محمد وليد

Sunday, February 7, 2016
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
محمد وليد

الدكتور محمد حكمت وليد (سورية). ولد عام 1944 في مدينة اللاذقية. أكمل تعليمه الثانوي في مدينة اللاذقية, ثم حصل على الدكتوراه في الطب البشري من جامعة دمشق 1968 , ثم سافر إلى بريطانيا للتخصص في أمراض العيون, فحصل على الدبلوم 1973 ثم على زمالة كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لطب العيون وجراحتها 1980 , ثم زمالة كلية أطباء العيون البريطانية 1990 . عمل أستاذاً مساعداً في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة حتى 1988. ثم استشاريّاً لأمراض العيون في مستشفى بخش بجدة,.
يحمل جواز سفر بريطانيّاً. عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية منذ 1989 , وجمعية أطباء العيون البريطانية. له اهتمامات أدبية متنوعة, وقد نشر العديد من قصائده ومقالاته في الصحف والمجلات الآتية: المسلمون, والندوة, والفيصل, والمجتمع, والإصلاح, والبيان, والمشكاة.
دواوينه الشعرية: أشواق الغرباء 1988.
مؤلفاته: معجم أمراض العيون.
ممن كتبوا عن شعره: محمد عقاد (الاتحاد الظبيانية 1988), ومحمود مفلح (الندوة السعودية 1409 هـ).

عنوانه: مستشفى بخش ـ ص.ب 6940 ـ جدة 21452 - المملكة العربية السعودية.
 

السفينـــــة والطـوفـــــــان

الليلُ صار كلُّه عيونْ

تطاردُ الأحلامَ في الجفونْ

أشباحُهُ عقاربٌ تدبُّ في سكونْ

زعانفٌ.. تلاحقُ الأفكارَ وهي تعبر الظنون

فتبعث الضوضاء في سكينةِ القمر...

يا ويلَتي..

قد ضبَطُوا في غرفتي

تفسيرَ ياسينٍ ونصّ الواقعه..

يا ويلتي.. جريمتي عظيمة..

فهل لها من دافِعه..

دخلتُ في الغار وما في بابه نسجٌ ولا عنكبوتْ

وعند شرفة الغمام

أعينُ الصقورِ ترقبُ الحَمَام

تكادُ من تأجج النيرانِ في صدورِها تموت

وفي فؤادي الحزينِ تسكنُ القطا..

تكابدُ الرمضاء في صحرائهِ..

تسفُّ من رماله..

وفي البعيدِ عند مدرجِ الكثبانِ..

واحةٌ صغيرةٌ

تقيمُ فيها سورة الرحمنْ..

وحينما وصلتُ بعد رحلةٍ شقيهْ..

فتحت عينيَّ على مدينة بحريه..

شطآنها تسبحُ في دمائها

قلوبُها تقلع في خلجانها ـ

أشرعةً مكسورةً مطوية..

سفائنُ الإفرنج في ثغورها

خناجر المغول في نحورها..

وقبرُ هولاكو مذهَّبُ القباب..

يطوف حوله العبادُ والنسّـاك

والحواةُ والحجَّابْ..

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.