مروان الخاطر

Tuesday, February 9, 2016
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
مروان الخاطر

مروان لطوف الخاطر (سورية). ولد عام 1943 في البوكمال - محافظة دير الزور. درس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدينة البوكمال, ثم انتقل إلى دار المعلمين في الحسكة وتخرج عام 1962. مارس التعليم في مدينته, كما عمل في التعليم والصحافة باليمن من 78-1981, وعمل كذلك في إذاعة صوت فلسطين معدّاً ومذيعاً, ثم قارئ نصوص في إذاعة دمشق. عضو في اتحاد الكتاب العرب منذ 1970, وعضو في اتحاد الصحفيين. بالإضافة إلى كتابة الشعر, له العديد من المقالات والزوايا والمسلسلات الإذاعية والتلفزيونية.
دواوينه الشعرية: حمدان 1967 - أصوات في سمع الزمن المقهور 1970 - نشيد الغربة 1975 - أخاف عليك فابتعدي 1979 - أغاني الفرات 1994 - الأعمال الشعرية 1994.
أعماله الإبداعية الأخرى: دوّاس الليل (رواية) - النار والفُرقة (رواية).

عنوانه: ص.ب 4360 - دمشق - سورية.
 

من قصيدة: دعوة للنهوض .. دعوتان للسقوط
(1)

مفردٌ كالرمح, كالسرِّ الدفينْ

مفرد تعرف من أنت..

ولا تعرف من هُم..

فتشَكَّل أي شيء..

غير أن تنفرد الآن بوجهٍ..

يعرف البسمة, لكن..

يُلْجم البسمة لما..

يلتقي العهر جريئاً

في وجوه الزاحفين

ربما كانوا .. وصاروا..

أنت ما صرت..

فغيّر وجهَك الريفي..

ما الذي يجعل من طولك رُمحاً

في ليالي القهر..

والعُهر

وفي عزِّ ارتخاء العمر.

من يحمي سقوط الشِّعر..

والشاعر في الظُّهر..

بلا جند تملكْتَ المواني المستحيله

ما (تَقَبْيَلْتَ) ولم تصنع قبيله

فعلام الكبرياء?

ظهرك المكشوف يغري..

ويدل الناهشين

فإلام الكبرياء?

اخلع الآن, تخفَّف

من لبوس الأنبياء

وازحف الآن كباقي الزاحفين

أي رمح يدَّعيك اليوم..

أو يحميك من بطش الحواة الأصدقاء

ظامئاً جئت وتبقى دون ماء

متعباً عشت وتمضي..

ربما دون أثر

ينتهي الشاعر والشعر,

طموحات السفر

تنتهي,

إن لم تغير وجهك الريفي..

أو تركع بـ (ساح الشهداء)

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.