نايف الجهني

Sunday, February 14, 2016
الوقت المقدر للدراسة:
موارد بیشتر برای شما
نايف الجهني

نايف دخيل الله عبدالله الجهني (المملكة العربية السعودية). ولد عام 1388 هـ/ 1968 م في القريات. طالب بالمستوى الرابع بكلية المعلمين ـ قسم اللغة العربية ـ تبوك. يعمل محرراً صحفياً في القسم الثقافي بجريدة الرياض. مثّــل تبوك في مهرجان الجنادرية, وأقام عدداً من الأمسيات الشعرية في كل من نادي القريات, ونادي تبوك.
ممن كتبوا عنه: عالي القرشي, ومحمود الحسيني, وغيرهما.

عنوانه: مكتب جريدة الرياض بتبوك ـ ص.ب 645 ـ تبوك ـ المملكة العربية السعودية.
 

قصيــدتـــــــــــــــــان

يتصاعدون..

أو صوبَ مفتاح لريح قادمه

هم يذهبون

ويقاتلون..

أو صوب ليل كالتوسل

يرحلونْ

بغنائهم

ذهبت عصافير المواسم باحثهْ

عن جثة قتلت على أطرافها

(قُبَلُ العيون)

أو عن تضاريس توارت دونها

حُفَر الملامح يبحثون...

تقف القوافل

في سديم الغيمِ

تبحث عن جدارْ..

تقف القوافل خلف عاشقها

القديم.. وترتمي خلف

ابتهالات النهارْ

وتجفف المطر ارتحالاً

أو مدى

وتجفف المطر انكسارْ!!

هي كالحدائق ذابله

أو كالطريق محاصراً

بالانتظار!!
أغـــــــــانٍ خضـــــــــــــراء
(1)

هل تترك الصحراء

ماء حدودها يروي جباه التائهين,

أم إنها

إن ذاب ذاك الغصن في أكوابها

جاءت تردد أغنيات المتعبين

لا لن تحينْ

في الرمل أغنية البكاءِ...

وصمتها... ينثال في إغفاءة المطرِ...

المسافر كل حينْ

يا أرضنا الأولى

ويا نبضاتها اللائي توارثْن القصائد

في الصدى.. أين الوجوه?

تصاعدت فيها حكايات السنين

وتجعّدت أحلامها فينا كليل باغتوا

فيه اشتعالات الموائد

واختفى فيهم يردد أغنيات المتعبين!
(2)

هل أنت حين يلامس

النخل ارتعاشات النهار

هل أنت.. حين يهب في الأحداق

فجر للغبار

تستوطن الوجع المعبأ في بنادقنا

وتنهض للحصار?

قل للأيادي إنها

في (الجيب) لن تبقى ولن

يجتثها لحماسنا.. صوت انفجار
(3)

إن هيأوا للأرض باب

وتنفسوا تحت التراب

حملوا السيوف على مواجعهم

وعادوا بالغياب

سيحاصرون بصمتهم

ويحمّلون إلى الذهاب

ارسل تعليقاتك
با تشکر، نظر شما پس از بررسی و تایید در سایت قرار خواهد گرفت.
متاسفانه در برقراری ارتباط خطایی رخ داده. لطفاً دوباره تلاش کنید.