن تستوطننا

هذا زمن تتواجه فيه الأزمنةُ السفلى والعليا تكتب ما لا يُكتب

قام الماء وهبَّ الحَلْق يوسّـع خُضْرته انساقَ اليومَ مع الأعراس

تشقق ما بين الكتفين

فسرّح

عينك

رافقها

مراكش تعلن فرحتها المسروجة بالأحواز بعصر السَّـيبة

بالبرنوس بحد الـمُدية بالتهليل بجمع الحلْقة بالملحون بأحجام

الطوب الأحمر بالأسوار بآيات ولَّت من تاريخ مخبوء تحت الشفرة

هُرِّبَ في سِفْر رسمي يتبعني في الهجرة من وهمي تشتد هضاب

الأرض صعوداً يخطفني باب لا نوم له يتلألأ عند المنعطف الخلفي

ها هو عرسي يغسل نعشي

ها هو عرشي

ها هو معراجي ينزل حتى يلحق بالقدمين

ها هو سر الثقلين,

هـا

هـو

وتراءت راحلةً تسأل ضوءًا من نخلته

اتكأت ألوان الشمس على صمتي ومشيت هدوءًا تسبقها أفواج

منازلهم زغرَدْن لها حتى انكسرت وبكت أرقاً أطراف أصابعهم

شقت بالصبر رطوبة هذا القبو فهل تعلم يا يوسف أنك في نفس

الأسر تجالسها وتغني من طرب الملحون لها تهتز سعيدةُ ترحل

زغرَدْن لها

كانت تستضيء بنخلة

والنخل يخرج من فروع الماء

كانت تستريح بلحظة

والصحو يسكن جفنها المنشور ينهض من مدى الأشياء

وكانت تغني

لعلي قلت لها مرة

لهذي الرياح انخفاض

وصوتك سُلَّمها

لعلي قلت لها مرة

لهذي الرياح مصب وصوتك منبعها

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.